استمرار المؤتمر واقتراح تشكيل لجان تنسيقية في مناطق شمال وشرق سوريا

أقترح المؤتمر الثالث لمجلس سوريا الديمقراطية تشكيل لجان خدمية تنسيقية في مناطق شمال وشرق سوريا بعد التوافق عليها من قبل جميع الإدارات الذاتية والإدارات المدنية وسيشرف على تلك اللجان مجلس سوريا الديمقراطية وقوات سوريا الديمقراطية تتكلف بحمايتها.

استمرار المؤتمر واقتراح تشكيل لجان تنسيقية في مناطق شمال وشرق سوريا
استمرار المؤتمر واقتراح تشكيل لجان تنسيقية في مناطق شمال وشرق سوريا
استمرار المؤتمر واقتراح تشكيل لجان تنسيقية في مناطق شمال وشرق سوريا
الإثنين 16 تموز, 2018   11:43

الطبقة

وتستمر اعمال مؤتمر مجلس سوريا الديمقراطية المنعقد في مدينة الطبقة مغلقاً أمام وسائل الاعلام، وبعد قراءة التقرير السنوي للمجلس، ناقش المشاركون الاعمال التي قامت بها اللجان التابعة لمجلس سوريا الديمقراطية، كما طرح المؤتمر وثيقة تتضمن  تشكيل لجان خدمية تنسيقية في مناطق شمال وشرق سوريا بعد التوافق عليها من قبل جميع الإدارات الذاتية والإدارات المدنية وسيشرف على تلك اللجان مجلس سوريا الديمقراطية وقوات سوريا الديمقراطية تتكلف بحمايتها.

ويناقش مندوبو المؤتمر الآن آلية تشكيل لجان خدمية تنسيقية من أجل العمل في مناطق شمال وشرق سوريا.

وفيما يلي نص البيان الذي رأى فيه مجلس سوريا الديمقراطية ضرورة تشكيل هذه اللجان التنسيقية:

"تشكلت الإدارة الذاتية لملئ الفراغ الاداري والامني بالتوافق ما بين مكونات واحزاب المنطقة واستطاعت الحفاظ على حالة الاستقرار وتامين الخدمات لسكان المنطقة وحمايتها من هجمات القوى المتطرفة في جبهة النصرة وتنظيم داعش وقوات النظام احياناً، واستطاعت هذه الادارة بإمكانيات بسيطة تنظيم الدفاع الذاتي وتطويره إلى حد متابعة الارهاب في مواقعه ودحره، وكان تحرير كوباني بداية تحول قاد الى تنظيم قوات سوريا الديمقراطية التي حررت جميع المناطق في الشدادي وتل ابيض ومنج والرقة ودير الزور شمال نهر الفرات.

وخلال اعمال التحرير قام مجلس سوريا الديمقراطية بتأسيس مجالس وادارات مدنية تتولى الامور الخدمية للمناطق المحررة من سيطرة داعش بالرغم من بعد المسافة بين المناطق هذه، الا انها ساندت ودعمت بعضها البعض معنويا وماديا وواجهت أعتى اشكال الإرهاب بفضل الجهود التي بذلتها الادارات الذاتية وبفضل الدعم والامكانيات المحدودة التي قدمتها للشعب وسعت قدر الامكان لتغيير الذهنية وتعديل الثقافة المتوارثة من سياسات الحكم القديم في اسلوب الادارة وشكل توظيف الطاقات والامكانيات لتوجه في خدمة الشعب، ومن خلال التجارب العملية التي عاشتها هذه الادارات تبين وجود خلل في العديد من الجوانب التي تؤثر على حياة الناس بشكل مباشر خاصة انعدام العامل التنسيقي بين الادارات كافة.

نتيجة للتفاوت الزمني بين تشكيل هذه الادارات توجد ثغرات تنظيمية تؤثر على حياة الناس بشكل مباشر وتحدث التفاوت في العديد من الامور، في تسعيرة المواد وتوزيع المحروقات والطاقة الكهربائية بين المناطق وغيرها من الجوانب الخدمية، لذلك وبدافع ضرورة سد الثغرات وتحقيق التوازن العادل والتنسيق بين الادارات لا بد من تشكيل لجان مختصة في كل المجالات. والمنسقية تشرف على الادارة والتوجيه وتوحيد القوانين والتنسيق بين مجالس العدل كما نحتاج لهيكل اداري يشرف على عملية التنسيق بشكل جيد ويؤدي الخدمات ضمن اطار احتياجات المنطقة، ويؤدي مسؤوليته امام الشعب والتاريخ.

وبعد نقاشات اجريناها مع الادارات الذاتية والادارات المدنية في المنطقة رأينا من الضروري اتخاذ خطوة بتشكيل هيكل اداري ينسق الخدمات بين المناطق وستشارك كل الادارات بوضع هيكليتها من خلال ممثلين عنها في لجنة تحضيرية يشرف عليها مجلس سوريا الديمقراطية وهذه اللجنة التحضيرية ستضع مقترح شكل العلاقة بين مجلس سوريا الديمقراطي وتلك اللجان التنسيقية وستلعب قوات سوريا الديمقراطية دور المدافع عن امن واستقرار مناطق هذه الادارة من خلال نظام داخلي ينظم العلاقة ويتم المصادقة عليه من قبل المجلس العام لتلك اللجان التنسيقية".

وبحسب اللجنة التحضيرية للمؤتمر سيتم قراءة النظام الداخلي للمجلس ومناقشته من قبل الحضور  وتغيير بعض البنود حسب حاجة المرحلة القادمة، كما سيتم انتخاب رئاسة مشتركة للمجلس بعد التصويت على النظام الداخلي.

(كروب/ك)

ANHA