اجتماع لخبراء الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي في طهران

يعقد خبراء من الأطراف التي ما زالت ملتزمة بالاتفاق النووي الإيراني اجتماعاً اليوم في طهران لإجراء محادثات.

اجتماع لخبراء الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي في طهران
الخميس 7 حزيران, 2018   08:16

مركز الأخبار

يجتمع خبراء من الأطراف التي ما زالت ملتزمة بالاتفاق النووي الإيراني الخميس في طهران لإجراء محادثات .

ويأتي الاجتماع المقرر منذ فترة طويلة حسب الوكالة، في أجواء من الشكوك حول مستقبل الاتفاق منذ انسحاب الولايات المتحدة منه في أيار/مايو، والتوتر الدبلوماسي الذي نجم عن إعلان إيران خطة تهدف إلى زيادة قدرتها على تخصيب اليورانيوم.

وصرح مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس أنه اجتماع للجنة المشتركة للاتفاق حول النووي الإيراني "على مستوى الخبراء" من إيران ومجموعة "اي3" (الدول الأوروبية الكبرى الثلاث المانيا وفرنسا وبريطانيا) والإدارة الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي والصين وروسيا.

وأوضح المصدر نفسه "أنه اجتماع تقني كما يجري دائما" مع "جدول أعمال اقتصادي".

وكانت إيران أكدت الأربعاء عزمها على إعادة تفعيل برنامجها النووي في حال إلغاء الاتفاق الدولي المبرم معها عام 2015، ما أثار استياء الأوروبيين الذين يحاولون انقاذ الاتفاق وحماية شركاتهم من العقوبات الأميركية في آن.

وقال السفير الإيراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية رضا النجفي أن طهران بدأت "الأعمال التمهيدية في حال فشل الاتفاق النووي لتتمكن من تحريك أنشطتها دون القيود المرتبطة بالاتفاق النووي". وأكد بذلك معلومات لوكالة أنباء فارس في هذا الخصوص.

ويحاول الأوروبيون الإبقاء على الاتفاق الذي انتزع بصعوبة في 2015 ويفترض أن يمنع إيران من حيازة السلاح الذري لقاء رفع العقوبات التي كانت تبقيها في عزلة وتخنق اقتصادها.

لكن حكومة دونالد ترامب انسحبت منه في أيار/مايو وهددت بفرض عقوبات قاسية على كافة الأطراف التي تريد إقامة مبادلات اقتصادية مع هذا البلد.

وتبنت المفوضية الأوروبية الأربعاء نصاً يعرف بـ"قانون التعطيل" الذي تم انشاؤه في 1996 للالتفاف على الحظر على كوبا من دون أن يستخدم فعلياً وهو بحاجة إلى تعديل لتطبيقه في الملف الإيراني.

وأمام الدول الأعضاء والبرلمان الأوروبي مهلة شهرين لمعارضته. وقالت المفوضية "في حال لم يعترض أي طرف" سيدخل القانون حيز التنفيذ مطلع آب/اغسطس "على أبعد تقدير" تماماً كاولى العقوبات الأميركية.

(ي ح)