أعضاء الاتحاد السرياني: تلك المجموعات لا يمكنها أن تبني البلد

استنكر أعضاء حزب الاتحاد السرياني عملية استيلاء مرتزقة الاحتلال التركي على كنيسة الراعي الصالح في مدينة عفرين، وأشاروا إلى أن السياسات القذرة للاحتلال التركي أدت إلى اعتداء المرتزقة على دور العبادة والمزارات الدينية في عفرين قائلين "تلك المجموعات لا يمكنها أن تبني البلد".

أعضاء الاتحاد السرياني: تلك المجموعات لا يمكنها أن تبني البلد
السبت 2 حزيران, 2018   04:04

نوري عمر/ قامشلو  

أقدم مرتزقة الاحتلال التركي قبل عدة أيام الاستيلاء على كنيسة الرعي الصالح في مدينة عفرين وتقاسمها فيما بينهم ونهب مقتنياتها. وحول تلك الانتهاكات التي اتبعتها المرتزقة بخصوص الكنيسة، أجرت وكالتنا لقاءات مع أعضاء حزب الاتحاد السرياني في مدينة قامشلو، وذلك على هامش عقد المؤتمر العام الثاني للحزب يوم أمس.

أعضاء الحزب أكدوا وقوفهم إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، وأن هدف حزب الاتحاد السرياني هو "العمل على وحدة الاراضي السورية والدفاع عن مطالب وحقوق مكونات الشعب السوري جميعاً".

وفي هذا الشأن قال سنحريب برصوم نائب رئيس حزب الاتحاد السرياني أن الاحتلال التركي والفصائل المرتزقة المدعومة من قبلها والتي تتبنى فكر "مرتزقة داعش والنصرة" عملت على تهجير أهالي عفرين، واعتدت على الدير الوحيد للديانة المسيحية الموجودة في المدينة، واستولت عليه لتحوله إلى مستودعات لمسروقاتها.

وأشار برصوم إلى أن اعتماد الاحتلال التركي على فصائل تتبنى فكر مرتزقة داعش في عملية احتلالها لعفرين، أدى إلى تدمير المرتزقة للكثير من الرموز والدلالات الدينية التي تخص المكون الإيزيدي في المنطقة، كتعبير عن رفضها لباقي أديان ومعتقدات الشعوب، وأضاف قائلاً "هذه المجموعات لا يمكنها أن تبني البلد".

من جانبه قال الإداري في حزب الاتحاد السرياني عبد الأحد كورية إن السياسات القذرة للاحتلال التركي ضربت البنية التحتية والاجتماعية لسوريا، وتابع قائلاً "كان من ضمن هذه السياسات القذرة، الاتفاق بين روسيا وتركيا عبر احتلال تركيا لعفرين مقابل اخراج المرتزقة مناطق أخرى داخل سوريا".

وحول أهمية عقد الحزب لمؤتمره الثاني في هذا التوقيت، أوضح كورية، أنأن  هدفهم هو تحقيق الحرية والديمقراطية للشعوب "السريانية، الكلدانية، الآرامية والآشورية" ولجميع شعوب سوريا.

ودعا كورية خلال حديثه القوى الوطنية الشريفة في سوريا، أن تكون مستعدة للوقف بوجه الاحتلال التركي والتصدي له.

وفي نفس السياق استنكرت الإدارية في الاتحاد النسائي السرياني في الحسكة سهام قريو ممارسات المرتزقة في عفرين، وقالت "عفرين كانت من المناطق الأكثر أمناً في سوريا، وبعد الاحتلال التركي للمدينة عملت المرتزقة على تدمير الرموز الدينية ودور العبادة هناك، بهدف امحاء الحضارات القديمة المتواجدة في سوريا والقضاء على ثقافة التعايش المشترك بين الشعوب والأديان".

وأكدت قريو أن الاتفاقيات التي جرت في الآستانة بين تركيا وروسيا، هدفها إحداث التغيير الديموغرافي للمنطقة بشكل عام وتهجير أهالي عفرين من مكانهم وإسكان عوائل المرتزقة بدلاً منهم.

(س إ)

ANHA