باحثون: فكر النقد البناء والإبداعي مهم لبناء مجتمع واعي ومثقف

أكد عدد من الأساتذة خلال الأبحاث التي ألقوها في منتدى الجامعات التي انطلق  محورها الثاني، صباح اليوم، ضرورة التخلص من الذهنية التي تقف أمام تطوير الفكر المجتمعي، وإنشاء ذهنية بعيدة عن الذهنية السلطوية، وضرورة بناء جيل جديد ومثقف وواعي يأخذ من أفكار وفلسفة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان أساساً له في مجال التعليم.

باحثون: فكر النقد البناء والإبداعي مهم لبناء مجتمع واعي ومثقف
باحثون: فكر النقد البناء والإبداعي مهم لبناء مجتمع واعي ومثقف
باحثون: فكر النقد البناء والإبداعي مهم لبناء مجتمع واعي ومثقف
باحثون: فكر النقد البناء والإبداعي مهم لبناء مجتمع واعي ومثقف
السبت 21 تموز, 2018   06:27

قامشلو

بدأت فعاليات المنتدى "جامعة حرة وديمقراطية"، في يومه الثاني على التوالي، بمحور الأبحاث التي أعدها أساتذة الجامعات في روج آفا، وهم كل من زينت علي، منان جعفر، وبدران بنابر والدكتور ابراهيم سيدو عضو هيئة التدريب في الدول الأوروبية الذي انضم عبر خدمة سكايب للمنتدى.

وتمحورت محاور الأبحاث التي ألقوها في المنتدى، حول آلية التعليم في الجامعات والمعاهد والمدارس، وكيفية تطويرها، ومدى الاستيعاب والمواد المدرجة في المناهج ومناقشتها.

وأشاروا بأن افتتاح الأكاديميات في روج آفا كانت خطوة مهمة في مجال التعليم، رغم جميع الظروف التي مر بها النظام التعليمي في البداية، كنقص في الكوادر التعليمية، عدم وجود خبراء قادرين على تسيير عملية التعليم.

وتطرقوا إلى المشاكل التي مرّت على النظام التعليمي، وقالوا "المشكلة الأساسية التي رافقت نظام التعليم في روج آفا، هي الامتحانات، ونحن الآن نحاول تطوير مفهوم النقاش في نظامنا التعليمي، مقابل إلغاء نظام الامتحانات السنوية والنصفية في التعليم".

وعن كيفية الفكر والنقد البناء والإبداعي في مجتمعنا أوضح الأساتذة "كيفية تطوير الفكر النقدي والفكر الإبداعي وإعطائها أهمية وتطبيقها عملياً، بعكس النظام التي كانت تسير عليه جامعات النظام السوري، بإعطاء الدروس للطلبة بصيغة الحفظ وليس الفهم، مما أدى إلى عدم تطور المجتمع ثقافياً وفكرياً وجعل إطار تفكيره محدوداً، فالتخلص من هذه النقطة مهم جداً، وفتح مجال لتقبل كافة الثقافات التعليم".

ضرورة بناء علاقة بين الطلبة والأساتذة على أساس الصداقة والاحترام

وعن الفرق بين علاقة الطالب والأساتذة ببعضهم، أكد الأساتذة خلال أبحاثهم بأن العلاقة بين الطالب والأساتذة هي أيضاً المشكلة الأساسية زرعها النظام البعثي بين الطالب والمعلم، وهو الخوف، حيث له تأثيرات على الطالب وعدم الثقة بنفسه، وقالوا :"نحن الآن نناقش عكس تلك الذهنية، ويجب علينا التخلص من هذا الحاجز، وبناء علاقات على أساس الصداقة والاحترام حتى يكون هناك دافع للطلاب على التعلم وإبداء آراءهم دون خوف".

كما أوضح الأساتذة بأن بناء مجتمع متكامل ومثقف لابد أن تكون الأخلاق أساساً له، وضرورة بناء جيل جديد ومثقف وواعي يأخذ من أفكار وفلسفة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان أساساً له في مجال التعليم.

وبعد الانتهاء من أبحاث الأساتذة، قدمت اللجنة التحضيرية عرض سنفزيون عن حياة "اندريج كرباجيج" بروفيسور الانتربول الأمريكي، والأبحاث والتحليلات التي حللها، وبحث عنها في نظام التعليم العالمي وكيفية تطويرها لفتح مجالات عديدة أمام المجتمع.

(ن ع – د أ/أ ب)

ANHA