تركيا فشلت داخلياً وتصدر مشاكلها إلى دول الجوار

قال عضو اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا شكري حمو" إن الدولة التركية هدفها الأول هو إفشال المشروع الديمقراطي في الشرق الأوسط منذ تأسيس الدولة التركية وحتى الآن.

تركيا فشلت داخلياً وتصدر مشاكلها إلى دول الجوار
الثلاثاء 21 آب, 2018   01:15

عصام عبدالله/ قامشلو

وتحدث عضو اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا شكري حمو لوكالة أنباء هاوار حول الاعتداءات المتكررة على مناطق كردستان التي كان آخرها الهجوم الذي استهدف شنكال.

تركيا تسعى إلى إفشال المشروع الديمقراطي في شمال سوريا،

وتطرق حمو بداية إلى أهداف الدولة التركية في تدخلها بالأزمة السورية, وقال إن الاحتلال التركي ومنذ بداية الأزمة تدخّل في سوريا وسارع إلى تأسيس جبهة النصرة وداعش والجماعات الإرهابية لاستخدامهم ضد المشروع الديمقراطي في المنطقة وخاصة المشروع الكردي في روج آفا، "وهدفه القضاء على أي كيان مستقل خاص بالشعب الكردي سواء في باشور كردستان وباكور كردستان وأي منطقة يتواجد فيها الشعب الكردي."

وقال حمو إن تركيا تسعى إلى إعادة أمجاد الاحتلال العثماني "وخير مثال ما رأيناه في كوباني وبعدها توجهت إلى جرابلس عن طريق الجماعات الإرهابية المرتزقة، وحاولت توسيع سيطرتها والتوجه إلى منبج عبر الجماعات والفصائل الإرهابية التي أعلنت الولاء والطاعة لأردوغان".

حمو أشار إلى أن المساعي التركية تتمحور حول إعاقة وإفشال المشروع الديمقراطي في شمال سوريا  "وأن دل هذا على شيء فإنما يدل على خوف الاحتلال التركي من المشروع الديمقراطي في شمال سوريا والذي أصبح تجربة فريدة من نوعها في الشرق الأوسط".

’تصدر مشاكلها إلى الخارج للتغطية على فشلها‘

وحول التدخلات التركية في الشؤون الداخلية للدول الإقليمية قال حمو" الاحتلال التركي عندما يتعرض لضغوطات داخلية يصدر مشاكله الداخلية إلى دول الجوار، لكي يوهم الشعب التركي بأنه يقوم بكل ما يلزم لحماية تركيا من أي خطر. وبهدف إشغال الرأي العام التركي والتغطية على العيوب الداخلية التي تتعرض لها الحكومة التركية في الداخل التركي".

شكري حمو استنكر الهجوم التركي على مناطق شنكال وأشار إلى أن هذا الهجوم يدل على إفلاس الحكومة التركية، ومحاولة لإخفاء فشلها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية. وأضاف حمو "لكن الاحتلال التركي بزعامة أردوغان يتراجع يوماً بعد يوم على صعيد الوضع الداخلي وعلاقاته مع الدول الإقليمية والدولية وتمويله للإرهاب الذي أصبح ظاهراً للقاصي والداني، ومصير الدولة التركية الدكتاتورية نحو الزوال لوقوفها ضد الشعوب المطالبة بحريتها وكرامتها ومساندتها للجماعات الإرهابية".

(ك)

ANHA