قيادي في YBŞ: الانتقام للشهيد مام زكي عهدنا

قال القيادي في وحدات مقاومة شنكال YBŞ زردشت شنكالي إن الآلاف من مقاتلي ومقاتلات وحدات مقاومة شنكال ووحدات المرأة شنكال مستعدون للثأر للشهيد مام زكي شنكالي وإن ساعة الثأر قد اقتربت.

قيادي في YBŞ: الانتقام للشهيد مام زكي عهدنا
الثلاثاء 21 آب, 2018   01:30

شنكال

تحدث القيادي في وحدات مقاومة شنكال زردشت شنكالي لوكالتنا ANHA بصدد الهجمات التي شنتها طائرات جيش الاحتلال التركي في الـ 15 من آب والتي استهدفت عضو منسقية المجتمع الإيزيدي زكي شنكالي. أوضح شنكالي أن الدولة التركية المحتلة استهدفت المجتمع الإيزيدي مرة أخرى من خلال شن الهجمات الوحشية عليه معتقدة أنه باستشهاد مام زكي شنكالي ستكسر إرادة المجتمع الإيزيدي وتضعف قوته.

بيّن شنكالي أن مام زكي ناضل 39 عاماً من أجل الشعب الكردي والمجتمع الإيزيدي وقال:" أساس اتفاق المجتمع الإيزيدي ورمز الإيمان للمجتمع الإيزيدي تجلى في شخصية مام زكي شنكالي. نال الشهيد مام زكي مكانة في قلوب الجميع بنضاله وكفاحه، واليوم تنبض آلاف القلوب من أجله. شهر آب رمز للسواد والألم بالنسبة للمجتمع الإيزيدي واستشهاد مام زكي أضاف ألماً جديداً إلى آلامهم. استهداف مام زكي استهداف للمجتمع الإيزيدي. أراد العدو من خلال استهداف مام زكي تعتيم مستقبل المجتمع الإيزيدي وسلبه إرادته. ولكن ليعلم العدو أن الثأر لمام زكي يزيدنا قوة".

YBŞ، YJŞ سيحاسبون المجرمين محاسبة تاريخية

في الذكرى الرابعة لمجزرة كوجو شارك عضو منسقة المجتمع الإيزيدي مام زكي شنكال أهالي المنطقة في مراسم استذكار المجزرة ولدى عودته من المراسم تم استهدافه من قبل الطائرات الحربية التابعة للدولة التركية المحتلة ما أدى إلى استشهاده. وعن الثأر للشهيد مام زكي تحدث القيادي زردشت شنكالي قائلاً:" الثأر لمام زكي عهدنا وواجبنا. ولن تذهب دماؤه سدى. عبر التاريخ تشن الدولة التركية الهجمات على الشعب الإيزيدي ونحن سنحاسب الدولة التركية المحتلة محاسبة تاريخية. وحدات مقاومة شنكال ووحدات المرأة شنكال مستعدون للرد على أي هجوم يستهدف شنكال. المجتمع الإيزيدي لن يستسلم للمجازر بعد اليوم لأنه يسير على درب المقاومة".

الدولة التركية تلفق الحجج للهجوم على شنكال

قبل فترة كانت الدولة التركية المحتلة تهدد بالهجوم على شنكال بذريعة وجود حزب العمال الكردستاني فيها ومن الجدير بالذكر أن حزب العمال الكردستاني خرج من شنكال بشكل رسمي في 23 آذار عام 2018 . وحول تهديدات الدولة التركية المحتلة قال زردشت شنكالي:" الدولة التركية المحتلة تبحث عن حجج للهجوم على شنكال، إحدى تلك الحجج هي وجود حزب العمال الكردستاني في شنكال إلا أن العالم كله يعلم أن حزب العمال الكردستاني خرج رسمياً من شنكال تحت مراقبة الحكومة العراقية. لا يوجد أي سبب يدفع الدولة التركية للهجوم على شنكال. القوات الموجودة في شنكال هي وحدات مقاومة شنكال ووحدات المرأة شنكال فقط. ولكي تضفي الدولة التركية المحتلة الشرعية على هجماتها تلفق الأكاذيب وتنشر حججاً لا أساس لها من الصحة. الدولة التركية تستهدف المجتمع الإيزيدي دائماً من خلال الفكر السلفي. لتعلم كل الدول العنصرية بأنها في حال شنت هجمات على شنكال ستواجه بمقاومة كبيرة من قبل وحدات مقاومة شنكال ووحدات المرأة شنكال والمجتمع الإيزيدي عامة لأن المجتمع الإيزيدي نظم نفسه على نهج الشهيد مام زكي شنكالي. قواتنا العسكرية وصلت إلى مستويات عالية من ناحية الإرادة والتصميم ومستعدة للرد على هجمات الدولة التركية المحتلة".

 ووصف القيادي في وحدات مقاومة شنكال زردشت شنكالي موقف الحزب الديمقراطي الكردستاني والحكومة العراقية بالخيانة ودعم الدولة التركية المحتلة وتابع بالقول:" فتحت الحكومة العراقية المجال أمام طائرات الدولة التركية المحتلة وهذه خيانة. كما أن الحزب الديمقراطي الكردستاني تخلى عن الشعب أثناء الهجمات على شنكال، واليوم تتكرر الخيانة نفسها في شنكال. للمرة الثانية يطعنون الشعب الإيزيدي في ظهره. لا يلتزم الحزب الديمقراطي الكردستاني ولا الحكومة العراقية بأية معايير أخلاقية وعبر التاريخ استمرت خيانتهما للشعب الكردي. هؤلاء الخونة الذين كانت لهم يد في استشهاد مام زكي شنكالي سيحاسبون على فعلتهم وسنرد بقوة في الوقت والمكان المناسبين".

(م م)

ANHA