إعلام قوى الأمن الداخلي مرآة تعكس جهودهم

يعمل المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي في ساحة الرقة على نزع الأفكار التي خلفها مرتزقة داعش بين أهالي المنطقة، كما يعمل على نشر منشورات تحذيرية في حال وجود أي مخاطر للألغام في مكان ما في المنطقة على موقعه الالكتروني.

إعلام قوى الأمن الداخلي مرآة تعكس جهودهم
الأحد 5 آب, 2018   02:59

نوري عمر-عدي الأحمد/ الطبقة

مدينة الرقة التي كانت المعقل الرئيس والعاصمة المزعومة لمرتزقة داعش حولها المرتزقة إلى مسرحٍ للقتل والدمار وارتكبوا جرائم شنيعة بحق أبناء المدينة وريفها، والذين لطالما استخدموا شتى الوسائل لنشر أفكارهم المتطرفة ونهجهم المظلم متخذين من وسيلة الإعلام منبراً لبث الرعب والخوف بين المدنيين.

حالياً وبعد تحرير المدينة وريفها يعمل إعلام قوى الأمن الداخلي التابعة لساحة الرقة في كلا المنطقتين الرقة والطبقة على نزع الأفكار التي خلفها الفكر الداعشي من خلال كشف الحقائق والأسرار التي كان يخفيها مرتزقة داعش عبر نشرها في الصفحة الرسمية لقوى لأمن.

بتحرير قوات سوريا الديمقراطية المنطقة من المرتزقة كان لابد أن يتواجد إعلام حقيقي ذو مصداقية يقوم بالتصوير من قلب الحدث لبث الحقيقة سواءً كانت داخلية أو خارجية أو من أعمال المؤسسات والهيئات التي تتواجد في المنطقة، على هذا الأساس شكلت قوى الأمن الداخلي مؤسسة إعلامية لها.

الإداري في إعلام قوات الأمن الداخلي في ساحة الرقة شيار كاوا تطرق إلى طبيعة عمل المركز الإعلامي قائلاً: نقوم بمتابعة جميع فعاليات قوى الأمن الداخلي سواء من عمليات حفظ الأمن أو من تخريج دورات، قمنا بوضع عدد من رفاقنا ذوي الخبرات ضمن مجال الإعلام لنقل الحقيقة من مكان الحدث".

وأَضاف كاوا: "تم إخضاع المراسلين في قوات الأمن الداخلي لعدة دورات تدريبية لمنحهم تدريباً نظرياً وعملياً لاسيما فيما يخص كتابة الخبر والتقاط الصور لنوضح الخبر للمشاهد بكل شفافية ولنقل أعمال ومنجزات عناصر قوات الأمن الداخلي من نقاط الحواجز والتفتيش وصولاً إلى التضحيات المبذولة".

ويتوزع أعضاء المكتب الإعلامي العمل كل بحسب اختصاصه فمنهم من يهتم بمتابعة المواقع الإلكترونية وأهم الأخبار، وآخرون يقومون بتجهيز الخبر بثلاث لغات العربية، الكردية والانكليزية، التصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو والنشر على موقع قوى الأمن الداخلي لتكون مرآة لأعمال قوى الأمن الداخلي.

وتأتي أهمية المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي كونه صلة الوصل بين المؤسسة الأمنية وأبناء المنطقة عبر تقديم آرائهم والشكاوى عن طريق المؤسسة، بدورها يتم نقل جميع وجهات نظر الأهالي للجهات المعنية لحلها.

وبحسب الإداري شيار كاوا قامت الكثير من الوكالات والصحف الإعلامية العالمية بطلب الدعم من فريقنا الإعلامي بغية مساعدتهم في إعداد التقارير و إرسال الأخبار المصورة، وهذا ما يؤكد أننا كنا جنوداً مجهولين أصحاب مصداقية عالية أكثر من مختلف وسائل الإعلام.

ويعمل الفريق الإعلامي لقوى الأمن الداخلي على توزيع المنشورات بين الحين والآخر لتحذير المواطنين من خطورة الألغام، كما تكون مصدراً لنقل حالات الاشتباه بالخلايا النائمة للمرتزقة في المنطقة عبر مصادر خاصة لها.

(س)

ANHA