حبيب: إخراج إيران من سوريا مقابل السيطرة على إدلب، وانهيار تركيا بات وشيكاً

قال عضو الهيئة السياسية في مجلس سوريا الديمقراطية، حكمت حبيب، بأن القمة الروسية الأمريكية المقبلة سينجم عنها اتفاقيات ستنعكس على الأراضي السورية وستخرج إيران من سوريا مقابل سيطرة روسيا والنظام على إدلب، مشيراً بأن انهيار الدولة التركية بات وشيكاً بعد تحولها لدولة استبدادية.

حبيب: إخراج إيران من سوريا مقابل السيطرة على إدلب، وانهيار تركيا بات وشيكاً
الجمعة 13 تموز, 2018   01:30

أحمد الكميان - تركي الكالط/ كري سبي

تصريحات عضو الهيئة السياسية بمجلس سوريا الديمقراطية، حكمت حبيب، هذه جاءت خلال لقاء حصري مع وكالة أنباء هاوار، بخصوص التطورات الأخيرة التي يشهدها الجنوب السوري من اتفاقيات بين النظام السوري وما يسمى "المعارضة المسلحة" بوساطة روسية، والانتخابات التركية الأخيرة وانعكاساتها على الأزمة السورية.

روسيا باتجاه إدلب وإيران خارج سوريا

ورداً على سؤال حول المتغيرات التي يشهدها الجنوب السوري من اتفاقيات وإخراج المجموعات المرتزقة المسلحة باتجاه الشمال، قال حبيب "لقد قلنا منذ البداية بأن مناطق ما يسمى خفض التصعيد ماهي إلا امتيازات دول، ودليل ذلك ما يحدث الآن على الأرض في الجنوب، حيث أن إسرائيل سمحت للنظام السوري بالتقدم في الجنوب بعد الاتفاق مع روسيا لإبعاد إيران عن المناطق الحدودية".

ويرى السياسي، بأن المرحلة المقبلة ستشهد إبعاد إيران عن المشهد السوري بشكل كامل، مضيفاً "بحسب مجريات الأحداث فإن هناك اتفاق ضمني بين الولايات المتحدة وروسيا لإبعاد إيران عن الملف السوري وحصل ذلك بتعهد روسي للولايات المتحدة وإسرائيل، الأمر الذي سيؤدي لخلافات بين روسيا وإيران".

ونوه حبيب، بأنهم كمجلس سوريا الديمقراطية يأملون بحل للجنوب السوري لتجنيب المدنيين المزيد من القتل والدمار، خصوصاً مع إدراك ما يسمى "المعارضة" بأنها لا تستطيع مواجهة النظام وروسيا ولكنها بقيت متعنتة ورفعت من سقف مطالبها باعتبارها تمثل أجنده خارجية وليست صاحبة قرار.

وشهدت الآونة الأخيرة، في الجنوب السوري وخصوصاً محافظة درعا اتفاقية آخرى بين النظام السوري والمجموعات المسلحة المعارضة بوساطة روسية، تقضي بإخراج المجموعات المسلحة من الجنوب والتوجه إلى الشمال السوري.

كما أشار حكمت حبيب في حديثه، إلى أن "القمة الروسية الأمريكية التي ستقام خلال أيام القليلة القادمة سيكون لها انعكاسات على الأزمة السورية وستأخذ الولايات المتحدة تعهدات من روسيا لإبعاد إيران عن المنطقة وبالمقابل إطلاق يد روسيا ربما للسيطرة على إدلب في المرحلة المقبلة".

وستشهد العاصمة الفنلندية هلسنكي يوم 16 تموز/ يوليو المقبل، قمة روسية أمريكية للتباحث حول العديد من الملفات ومن أبرزها الأزمة السورية.

"مستعدون للحوار، ونؤمن بأن الحوار هو السبيل الوحيد لحل الأزمة"

وعن أهمية الحوار السوري –السوري، قال حبيب "نحن مستعدون  للحوار لتحقيق تطلعات الشعب بحياة كريمة حرة وبناء نظام ديمقراطي لامركزي يتوافق عليه السوريون تحت أي عنوان".

وأوضح حكمت حبيب، إلى أنه "بعد انعقاد مؤتمر مجلس سوريا الديمقراطية خلال هذا الشهر نأمل أن ننطلق بحلة جديدة وصيغة عمل جديدة ونتجه نحو الحوار والتواصل مع القوى في الداخل السوري بعيداً عن القوى الخارجية وما طرح في جنيف وأستانة، لأننا ندرك بأن الحل الوطني والحوار هو الوحيد للأزمة السورية".

الشارع التركي سينتفض بنهاية المطاف وستنهار الدولة الاستبدادية 

وبخصوص انتهاك الدولة التركية لسيادة الدول المجاورة واحتلال أراضيها، لفت حبيب قائلاً "الدولة التركية متجهة من دولة علمانية شبة ديمقراطية إلى دولة استبدادية، الأمر الذي سيفضي إلى تحرك الشارع التركي عاجلاً أم آجلاً، وما حدث من استهداف لقنديل ومناطق شرق العراق كان بمثابة دعاية إعلامية وترويج للانتخابات".

بيّن حبيب، "أدخلت تركيا المرتزقة إلى سوريا  بصفقة قبضت ثمنها من المجتمع الدولي وخصوصاً الدول الغربية، وبدلت مسمياتهم خلال الفترة السابقة ولكنها ستتخلى عنهم في النهاية".

وأشار إلى أن "العلاقة بين روسيا والولايات المتحدة تكتيكية وليست استراتيجية وحكومة العدالة والتنمية هي جزء من أدوات المشاريع الجديدة في المنطقة بعد تحولها إلى نظام رئاسي، الدولة المركزية ستفضي بتأجيج الصراع الداخلي وستنتقل من حالة الاستقرار إلى الانهيار ولاسيما الانهيار الاقتصادي أولاً وذلك واضح للجميع".

(د)

ANHA