إدلب في وضع حرج والأحزاب العراقية تقترب من حسم مرشحيها للرئاسة

حاولت روسيا ابتزاز إسرائيل بتسليم النظام السوري منظومة إس300 في حين لا تزال إدلب تنتظر مصيرها بين تطبيق اتفاق سوتشي بين روسيا وتركيا وإخراج المرتزقة من المنطقة منزوعة السلاح، في حين تستمر قوات سوريا الديمقراطية بتقدمها في ريف دير الزور، وفي العراق تستمر الخلافات الكردية حول منصب رئاسة الجمهورية.

إدلب في وضع حرج والأحزاب العراقية تقترب من حسم مرشحيها للرئاسة
الأحد 30 يلول, 2018   01:16

مركز الأخبار

تمحورت مواضيع الصحف العربية هذا الأسبوع حول تسليم منظومة الدفاع الجوي الروسي إس 300 لسوريا بعد إسقاط الطائرة الروسية، إلى جانب بحث المجموعة المصغرة في الملف السوري، وتقدم قوات سوريا الديمقراطية في عملية دحر الارهاب، كما تطرقت الصحف إلى النزاعات في الصف الكردي حول الرئاسة العراقية، وتوقف المحادثات بين حركة حماس وإسرائيل وغيرها من المواضيع الأخرى.

موسكو تسلم منظومة إس 300 للنظام

وتطرقت الصحف العربية في الشأن السوري إلى تسليم منظومة الدفاع الجوي الروسي للنظام السوري وعنونت صحيفة القدس العربي: منظومة الدفاع الجوي الروسي «إس300» للنظام السوري خلال أسبوعين… رداً على رسائل أمريكية وابتزازاً لإسرائيل.

وقالت الصحيفة "تحاول موسكو ابتزاز اسرائيل فيما يتعلق بحادثة إسقاط الطائرة العسكرية، بتحمليها مسؤولية الحادثة وما تلاها من تزويد النظام السوري بمنظومة «إس 300» خلال اسبوعين، حيث أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن موسكو ستزود سوريا بنظام إس-300 أرض جو الصاروخي".

واشنطن تستعجل في العملية السياسية والإصلاح الدستوري

أما صحيفة الشرق الأوسط فعنونت "وثيقتان سوريتان على طاولة حلفاء واشنطن... واستعجال أميركي لتشكيل لجنة الدستور"، وقالت الصحيفة "يجتمع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مع نظرائه في «المجموعة الصغيرة» التي تضم دولاً غربية وإقليمية رئيسية، في نيويورك لبحث الملف السوري والبحث في ورقتين: واحدة كانت صاغتها واشنطن وتتضمن تصوراً للعملية السياسية والإصلاح الدستوري. والثانية مسودة بيان ختامي تتناول الموقف من تشكيل اللجنة الدستورية التي يعمل على تشكيلها المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا".

خلافات حول اتفاق إدلب

كما تناولت الصحف الاتفاق الروسي التركي بشأن إدلب وعنونت صحيفة العرب في هذا السياق "رسائل سرية بين تحرير الشام وتركيا حول اتفاق إدلب"، وقالت الصحيفة "قالت جماعات معارضة في سوريا الخميس إن لديها ثقة متزايدة في أن خصومها من المتشددين سيلتزمون بشرط مغادرة المنطقة منزوعة السلاح التي اقترحتها تركيا وروسيا بموجب اتفاق حال دون تنفيذ الجيش السوري هجوما بدعم من روسيا وسيكون موقف أكبر جماعة متشددة، وهي هيئة تحرير الشام التي يتقدمها فرع القاعدة سابقا في سوريا، حاسما لنجاح الاتفاق لكنها لم تقل شيئا حتى الآن".

قوات سوريا الديمقراطية مستمرة بالتقدم

وفي سياق آخر تطرقت الصحف هذا الاسبوع إلى حملة عاصفة الجزيرة في معركة دحر الإرهاب وعنونت صحيفة الحياة "«قسد» تشدد الخناق على «داعش» شرق الفرات"، وقالت الصحيفة "ضيقت «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) الخناق على تنظيم داعش الإرهابي وحصرت وجودة في بلدتين في منطقة شرق الفرات إلى ذلك، تواصلت الاشتباكات العنيفة، بين «قسد» بدعم من التحالف الدولي، و «داعش»، على محاور عدة ضمن الجيب الأخير للتنظيم في القطاع الشرقي من ريف دير الزور. وتتركز المعارك في محيط وأطراف بلدات السوسة وهجين والشجلة وأفادت «قسد» في بيان بأن قواتها حققت «تقدماً، ونفذت ضربات قويّة على تجمعات الإرهابيين، بعد اشتباكات عنيفة، ما أدى إلى تقهقرهم تاركين أسلحتهم ومعدّاتهم العسكريّة»".

نزاعات في الصف الكردي بسبب الرئاسة العراقية

وفي الشأن العراقي فقد أحدث منصب رئيس الجمهورية خلافاً في الصف الكردي وعنونت صحيفة الشرق الأوسط "زلزال في البيت الكردي بسبب رئاسة العراق"، وقالت الصحيفة "أحدث منصب رئيس جمهورية العراق زلزالاً في البيت الكردي ووضع أكبر حزبين في إقليم كردستان على طرفي النقيض بعدما كانا طيلة الـ15عاماً «بيضة القبان» في التوازنات السياسية في العراق. وتعمق الشرخ بعد رفض الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني، برهم صالح، للمنصب، واختار فؤاد حسين مرشحاً له".

الأحزاب العراقية تقترب من حسم مرشحيها لرئاسة الجمهورية والحكومة

كما تطرقت الصحف إلى اقتراب الأحزاب الشيعية العراقية من حسم مرشحها لرئاسة الوزراء وعنونت صحيفة الحياة "اجتماع بين حزبي طالباني وبارزاني لحسم اسم المرشح للرئاسة العراقية"، وقالت الصحيفة "تقترب الأحزاب الشيعية العراقية من حسم مرشحها لرئاسة الوزراء، وسط تصاعد حظوظ عادل عبد المهدي للفوز بالمنصب بدعم من تحالفي «سائرون» بزعامة مقتدى الصدر و «الفتح» بزعامة هادي العامري، تزامناً مع اقتراب موعد حسم منصب رئيس الجمهورية يوم الثلثاء المقبل، فيما أكد حزب «الدعوة» أمس أهمية تحقيق تبادل سلمي للسلطة، ويعقد الحزبان الكرديان الرئيسان «الاتحاد الوطني الكردستاني» والحزب «الديموقراطي الكردستاني» اجتماعاً وصف بـ «المهم» لحسم مرشح الأكراد لرئاسة الجمهورية".

ضغوط عسكرية وسياسية على الحوثيين

أما في الشأن اليمني فلا تزال المعارك مستمرة بين القوات الحوثية والجيش اليمني في محاولة من الأخير السيطرة على الحديدة وعنونت صحيفة العرب في هذا السياق "الورقة الإنسانية تسقط من أيدي الحوثيين"، وقالت الصحيفة "يواجه المتمرّدون الحوثيون المدعومون من إيران صعوبات في مواصلة استخدام ورقة الوضع الإنساني باليمن للدعاية ضدّ التحالف العربي الداعم للحكومة الشرعية، وفي التخفيف من ضغوطه العسكرية المتزايدة ضدّهم، لا سيما في منطقة الساحل الغربي حيث تدور معركة استعادة مدينة الحديدة المطلّة على البحر الأحمر من أيديهم".

أمريكا تتعهد بمواجهة "التهديدات الأمريكية"

وحول توتر العلاقات الأمريكية الإيرانية عنونت صحيفة الحياة "أميركا ودول عربية تتعهد مواجهة «تهديدات طهران»" وقالت الصحيفة "أعلنت الولايات المتحدة اتفاقاً مع دول عربية على التصدي لـ «تهديدات إيران ضد المنطقة والولايات المتحدة». جاء ذلك بعد ساعات على توعّد «الحرس الثوري» الإيراني بـ «الثأر» من واشنطن وحلفاء إثر هجوم الأهواز، متحدثاً عن «جبهة واسعة مناوئة للاستكبار العالمي، من شرق البحر المتوسط الى شمال البحر الأحمر»".

توقف المحادثات بين حماس وإسرائيل

وفي الشأن الفلسطيني تطرقت صحيفة العرب إلى توقف المحادثات بين حركة حماس وإسرائيل وعنونت "حماس تعلق محادثات التهدئة ملوحة بتصعيد الاحتجاجات "وقالت الصحيفة "أعلنت حركة حماس رسميا توقف المحادثات غير المباشرة مع إسرائيل بشأن التهدئة طويلة الأمد في قطاع غزة، والتي كانت تجريها مصر، وألقت الحركة باللوم على السلطة الفلسطينية، التي عبّرت عن معارضتها الشديدة للمحادثات، معلنة تصعيد احتجاجاتها في مواقع جديدة على طول حدود غزة مع إسرائيل ردا على توقف المحادثات".

توتر العلاقات الألمانية والتركية

أما في الشأن التركي فقد تطرقت الصحف العربية هذا الأسبوع إلى توتر العلاقات التركية الألمانية حيث عنونت صحيفة الشرق الأوسط "«خلافات عميقة» بين برلين وأنقرة" وقالت الصحيفة "رغم حفاوة الاستقبال الرسمي الذي لقيه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في برلين، ظل التوتر في العلاقات بين البلدين سيد الموقف، وهو ما عكسته تصريحات إردوغان والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بعد جلسة المحادثات الرسمية بينهما، وقد جاء إردوغان بقائمة مطلوبين، فيما أثارت ميركل قضايا حرية الصحافة وانتهاكات حقوق الإنسان. وحثت المستشارة إردوغان في بداية المؤتمر على إطلاق سراح خمسة صحافيين مسجونين في تركيا، ورحبت بإطلاق البعض في وقت سابق. واعترفت ميركل بأن هناك «خلافات عميقة» بينها وبين إردوغان".

(م ح)