خلافات روسية تركية والأحزاب الشيعية العراقية تقترب من حسم مرشحها لرئاسة الوزراء

بدأت الخلافات تظهر مجدداً بين روسيا وتركيا حول اتفاق سوتشي الخاص بإدلب، في وقت تستمر فيه قوات سوريا الديمقراطية بحملتها ضد مرتزقة داعش شرق الفرات، وفي العراق اقتربت الأحزاب الشيعية من حسم مرشحها لرئاسة الوزراء وسط تصاعد حظوظ عادل عبد المهدي للفوز بالمنصب بدعم من تحالفي سائرون والفتح.

خلافات روسية تركية والأحزاب الشيعية العراقية تقترب من حسم مرشحها لرئاسة الوزراء
السبت 29 يلول, 2018   03:58

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الخلافات التركية الروسية حول اتفاق إدلب والوجود الأمريكي في سوريا وحملة عاصفة الجزيرة، وكذلك انتخاب رئاسة الجمهورية والوزراء في العراق، إلى جانب تناولها لزيارة أردوغان إلى ألمانيا والخلافات بين الجانبين وغيرها من المواضيع.

الحياة نقلاً عن واشنطن: باقون في سورية طالما لإيران وجود فيها

تابعت الصحف العربية في الشأن السوري عدة مواضيع منها التحركات الأميركية بشأن الملف السوري وفي هذا السياق قالت صحيفة الحياة "أعلن المسؤول الأميركي عن الملفّ السوري جيمس جيفري أول من أمس، أنّ الولايات المتحدة ستُبقي على وجودها في سورية طالما أنّ إيران موجودة هناك، لكنه أشار إلى أنّ الدور الأميركي لن يتطلب بالضرورة وجود جنود وكان جيفري يوضح بذلك تعليقات أدلى بها في الآونة الأخيرة مسؤولون كبار بدا أنّهم يقترحون بقاء قوّات أميركية في سورية إلى أجل غير مسمّى لمواجهة إيران وفي حال بقيت تلك القوّات إلى أجل غير مسمّى، فإنّ ذلك سيُغيّر بشكل جذري المهمّة التي سمح بها في سورية الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما للمرّة الأولى والتي حدّدت لها هدفاً يتمثّل بهزيمة تنظيم «داعش» الذي يعتبر أيضاً أن إيران عدوّة له".

الشرق الأوسط: خلاف روسي ـ تركي حول تفسير اتفاق إدلب

وتابعت الصحف أيضاً مسار ونتائج الاتفاق الروسي التركي حول إدلب وفي هذا السياق نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر مطلعة تأكيدها يوم أمس، وجود أربع نقاط خلاف بين موسكو وأنقرة على تفسير اتفاق سوتشي، بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان، حول إدلب.

وقالت المصادر إن موسكو أبلغت طهران ودمشق وأنقرة، أنه «في حال لم يتم الوفاء بالموعدين، سيتم فوراً بدء العمليات العسكرية والقصف الجوي».

وحسب المصادر التي أوضحت للصحيفة بأن "الخلاف الأول يتعلق بعمق «المنطقة العازلة»، بين 15 و20 كيلومتراً، وسعت موسكو لضم إدلب ومدن رئيسية إليها مقابل رفض أنقرة. ويتناول الخلاف الثاني طريقي حلب – اللاذقية، وحلب - حماة، ذلك أن روسيا تريد أن تعودا إلى دمشق قبل نهاية العام، في حين تتمسك أنقرة بإشراف روسي - تركي عليهما وإذ يخص الخلاف الثالث مصير المتطرفين، بين رغبة أنقرة في نقلهم إلى مناطق الأكراد، وتمسك موسكو بـ«قتل الأجانب منهم»، يختلف الجانبان حول مدة اتفاق سوتشي. وقالت المصادر: «موسكو تريده مؤقتاً مثل مناطق خفض التصعيد في درعا وغوطة دمشق وحمص، فيما تريده أنقرة دائماً، مثل منطقتي (درع الفرات) و(غصن الزيتون)»".

الحياة: «قسد» تشدد الخناق على «داعش» شرق الفرات

وفي سياق آخر قالت صحيفة الحياة "ضيقت «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) الخناق على تنظيم داعش الإرهابي وحصرت وجودة في بلدتين في منطقة شرق الفرات إلى ذلك، تواصلت الاشتباكات العنيفة، بين «قسد» بدعم من التحالف الدولي، و «داعش»، على محاور عدة ضمن الجيب الأخير للتنظيم في القطاع الشرقي من ريف دير الزور. وتتركز المعارك في محيط وأطراف بلدات السوسة وهجين والشجلة وأفادت «قسد» في بيان بأن قواتها حققت «تقدماً، ونفذت ضربات قويّة على تجمعات الإرهابيين، بعد اشتباكات عنيفة، ما أدى إلى تقهقرهم تاركين أسلحتهم ومعدّاتهم العسكريّة». وأشارت إلى تنفيذ مقاتلات التّحالف 3 ضربات جوّيّة استهدفت مواقع الإرهابيّين. وكشفت عن» تثبيت 17 نقطة جديدة وتدمير 3 مخازن أسلحة، والعثور على كميات من الذخائر بعد فرار عناصر داعش»".

الحياة: اجتماع بين حزبي طالباني وبارزاني لحسم اسم المرشح للرئاسة العراقية

ولفتت الصحف العربية في الشأن العراقي إلى اقتراب الأحزاب الشيعية العراقية من حسم مرشحها لرئاسة الوزراء وقالت صحيفة الحياة في ذلك "تقترب الأحزاب الشيعية العراقية من حسم مرشحها لرئاسة الوزراء، وسط تصاعد حظوظ عادل عبد المهدي للفوز بالمنصب بدعم من تحالفي «سائرون» بزعامة مقتدى الصدر و «الفتح» بزعامة هادي العامري، تزامناً مع اقتراب موعد حسم منصب رئيس الجمهورية يوم الثلثاء المقبل، فيما أكد حزب «الدعوة» أمس أهمية تحقيق تبادل سلمي للسلطة، ويعقد الحزبان الكرديان الرئيسان «الاتحاد الوطني الكردستاني» والحزب «الديموقراطي الكردستاني» اجتماعاً وصف بـ «المهم» لحسم مرشح الأكراد لرئاسة الجمهورية، وسط تباين الرؤى بين الحزبين حول المضي قدماً نحو طرح مرشحي الحزب برهم صالح وفؤاد حسين للتصويت بين النواب الأكراد، ليكون الفائز بنتيجته، المرشح الوحيد للمنصب في تكرار للسيناريو الذي اعتمد في العام 2014".

الشرق الأوسط: «خلافات عميقة» بين برلين وأنقرة

وفي موضوع تركيا أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى توتر العلاقات بين ألمانيا وتركيا حيث قالت صحيفة الشرق الاوسط "رغم حفاوة الاستقبال الرسمي الذي لقيه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في برلين التي وصل اليها أول من أمس، ظل التوتر في العلاقات بين البلدين سيد الموقف، وهو ما عكسته تصريحات إردوغان والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بعد جلسة المحادثات الرسمية بينهما أمس، وقد جاء إردوغان بقائمة مطلوبين، فيما أثارت ميركل قضايا حرية الصحافة وانتهاكات حقوق الإنسان. وحثت المستشارة إردوغان في بداية المؤتمر على إطلاق سراح خمسة صحافيين مسجونين في تركيا، ورحبت بإطلاق البعض في وقت سابق. واعترفت ميركل بأن هناك «خلافات عميقة» بينها وبين إردوغان".

العرب: فرض تمديد عمل فريق الخبراء يعصف بمصداقية الأمم المتحدة في اليمن

وفي الشأن اليمني كتبت صحيفة العرب "سلّط تمرير مجلس حقوق الإنسان في جنيف لقرار تمديد مهمة فريق الخبراء التابع للمفوضية السامية لحقوق الإنسان، الضوء مجدّدا على ارتباك منظمّة الأمم المتحدة في التعاطي مع الملف اليمني المعقّد، وفشلها في النأي بعملها في اليمن عن نوازع التسييس والتأثر بضغوط أطراف معيّنة، ما مثّل خصما جديدا من رصيد ثقة الغالبية العظمى من اليمنيين بالمنظمة، وبإمكانية قيامها بدور إيجابي في إنهاء الصراع الدامي في بلدهم، وتقصير أمد معاناتهم، خصوصا وأنّ المنظمة ذاتها هي من تتولّى عن طريق مبعوثها مارتن غريفيث، محاولة إطلاق مسار سلام في اليمن".

الحياة: أميركا ودول عربية تتعهد مواجهة «تهديدات طهران»

وحول توتر العلاقات الامريكية والإيرانية كتبت صحيفة الحياة "أعلنت الولايات المتحدة اتفاقاً مع دول عربية على التصدي لـ «تهديدات إيران ضد المنطقة والولايات المتحدة». جاء ذلك بعد ساعات على توعّد «الحرس الثوري» الإيراني بـ «الثأر» من واشنطن وحلفاء إثر هجوم الأهواز، متحدثاً عن «جبهة واسعة مناوئة للاستكبار العالمي، من شرق البحر المتوسط الى شمال البحر الأحمر»".

(م ح/ي ح)