الولايات المتحدة تمنع صدور بيان في مجلس الأمن بشأن غزة

منعت الولايات المتحدة مجلس الأمن الدولي من تبني بيان يدعو لإجراء تحقيق مستقل في أعمال العنف الدموية على الحدود بين إسرائيل وغزة والتي ترافقت مع افتتاح السفارة الأميركية الجديدة في القدس.

الولايات المتحدة تمنع صدور بيان في مجلس الأمن بشأن غزة
15 مايو 2018   04:34

مركز الأخبار

قال دبلوماسيون أن الولايات المتحدة منعت الاثنين تبني بيان لمجلس الأمن الدولي يدعو إلى إجراء تحقيق مستقل في أعمال العنف الدموية على الحدود بين إسرائيل وغزة التي اندلعت في الوقت الذي افتتحت فيه السفارة الأميركية الجديدة في القدس.

وجاء في مسودة البيان "أن مجلس الأمن يعرب عن غضبه وأسفه لمقتل المدنيين الفلسطينيين الذين يمارسون حقهم في الاحتجاج السلمي".

وأضافت المسودة "إن مجلس الأمن يدعو إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف لضمان محاسبة" المسؤولين.

وفي أكثر الأيام دموية في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني منذ حرب غزة عام 2014، قُتل الاثنين ما لا يقل عن 55 فلسطينياً في اشتباكات وجُرح أكثر من 2400 آخرين.

واندلعت المواجهات قبل أن يقوم مسؤولون إسرائيليون ووفد من البيت الأبيض، يضم إيفانكا ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بافتتاح السفارة الأميركية رسمياً في القدس.

ومن بين القتلى ثمانية أطفال تقل أعمارهم عن 16 عاماً، وفقاً للمبعوث الفلسطيني لدى الأمم المتحدة.

وجاء في المسودة "يعبّر مجلس الأمن عن قلقه البالغ إزاء التطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية، لا سيما في سياق الاحتجاجات السلمية في قطاع غزة والخسائر المأسوية في أرواح المدنيين".

وأضافت المسودة "يدعو مجلس الأمن جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس من أجل تجنب المزيد من التصعيد و(بهدف) إرساء الهدوء".

وتابعت "يدعو مجلس جميع الدول إلى عدم اتخاذ أي خطوات تزيد من تفاقم الوضع، بما في ذلك أي تدابير أحادية وغير قانونية تقوض احتمالات السلام".

وجاء في المسودة أيضاً أن أي قرارات وأفعال "من شأنها أن تؤدي إلى تغيير طابع أو وضع أو التركيبة الديموغرافية لمدينة القدس المقدسة، ليس لها أي أثر قانوني"، في إشارة إلى قرار الولايات المتحدة بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

العالم /////////////

الولايات المتحدة تمنع صدور بيان في مجلس الأمن بشأن غزة

منعت الولايات المتحدة مجلس الأمن الدولي من تبني بيان يدعو لإجراء تحقيق مستقل في أعمال العنف الدموية على الحدود بين إسرائيل وغزة والتي ترافقت مع افتتاح السفارة الأميركية الجديدة في القدس.

مركز الأخبار

قال دبلوماسيون أن الولايات المتحدة منعت الاثنين تبني بيان لمجلس الأمن الدولي يدعو إلى إجراء تحقيق مستقل في أعمال العنف الدموية على الحدود بين إسرائيل وغزة التي اندلعت في الوقت الذي افتتحت فيه السفارة الأميركية الجديدة في القدس.

وجاء في مسودة البيان "أن مجلس الأمن يعرب عن غضبه وأسفه لمقتل المدنيين الفلسطينيين الذين يمارسون حقهم في الاحتجاج السلمي".

وأضافت المسودة "إن مجلس الأمن يدعو إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف لضمان محاسبة" المسؤولين.

وفي أكثر الأيام دموية في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني منذ حرب غزة عام 2014، قُتل الاثنين ما لا يقل عن 55 فلسطينياً في اشتباكات وجُرح أكثر من 2400 آخرين.

واندلعت المواجهات قبل أن يقوم مسؤولون إسرائيليون ووفد من البيت الأبيض، يضم إيفانكا ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بافتتاح السفارة الأميركية رسمياً في القدس.

ومن بين القتلى ثمانية أطفال تقل أعمارهم عن 16 عاماً، وفقاً للمبعوث الفلسطيني لدى الأمم المتحدة.

وجاء في المسودة "يعبّر مجلس الأمن عن قلقه البالغ إزاء التطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية، لا سيما في سياق الاحتجاجات السلمية في قطاع غزة والخسائر المأسوية في أرواح المدنيين".

وأضافت المسودة "يدعو مجلس الأمن جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس من أجل تجنب المزيد من التصعيد و(بهدف) إرساء الهدوء".

وتابعت "يدعو مجلس جميع الدول إلى عدم اتخاذ أي خطوات تزيد من تفاقم الوضع، بما في ذلك أي تدابير أحادية وغير قانونية تقوض احتمالات السلام".

وجاء في المسودة أيضاً أن أي قرارات وأفعال "من شأنها أن تؤدي إلى تغيير طابع أو وضع أو التركيبة الديموغرافية لمدينة القدس المقدسة، ليس لها أي أثر قانوني"، في إشارة إلى قرار الولايات المتحدة بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

(ي ح)