انقسامات بين مسلحي الجنوب السوري ومبادرة مصرية لإنهاء الانقسام الفلسطيني

لا تزال روسيا مستمرة بالتفاوض مع المجموعات المسلحة في الجنوب السوري بهدف السيطرة على المنطقة دون حرب قد تؤثر على الأردن وإسرائيل، فيما بدأ الانقسام في صفوف المسلحين هناك نتيجة قبول البعض تلك الاتفاقات ورفض آخرين لها. وفي فلسطين تسعى مصر لإنهاء الخلافات بين الفصائل عبر مبادرة جديدة، في حين يسعى المبعوث الأممي إلى اليمن التوصل لاتفاق فيما يخص مدينة الحديدة وميناءها يبعدها عن اتون الحرب.

انقسامات بين مسلحي الجنوب السوري ومبادرة مصرية لإنهاء الانقسام الفلسطيني
الثلاثاء 3 تموز, 2018   03:29

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم آخر المستجدات فيما يخص الجنوب السوري وتعرض القواعد التركية والروسية في سوريا إلى الهجمات، إلى جانب تناولها للأوضاع العراقية والفراغ التشريعي الذي دخلته البلاد، إلى جانب أزمة تشكيل الحكومة اللبنانية وآخر المستجدات في الأوضاع اليمنية وغيرها.

انقسام بين المسلحين في الجنوب بعد اتفاق مجموعة مع الروس

وفي الشأن السوري، تطرقت الصحف إلى أوضاع الجنوب وفي هذا السياق عنونت صحيفة الحياة "انقسام بين فصائل درعا حول المصالحة"، فيما عنونت القدس العربي "نيران الأسد تهجّر ربع مليون سوري… وخلاف داخل المعارضة بعد استسلام فصيل لروسيا"، أما صحيفة العرب فعنونت "انقسام في صفوف المعارضة حول شروط التسوية في درعا".

وبدورها عنونت صحيفة الشرق الأوسط "«مصالحة» بصرى الشام تقسم المعارضة السورية"، وقالت الصحيفة " فجر اتفاق «مصالحة» بين النظام السوري وفصيل «شباب السنة» المعارض برئاسة أحمد العودة في مدينة بصرى الشام، إحدى كبريات المدن في ريف درعا، انقساماً حاداً بين فصائل الجنوب السوري".

وأضافت الصحيفة " وأعلن فريق إدارة الأزمة برئاسة المحامي عدنان المسالمة الانسحاب من المفاوضات مع الجانب الروسي. وقال في بيان: «لم نحضر المفاوضات اليوم (أمس)، ولم نكن طرفاً في أي اتفاق حصل، ولن نكون أبداً»، داعياً إلى «النفير العام». ووجه معارضون إلى أحمد العودة اتهامات وصلت إلى «الخيانة»، لكنه رد أمس في تسجيل صوتي، قائلاً إن بقاء «الأهالي أفضل من بقاء السلاح»".

هجمات على قواعد ما تسمى الدول "الضامنة"

وفي سياق الأوضاع الميدانية تناولت الصحف تعرض القواعد العسكرية للدول المتدخلة في سوريا والمحتلة لأراضيها تحت اسم "الضامنة"، لهجمات، وفي هذا السياق عنونت صحيفة الحياة "هجوم على قاعدة حميميم بـ «درون»" وأيضاً "قوات النظام تقصف نقطة مراقبة تركية بحماة".

وقالت الصحيفة " أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، بأن قاعدة حميميم الروسية في سورية تعرضت لليوم الثاني على التوالي، لهجوم بطائرات مسيرة «درون»، وأن الدفاعات الروسية أسقطتها، في وقت ترددت معلومات عن انسحاب قوات روسية من أحياء خاضعة لسيطرة النظام السوري في مدينة حلب، إلى قاعدة حميميم في ريف اللاذقية".

وأضافت الصحيفة "تعرضت نقطة مراقبة تركية متمركزة شرق مدينة مورك ومحيطها في ريف حماة الشمالي (شمال سورية)، إلى قصف عنيف من قبل قوات النظام السوري. وأفاد ناشطون ومصادر معارضة إن قوات النظام المتمركزة في معردس ومعان وتل الأسود قصفت النقطة التركية ومحيطها بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، ما أدى إلى حريق على أطراف النقطة".

العراق أشبه بحكومة واقعة تحت الفصل السابع في ظل الفراغ التشريعي

وفي الشأن العراقي عنونت صحيفة العرب "تعثر مفاوضات الكتل السياسية يطيل فترة الفراغ في العراق" وقالت الصحيفة "تراوح المفاوضات السياسية بين الفائزين في الانتخابات العراقية العامّة التي جرت في مايو الماضي، ومازالت نتائجها قيد التدقيق، مكانها في ظلّ عدم تحقيق الفرق التفاوضية التي تلتقي باستمرار، أي تقدّم بشأن تشكيل الحكومة الجديدة".

وأوضحت الصحيفة "ومنذ مطلع شهر يوليو الجاري، دخل العراق في فراغ تشريعي بعد أن انتهت ولاية البرلمان المنتخب في 2014 وأصبحت الحكومة التي يقودها حيدر العبادي ممسكة لوحدها بمقاليد التنفيذ والرقابة في بلد تسجل مؤسساته الرسمية أعلى مستويات الفساد الإداري والمالي في العالم وشبّه خبير قانوني عراقي وضع حكومة العبادي حاليا، بوضع حكومة دولة واقعة تحت طائلة الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لجهة محدودية صلاحياتها وحاجتها لوسطاء ضامنين لإنجاز بعض المهام مثل استيراد مواد ضرورية من الخارج، متوقّعا استمرار هذا الوضع لفترة لا تقل عن ثلاثة أشهر".

الخاسرون في الانتخابات العراقية يأملون بدعم أممي

وبدورها صحيفة الشرق الأوسط عنونت "خاسرون في الانتخابات العراقية يأملون بدعم أممي" وقالت الصحيفة "رغم التسليم الظاهر بنتائج الانتخابات العامة في العراق وتفسير المحكمة الاتحادية لمسألة العد والفرز الجزئي، والإعلان الأخير لمفوضية الانتخابات بشأن استكمال كافة إجراءاتها المتعلقة بالعد والفرز اليدوي، يبدو أن بعض الأطراف الخاسرة المتمثلة بطيف واسع من النواب السابقين والمرشحين لأول مرة ما زالوا يراهنون على إمكانية إلغاء نتائج الانتخابات وإعادتها، أو الحصول على وعد من الأمم المتحدة بإعادة عمليات العد والفرز اليدوي لجميع الصناديق".

تحركات لفك العقدة في التشكيلة الحكومية اللبنانية

وفي الشأن اللبناني عنونت صحيفة العرب "لقاء بين عون وجعجع لفك العقدة المسيحية في التشكيلة الحكومية" وقالت الصحيفة "استقبل رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون، الإثنين، في قصر بعبدا رئيس حزب القوات سمير جعجع، لبحث العقدة المسيحية في التشكيل الحكومي وإنقاذ اتفاق معراب الذي بات قاب قوسين أو أدنى من الانهيار".

وأوضحت الصحيفة "يعول اللبنانيون على هذا اللقاء لتسريع تشكيل الحكومة، بيد أن أوساطا سياسية لبنانية تبدي حذرا في إعطاء جرعة زائدة من التفاؤل حيال اللقاء في ظل التأثير القوي لصهر الرئيس جبران باسيل على قرارات الأخير".

غريفيث إلى صنعاء مجدداً لإقناع الحوثيين

وفي الشأن اليمني عنونت صحيفة الشرق الأوسط "غريفيث في صنعاء مجدداً لإقناع الحوثيين بتسليم الحديدة من دون قتال" وقالت الصحيفة "عاد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، إلى صنعاء، أمس، بعد نحو أسبوعين من زيارته السابقة لها، في سياق مساعيه الأممية الرامية إلى إقناع الميليشيات الحوثية بالانسحاب من مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي، لتجنيب المدينة تبعات تحريرها بالقوة من قبل الجيش اليمني والمقاومة الشعبية المسنودة بتحالف دعم الشرعية، إلى جانب مساعيه لاستكمال الترتيبات لاستئناف مفاوضات السلام بين الشرعية والانقلابيين".

مبادرة مصرية للمصالحة وعباس يلوح بعودة السلطة إلى غزة

وفي الِشأن الفلسطيني عنونت صحيفة الحياة "مشروع للمصالحة الفلسطينية والسلطة تلمح إلى قرب عودتها لغزة" وقالت الصحيفة "تعد مصر لاستئناف مساعيها لإنهاء الانقسام الفلسطيني قريباً، في إطار مبادرة جديدة للمصالحة يجري إعدادها، في وقت أعطى الرئيس محمود عباس إشارات قوية إلى قرب عودة السلطة للعمل في قطاع غزة والإشراف على المشاريع الدولية فيه، كما عكست الشروطُ التي حددتها حركة «حماس» لقبولها المصالحة، هذا التوجه".

الأزمة السياسية التونسية تتوجه للاحتكام إلى الشارع

وفي الشأن التونسي عنونت صحيفة العرب "الأزمة السياسية في تونس تتجه نحو الاحتكام إلى الشارع" وقالت الصحيفة "تتجه الأزمة السياسية التي تعيشها تونس، على نحو متسارع، نحو الاحتكام إلى الشارع، وسط توسّع مساحة الخلافات بين الحكومة مدعومة بحركة النهضة الإسلامية من جهة، وبقية الأحزاب والمنظمات الوطنية التي تصرّ على رحيل الحكومة الحالية واستبدالها بحكومة إنقاذ وطني من جهة أخرى".

(ي ح)