اتفاق تركي روسي حول إدلب والاحتجاجات العراقية تهدد تشكيل الحكومة

في وقت بدأ فيه الطيران الروسي بقصف مناطق الهدنة الروسية التركية، تشير المعلومات إلى حصول اتفاق روسي تركي حول إدلب يسمح بعودة مؤسسات النظام إلى المنطقة، في حين ألقت طائرات التحالف مناشير في آخر جيب لداعش شرق الفرات ما يشير بقرب حملة عسكرية، وفي العراق التحقت بغداد بالبصرة في احتجاجاتها التي يتوقع أن تؤثر على تشكيل الحكومة.

اتفاق تركي روسي حول إدلب والاحتجاجات العراقية تهدد تشكيل الحكومة
الخميس 6 يلول, 2018   03:40

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم جملة من المواضيع الهامة في المنطقة، إذ تناولت أوضاع إدلب وشرق الفرات، كما تناولت الاحتجاجات العراقية وتأثيراتها على تشكيل الحكومة، إلى جانب الأزمة الأمريكية التركية ومشاورات جنيف بين الأطراف اليمنية المتحاربة وغيرها من المواضيع.

عين النظام على إدلب

وفي الشأن السوري تطرقت الصحف إلى أوضاع إدلب، وفي هذا السياق عنونت صحيفة الشرق الأوسط "قوات النظام السوري وضعت خطة بمراحل لمهاجمة إدلب"، وقالت الصحيفة "بعد استعادتها كامل العاصمة ومحيطها ثم جنوب البلاد، وضعت دمشق نصب أعينها محافظة إدلب في شمال غربي البلاد؛ كونها آخر أبرز معاقل الفصائل المعارضة و«هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً)".

وأضافت الصحيفة "تُعد معركة إدلب آخر أكبر معارك النزاع السوري، بعدما مُنيت الفصائل المعارضة بالهزيمة تلو الأخرى، ولم يعد يقتصر تواجدها سوى على محافظة إدلب ومناطق محدودة محاذية لها، وعلى ريف حلب الشمالي، حيث تنتشر قوات تركية".

قصف روسي على مناطق الهدنة الروسية التركية

ومن جانبها عنونت القدس العربي "بعد التمهيد الروسي… النظام يعلن بدء الهجوم على إدلب والمعارضة تقصف أحد معسكراته"، وقالت الصحيفة "بدأت ساعة الصفر في معارك محافظة إدلب وريف حماة من جانب القوات الحكومية السورية، التي سبقها أمس تمهيد وقصف جوي روسي على مناطق سيطرة المعارضة في محافظة إدلب. وقال قائد ميداني يقاتل مع القوات الحكومية السورية، أمس الأربعاء «بدأت القوات الحكومية السورية عملياتها العسكرية في محافظتي إدلب وحماة وسط وشمال غرب سوريا، بعد التمهيد الجوي من الطائرات الحربية الروسية على مواقع المسلحين في محافظة إدلب»".

اتفاق تركي روسي حول إدلب

وبدورها عنونت صحيفة الحياة "تفاهمات روسية - تركية على إدلب تبنتّها قمة طهران"، وقالت الصحيفة "علمت «الحياة» أن أنقرة وموسكو توصلتا إلى تفاهمات تجنب محافظة إدلب الخيار العسكري، ستُعرض على قمة «ضامني آستانة» التي تستضيفها طهران غداً".

ونقلت الصحيفة عن "مصدر قيادي في المعارضة السورية المقربة من تركيا، أن الاجتماعات التي ضمت لجان عمل تركية وروسية «حققت تقدماً كبيراً لإيجاد حلول مقبولة لجميع الأطراف من أجل حل عقدة إدلب، ستُعرض على قادة البلدان الضامنة لآستانة». مرجحاً التوصل إلى اتفاق يضمن «إخلاء إدلب من التنظيمات المصنّفة إرهابية، على أن تتولى تركيا العملية، ومنحها الوقت الكافي لذلك، وانتشار مجموعات من الشرطة العسكرية الروسية في جسر الشغور ومناطق حساسة في حماة وسهل الغاب، على ألا تدخل قوات النظام السوري هذه المناطق، وتبقى خاضعة للفصائل الموالية لأنقرة» .. وأضاف المصدر أن «الروس وافقوا على أن يتولى الأتراك السيطرة على سلاح الفصائل الثقيل، وأن تُعهد إليها مسؤولية الأمن داخل تلك المناطق، وتتعهد منع أي هجوم على القاعدة الروسية في حميميم وقوات النظام». في المقابل «وافقت أنقرة على دخول مؤسسات النظام المدنية إلى تلك المناطق بإشراف روسي»".

قرب انطلاق حملة تحرير آخر جيب لداعش شرق الفرات

وفي سياق آخر عنونت صحيفة الحياة "التحالف يحض المدنيين على مغادرة مناطق «داعش»"، وقالت الصحيفة "ألقت مروحيات تابعة للتحالف الدولي أمس مناشير على الجيب الأخير الذي يسيطر عليه تنظيم «داعش»، بقرية هجين ومحيطها (شرق الفرات)، حضت فيها المدنيين على الخروج من تلك المناطق، ما يؤشر إلى قرب إطلاق قوات «سورية الديموقراطية» (قسد) المدعومة من التحالف، عملية عسكرية واسعة لدحر التنظيم من كل شرق نهر الفرات".

بغداد تدخل خط التظاهر بعد البصرة

وفي الشأن العراقي عنونت صحيفة العرب "بغداد تلتحق بالبصرة في انتفاضة عراقية جديدة"، وقالت الصحيفة "يعود نطاق حركة الاحتجاج في العراق إلى الاتساع، بعد دخول العاصمة بغداد على خط التظاهر، إثر تطورات خطيرة في البصرة خلال الليلة قبل الماضية، أبرزها إحراق مبنى المحافظة، وسقوط العشرات من القتلى والجرحى في صفوف المتظاهرين وقوات الأمن قبل أن تتجدد المواجهات، الأربعاء، ويتسع نطاقها، وتجمع متظاهرون في ساحة التحرير، وسط العاصمة العراقية، نصرة للبصرة، فيما يتوقع نشطاء اتساع حركة الاحتجاج لتشمل محافظات أخرى خلال الأيام القليلة القادمة".

احتجاجات البصرة تهدد مساعي تشكيل الحكومة

فيما عنونت صحيفة الشرق الأوسط "اضطرابات البصرة تفاقم التعثّر الحكومي"، وقالت الصحيفة "لم تفلح الإجراءات الأمنية المشددة، وإعلان السلطات حظر التجول، في البصرة، من منع تجدد المظاهرات الاحتجاجية في المدينة الجنوبية، التي باتت تهدد مساعي تشكل الحكومة، المتعثرة أساساً".

ونقلت الصحيفة عن مصادر بأن "الاحتجاجات الجديدة، تتركز في محيط مباني الحكومة المحلية في البصرة، وسط إجراءات أمنية مشددة وغير مسبوقة. وفرضت القوات الأمنية أطواقاً متعددة في محيط تلك المباني خشية وقوع تطورات كالتي حدثت أول من أمس، وأدت إلى مقتل وجرح العشرات. وتحدثت مصادر صحافية عن قيام القوات الأمنية بإطلاق القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين".

الحوثيون لن يشاركوا في اليوم الأول من مشاورات جنيف

وفي الشأن اليمني عنونت صحيفة الحياة "الحوثيون لن يشاركوا في اليوم الأول لـ«مشاورات» جنيف"، وقالت الصحيفة "قبل ساعات من بدء «مشاورات» جنيف برعاية الأمم المتحدة، طلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي من وفد حكومته وضع تسلّم جثمان الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وإطلاق أبنائه وعدد من قياديي حزب «المؤتمر الشعبي العام»، على رأس أولويات الوفد في المشاورات".

وتابعت الصحيفة "أعلنت جماعة الحوثيين أن وفدها المفاوض «تعذّرت عليه مغادرة صنعاء للمشاركة في المشاورات، بسبب عدم توافر طائرة»، لكن الموفد الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث أكد أنه يعمل من أجل وصول الوفد في الوقت المحدد".

استمرار مسيرات العودة وسط ضغوطات إسرائيلية

وفي الشأن الفلسطيني كتبت صحيفة القدس "إسرائيل تغلق معبر بيت حانون و«مسيرات العودة» تستمر رفضاً لقرارات  واشنطن ضد «الأونراو»"، وقالت الصحيفة "قررت سلطات الاحتلال فرض عقوبات على سكان قطاع غزة بإغلاق معبر بيت حانون «إيرز» شمال القطاع، حتى إشعار آخر، بزعم تنظيم تظاهرة عصر الثلاثاء، وذلك رغم كشفها عن عرض تسهيلات جديدة للسكان، من أجل تخفيف حدة الأزمات التي يعيشونها بفعل الحصار المفروض منذ 12 عاماً، وأبلغت سلطات الاحتلال قرارها لهيئة المعابر والحدود في السلطة الفلسطينية صباح يوم أمس، وهو ما أدى إلى وقف حركة تنقل المواطنين من تجار ومرضى من المعبر إلى الضفة الغربية والقدس وإسرائيل".

وأضافت الصحيفة "لم يحدد الجانب الإسرائيلي وقتاً لإعادة فتح المعبر، ضمن أسلوب «العقاب الجماعي» لسكان غزة، على أحداث فعاليات «مسيرات العودة»، الذي لجأوا لاستخدامه خلال الأسابيع الماضية".

أردوغان يطلب وساطة الكويت لإقناع ترامب

وفيما يخص الأوضاع في تركيا عنونت صحيفة العرب "أردوغان يطلب وساطة الشيخ صباح الأحمد لدى ترامب"، وقالت الصحيفة "أثار الاتصال الذي أجراه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لدى وصوله إلى الولايات المتحدة، وقبل يوم واحد من لقائه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، تساؤلات بشأن رغبة أنقرة في وساطة كويتية لتبريد خلافها مع واشنطن مراهنة في ذلك على العلاقات الوازنة لأمير الكويت لدى الأميركيين، وذكرت مصادر عربية في العاصمة الأميركية أن أردوغان طرح مع أمير الكويت ملفات عدة من بينها العلاقات الأميركية – التركية متمنياً على الشيخ صباح إقناع الرئيس دونالد ترامب بأن تركيا ما زالت ركناً أساسياً في حلف شمال الأطلسي، وأنها تلعب دوراً في دعم الاستقرار في المنطقة كلها وأن على الولايات المتحدة مساعدتها في ذلك ودعم هذا الدور".

(م ح)