المعاناة تصل ذروتها في مخيم الطويحينة في شهر رمضان

تتفاقم معاناة النازحين في مخيم الطويحينة في ريف مدينة الطبقة الشمالي الغربي منذ دخول شهر رمضان الكريم، وفي ظل تقاعس عمل المنظمات الانسانية وارتفاع درجات الحرارة المترافقة مع موجة الغبار التي تضرب المنطقة بين الفترة والأخرى.

المعاناة تصل ذروتها في مخيم الطويحينة في شهر رمضان
المعاناة تصل ذروتها في مخيم الطويحينة في شهر رمضان
المعاناة تصل ذروتها في مخيم الطويحينة في شهر رمضان
المعاناة تصل ذروتها في مخيم الطويحينة في شهر رمضان
المعاناة تصل ذروتها في مخيم الطويحينة في شهر رمضان
السبت 2 حزيران, 2018   04:13

اسمهان عمر-عدي الاحمد / الطبقة

حيث يعيش النازحون في مخيم الطويحينة والبالغ عددهم قرابة الـ 2200 عائلة بحسب آخر إحصائية أجرتها إدارة المخيم من مختلف الجغرافية السورية في ظروف اجتماعية واقتصادية قاسية مع تواجدهم في أماكن لا تقيهم ولو بشكل بسيط من حرارة الجو والعوامل المناخية التي تتأثر بها المنطقة حاليا ناهيك عن تجاهل المنظمات الأممية العاملة ضمن منطقة الطبقة عن هذا الواقع المرير على كافة الصعد الطبية كانت ام الإغاثية واقتصار مساعداتها ان قدمتها على بعض السلال الغذائية التي لا تكفي أصغر اسرة في المخيم لعدة أيام.

ورصدت ANHA معاناة عدد من النازحين وخاصة اوضاعهم مع حلول شهر رمضان المبارك وحالهم حال كل من يقطن داخل المخيم.

وتحدث مصطفى اسماعيل أحد النازحين الفارين من بطش النظام في ريف مدينة حماة "اليوم نعيش بصعوبة كبيرة في المخيم، المساعدات منذ فترة زمنية طويلة لم نرها وهذا الشيء الذي يدفعنا إلى شراء المواد من الأسواق الخارجية بأسعار لا تتناسب بأي شكل من الاشكال مع حالتنا المادية الضعيفة وشبه المعدومة ولا يتوفر في المخيم سوى المياه والتي لا تكاد أن تصلح للشرب".

ومن جانبها أكدت سميرة الجاسم وهي أم لـ 5 أولاد لجأت بهم إلى المخيم هرباً من سياسات النظام الهمجية في منطقة عقيربات في ريف حماة الشرقي "مع ارتفاع حرارة الجو بشكل كبير وطبيعة المخيم المحاذي لضفة نهر الفرات هذا ما يسبب تفاوت في درجات الحرارة خلال اليوم مما يؤدي إلى امراض عند الاطفال مثل الزكام وهذا يشكل عبء كبير علينا لنقص العناية الطبية في المخيم في حين يتوجب علينا نقل أطفالنا إلى أطباء خارج المخيم ولكن قدرتنا المادية ضعيفة ولا نستطيع تحمل أعباء العلاج في الخارج".

وأضافت الجاسم "ما تقدمه بعض المنظمات الانسانية ضعيف جداً ولا يكفي لسد الحاجة لدى أبسط عائلة في المخيم وذلك بالمقارنة مع المدى الزمنية الفاصلة بين عمليات التوزيع في المخيم التي تصل أكثر من شهر تقريباً".

ويذكر أن مكتب شؤون المنظمات في الادارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة وبالتعاون مع احدى المنظمات الدولية يقوم الأن بالعمل على تجهيز مخيم بديل عن مخيم الطويحينة ضمن ظروف بيئية وتنظيمية أفضل مقارنة مع الظروف داخل مخيم الطويحينة الذي أنشئ في ظروف صعبة ومتسارعة.

(م)

ANHA