كوباني تترقب لحظات انطلاقة الاحتفال بذكرى الثورة

تتجه الأنظار إلى ساحة الشهيد عكيد قورقماز وسط مدينة كوباني حيث تنطلق من هناك فعاليات الاحتفال الكبير بالذكرى السنوية السادسة لانطلاق ثورة روج آفا والشمال السوري(ثورة 19 تموز)، يأتي هذا في حين أنهت اللجنة التحضيرية كامل الاستعدادات للبدء بالاحتفال.

كوباني تترقب لحظات انطلاقة الاحتفال بذكرى الثورة
الخميس 19 تموز, 2018   04:04

جمعة محمد – زانا سيدي / كوباني

وبات الترقب سيد الموقف في مدينة كوباني التي ستشهد اليوم مهرجاناً هو الثاني ينظم في المدينة للاحتفال بالذكرى السنوية السادسة لانطلاق ثورة 19 تموز التي انطلقت شرارتها من كوباني لتمتد فيما بعد إلى مدن الشمال السوري.

هذا في حين أنهت اللجنة التحضيرية التي تشرف على فعاليات الاحتفال الذي سيكون على شكل مهرجان، أنهت الاستعدادات للبدء بالاحتفال الذي من المقرر بدؤه في الساعة 19:00.

كوباني مستعدة لاحتضان الحدث الأهم

مهرجان هذا العام وكما العام المنصرم سينظم في ساحة الشهيد عكيد قورقماز التي باتت شبه جاهزة لاستقبال الآلاف من الأهالي والضيوف القادمين من مختلف مناطق الشمال السوري وربما من أجزاء كردستان أيضاً.

حيث وجهت اللجنة التحضيرية الدعوة لإدارة مناطق إقليم الجزيرة وعفرين والفرات، إضافة إلى مناطق أخرى من الشمال السوري كـ منبج، الطبقة، الرقة ودير الزور، وجنوب(باشور) كردستان.

وقال مصطفى إيتو الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة كوباني وهو عضو في اللجنة التحضيرية بأن الاستعدادات باتت شبه كاملة لاحتضان الحدث الأهم، لافتاً إلى أن مهرجان هذا العام سيكون تحت شعار "بروح الذكرى السادسة لثورة 19 تموز سنحيي مقاومة العصر".

وأعلن مركز باقي خدو للثقافة والفن في مدينة كوباني عن استعداد فرقه الفنية للمشاركة في الاحتفالية التي سيغلب عليها الطابعان الفني والسياسي.

وسيكون لمركز باقي خدو الدور الرئيسي في الفعاليات الفنية، حيث من المقرر أن تشارك فرقتان تابعتان للمركز(فرقة غنائية وأخرى للدبكة الفلكلورية).

كما ستشارك فرقة موسيقية قادمة من منبج في فعاليات الاحتفالية التي ستشهد مشاركة جميع مكونات الشعب في الشمال السوري لتجسد المعنى الحقيقي للثورة التي وطدت العلاقة فيما بين جميع مكونات الوطن السوري.

القوى الأمنية حاضرة

وستجرى فعاليات الاحتفالية في ظل أجواء تقوم القوات الأمنية بحراستها وتوفير الأمن والسلام للحضور.

حيث جهزت قوات الأسايش(قوى الأمن الداخلي) ما يزيد عن 100 عضو/ة لحفظ أمن الاحتفالية الكبيرة، إضافة إلى أكثر من 150 عضواً/ة من قوات حماية المجتمع، وهي قوات حفظ أمن داخلية ليست بصفة رسمية مثل الأسايش، جاهزون لحفظ أمن الحفل.

يأتي هذا في حين تعمل هاتان القوتان منذ مطلع الشهر الجاري على حفظ أمن المنطقة التي تشهد احتفاليات متنوعة تقام بمناسبة حلول ذكرى الثورة من محاضرات واحتفاليات صغيرة واجتماعات شعبية، شارك فيها ما يزيد عن ألف عضو من الأسايش وقوى حماية المجتمع.

أسبوع مليء بالفعاليات

وليس مهرجان اليوم هو الحدث الوحيد الذي تنظمه اللجنة التحضيرية احتفاءً بقدوم ذكرى الثورة، إذ أن الفعاليات بهذه المناسبة بدأت يوم الـ14 من الشهر الجاري.

ونظمت على مدار الأيام الأخيرة سلسلة من محاضرات، مسابقات، احتفاليات صغيرة، حملات لتنظيف المدينة وتزيينها، إشعال الشموع على أضرحة الشهداء، ندوات سياسية شاركت فيها مختلف فئات المجتمع.

(د)

ANHA