'ملتزمون بحماية منبج والحفاظ على قاعدة التنسيق المتبادلة مع التحالف'

قال الناطق باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش أنهم ملتزمون بحماية أمن مدينة منبج والحفاظ على الاستقرار والأمن على قاعدة التنسيق والثقة المتبادلة مع شركائهم في التحالف الدولي لردع أية تهديدات محتملة تستهدف أمن منطقة منبج واستقرارها.

'ملتزمون بحماية منبج والحفاظ على قاعدة التنسيق المتبادلة مع التحالف'
الأربعاء 3 تشرين الأول, 2018   09:08

منبج

جاء ذلك خلال تصريح أدلى به الناطق باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش، ونشر على الموقع الرسمي للمجلس.

وأكد درويش بأنهم يتابعون التطورات حول الاتفاق الأمريكي- التركي حيال مدينة منبج وريفها، كما أنهم جزء من هذه الاتفاقية التي من المفترض أن يجري تنفيذها خلال ثلاثة مراحل متتالية، فضلاً على أن التحالف الدولي ومنذ اليوم الأول يتحرك بالتنسيق والتشاور معهم يومياً حول تفاصيل البنود الموقعة وكيفية تطبيقها ميدانياً.

وأضاف درويش "بعد 53 دورية على الحدود الفاصلة بين مدينة منبج وجرابلس الواقعة تحت سيطرة الاحتلال التركي، ستبدأ خلال الفترة المقبلة تدشين التدريبات المشتركة بين التحالف الدولي والقوات التركية المحتلة خارج حدود مدينة منبج."

وبحسب درويش تسير الدوريات العسكرية للمراقبة في المنطقة المحايدة طيلة الفترة الماضية بشكل منفصل بين التحالف الدولي والقوات المسلحة التركية، "لكن قد يتم تسيير دوريات مشتركة تركية-أمريكية أيضاً في المنطقة الفاصلة وليست في مناطق نفوذ المجلس العسكري في منبج وريفها كما صرحت لها الوسائل الإعلامية التركية المغرضة".

وتابع درويش "إن التحركات التركية تقع ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل (درع الفرات)، وستبقى تحركاتها محصورة في تلك المنطقة مع بدء سريان أية دوريات مشتركة". مضيفاً ": بأن القوات التركية تتحرك في المناطق الواقعة شمالي نهر الساجور، أما في مناطق جنوبي النهر، فهناك دوريات تابعة للقوات الأمريكية".

وأوضح الناطق الرسمي للمجلس العسكري في مدينة منبج بأن تركيا كانت منذ البداية وحتى الآن تسير حوالي 53 دورية، تروج في إعلامها وعلى لسان كبار مسؤولي الدولة والقيادة العسكرية التركية بأن نطاق الدوريات تجري في مدينة منبج وهو "كلام عار من الصحة ومغالطة واضحة بغرض التلاعب على الرأي العام"، مؤكداً "لا توجد أية خطة عن دوريات تركية- أمريكية مشتركة داخل المدينة وريفها".

وكشف درويش عن الاستفزازات المتواصلة التي تقوم بها الميليشيات المدعومة من القوات التركية المسلحة في المنطقة الفاصلة، وإطلاق النيران نحو النقاط الأمنية والعسكرية التي تقع ضمن نفوذ المجلس العسكري لمدينة منبج كما جرى قبل أيام في معبر أم جلود.

وأكد درويش في تصريحه أيضاً أنهم ملتزمون بحماية أمن مدينة منبج والحفاظ على الاستقرار والأمن على قاعدة التنسيق والثقة المتبادلة مع شركائهم في التحالف الدولي وذلك لردع أية تهديدات محتملة تستهدف أمن منطقة منبج واستقرارها.

واختتم الناطق باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش تصريحه بالقول "نحن على دراية تامة بكل التحركات والنوايا التي تسعى القوات العسكرية تكريسها في هذه المنطقة بغرض تكريس الفتنة والفوضى، ومن أجل ذلك اتخذنا تدابير محكمة لمواجهة هذه الخطط التآمرية".

(ك)

ANHA