سوريا المستقبل: حل الأزمة يكمن بالحوار واعتماد اللامركزية

أوضح الإداري في حزب سوريا المستقبل في الحسكة، أن الحل الأمثل لسوريا المستقبل هو سوريا لامركزية تحضن كافة الأطياف والمكونات، وذلك عن طريق عقد الحوار السوري- السوري.

سوريا المستقبل: حل الأزمة يكمن بالحوار واعتماد اللامركزية
السبت 18 آب, 2018   04:28

شفين حسن/الحسكة

لفت الإداري حزب سوريا المستقبل في الحسكة أحمد أسعد، أن الهدف من المفاوضات بين مجلس سوريا المستقبل والنظام السوري هو تحقيق السلام بين جميع الأطراف، حيث أن الحوار هو الحل الأمثل لتحقيق السلام والديمقراطية في سوريا.

ولمعرفة أهمية اللقاءات التي تجمع بين مجلس سوريا المستقبل والنظام السوري، وما هو الحل الأنسب لحل المعضلة السورية التقت وكالة أنباء هاوار ANHA مع الإداري في حزب سوريا المستقبل، أحمد أسعد، حيث يعتبر الحزب من أحد الأطراف المشاركة في الاجتماعات التي تعقد في دمشق.

أسعد بيّن في بداية حديثه قائلاً "اللقاءات التي جرت بين النظام السوري ومجلس سوريا الديمقراطية كان عبارة عن حوار حيث كان رئيس الحزب مشارك في الوفد الذي التقى مع النظام، وتأتي أهمية اللقاء في وضع حل سياسي للأزمة السوريا، حيث كانت هناك مبادرة من مجلس سوريا الديمقراطية، بحسب تصريحات مجلس سوريا الديمقراطية".

ونوه أسعد، أنه إذا كان لدى النظام السوري استعداد للمضي قدماً في هذه المفاوضات فسوف يكون هناك أعمال جدية كثيرة لتحقيق السلام وحل الأزمة السورية على أساس الديمقراطية.

ورأى أسعد، أنه ولوضع حل جذري للأزمة السورية "أنه المطلوب من الجهات الأخرى كالمعارضة السورية أن يبادروا بالحوار مع النظام ومع مجلس سوريا الديمقراطية لحل الأزمة السورية، كون الحوار السوري- السوري هو الطريقة المثلى لبحث المشاكل ووضع حلول لها بعيداً عن الأجندات الخارجية".

وأكد الإداري في حزب سوريا المستقبل، أن هذه الاجتماعات ضرورية من أجل لم شمل أبناء الشعب السوري الذي ذاق الكثير من الويلات نتيجة تدخل الدول الخارجية في شؤونها واستثمار الثورة السورية حسب مصالحها، وقال "ولهذا علينا أن نوحد صفوفنا ونطرد كافة المحتلين من أرضنا من أجل بناء سورية جديدة لكل مكون حقه وخصوصيته بعيداً عن الاستبداد والاضطهاد".

ونوه أحمد أسعد، أن اللجان التي تشكلت من شأنها مباحثة الأوضاع الخدمية في المنطقة وضرورة العمل معاً من أجل تأمين الخدمات للمواطنين، بالإضافة إلى اعتماد نظام الإدارة الذاتية في المدن السورية والشمال السوري.

وفي نهاية حديثه قال الإداري في حزب سوريا المستقبل، في مقاطعة الحسكة، أحمد أسعد، أن "سوريا الجديدة يجب أن تكون تعددية لامركزية، كما يجب على النظام السوري والأطراف الأخرى القبول بالشروط التي تنص على بناء سوريا تعددية لا مركزية لأنها فقط من ستصل سوريا إلى بر الأمان".

(هـ ن)

ANHA