تحذير من اضطراب الخليج ومباحثات بشأن مستقبل التنافس الأميركي ـ الصيني

حذرت الصحف العربية من تداعيات استمرار الحرب الأميركية ـ الإيرانية وانعكاساتها على أمن الخليج ومضيق هرمز، وأشارت إلى أن الاضطراب نفسه أصبح جزءاً من النظام الجديد؛ وأن قمة واشنطن وبكين تحمل دلالات على إعادة تشكيل العلاقات الدولية ومسار التنافس بين القوتين.

تحذير من اضطراب الخليج ومباحثات بشأن مستقبل التنافس الأميركي ـ الصيني
الجمعة 25 يلول, 2026   08:53
مركز الأخبار

ركزت الصحافة العربية اليوم، على مسارين رئيسيين، الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وما يرتبط بها من مفاوضات ومصير مضيق هرمز، والتحولات في النظام الدولي والعلاقات الأميركية ـ الصينية.

الحرب الأميركية ـ الإيرانية ومضيق هرمز

في صحيفة «إندبندنت عربية»، ركز مقال بعنوان «الجولة القادمة قادمة حتماً... فكيف نستعد لها؟» على احتمالات استمرار التصعيد وانعكاساته على دول الخليج، وربط ذلك بأمن الملاحة والمطارات والمنشآت النفطية، ودعا إلى الاستعداد لمرحلة قد تتجاوز المواجهة الحالية.

أما موقع "الجزيرة"، فنشر مقالاً بعنوان "العالم لن يعود.. قد يكون هذا خطأنا الأكبر خليجياً في زمن الاضطرابات"، وركز على التداعيات الاقتصادية والاستراتيجية للحرب وعدم استقرار الممرات البحرية. بالإضافة إلى أن المنطقة قد لا تعود إلى أوضاع ما قبل الحرب، وإن "الاضطراب نفسه أصبح جزءاً من النظام الجديد"، وربط بين مضيق هرمز والبحر الأحمر وأسعار الشحن والتأمين والطاقة وسلاسل الإمداد، مع طرح مفهوم الانتقال من حماية الاقتصاد إلى بناء ما يسميه الكاتب "المناعة الاستراتيجية".

وفي صحيفة "عكاظ" السعودية، تناولت تداعيات الحرب على الداخل الإيراني وعلى مفهوم الردع في المنطقة. وأوضحت "كشفت المواجهة الدائرة حالياً بين الولايات المتحدة وإيران عن نقاط ضعف في المنظومة الإيرانية"، واعتبرت أن مرحلة ما بعد الحرب ستطرح أسئلة تتعلق بإعادة ترتيب الأوراق وإدارة المرحلة اللاحقة.

بدروه، تطرقت صحيفة "النهار" اللبنانية، إلى الحرب الأميركية ـ الإيرانية والتفاوض حول هرمز، ووضعت عدة قراءات في سياق واحد، من بينها خطة إيرانية من سبعة أيام لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وقمة ترامب وشي، إضافة إلى قراءة حول احتمال اندلاع "حرب إسناد" ثالثة في لبنان.

واشنطن وبكين وإعادة تشكيل النظام الدولي

وفيما يتعلق بالعلاقة الأميركية ـ الصينية وانعكاساتها على النظام الدولي والمنطقة، تطرقت صحيفة «الخليج»، في مقال، إلى استقبال الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرئيس الصيني شي جين بينغ، وما تحمله القمة من دلالات على مسار العلاقات بين القوتين. وتساءل المقال عما إذا كان من الممكن ترجمة هذه الحفاوة المتبادلة و«العلاقة الرائعة» إلى نتائج إيجابية تصب في مصلحة البلدين، وتضع حداً للصراع التجاري والاقتصادي والتقني والسياسي بينهما، وتريح العالم من احتمالات اتساع الصراع بما يهدد الأمن والسلم العالميين.

بدورها، تناولت صحيفة "القدس العربي"، رمزية اللقاء الأمريكي- الصيني وطبيعة العلاقة بين القوتين في المرحلة الراهنة. وأشارت إلى أن السجاد الأحمر الممتد على مدرج قاعدة أندروز المشتركة، مصحوباً بهدير قاذفات "بي-2" الاستراتيجية ومقاتلات "إف-22" المتطورة، والمشاهد الاحتفالية الاستثنائية التي تنقلها الشاشات من واشنطن هذه الأيام، تبدو أقرب إلى مناورة أمريكية لاستيعاب التحولات الجذرية العميقة العاصفة بموازين القوى العالمية،

وفي صحيفة "الوطن" السعودية، تناول مقال بعنوان "السعودية تصيغ حقبة جديدة من الاستقلالية والريادة" العلاقة المتنامية مع الصين والتحولات في النظام الدولي، مشيراً إلى أن بكين تُطرح في القراءة بوصفها طرفاً يمكن أن يلعب دوراً في تخفيف التوترات وحماية الاستقرار التجاري الذي تعتمد عليه المملكة.

(أم)