أصحاب الخبرات ينعشون الاقتصاد في حي الشيخ مقصود من جديد

بادر عدد من أصحاب الخبرة إلى إعادة افتتاح معامل التطريز وورشات الخياطة في حي الشيخ مقصود بحلب، بعدما شهدت تراجعاً في السنوات المنصرمة، في خطوة تصب في خدمة انعاش اقتصاد المنطقة، وتوفير فرص عمل للأهالي.

أصحاب الخبرات ينعشون الاقتصاد في حي الشيخ مقصود من جديد
أصحاب الخبرات ينعشون الاقتصاد في حي الشيخ مقصود من جديد
أصحاب الخبرات ينعشون الاقتصاد في حي الشيخ مقصود من جديد
أصحاب الخبرات ينعشون الاقتصاد في حي الشيخ مقصود من جديد
أصحاب الخبرات ينعشون الاقتصاد في حي الشيخ مقصود من جديد
أصحاب الخبرات ينعشون الاقتصاد في حي الشيخ مقصود من جديد
أصحاب الخبرات ينعشون الاقتصاد في حي الشيخ مقصود من جديد
الأحد 13 مايو, 2018   05:09

روزانا دادو/ حلب

تعد مدينة حلب من أقدم مدن السورية بتنوع الصناعات والحرف التراثية. لكن في ظل تصاعد وتيرة الهجمات والمعارك خلال سنوات الـ 7 من الأزمة، تأزم وضع الاقتصادي فيها، مما تسبب بخروج المعامل والورشات عن العمل، وانتشار البطالة في المحافظة.

حي الشيخ مقصود بمدينة حلب كان جزءً من مشهد الصراع والحصار وتراجع الاقتصاد وتضرر الصناعة، حيث كان يتواجد في مناطق التابعة لحي الشيخ مقصود كمنطقة الشقيف 255 معملاً لصناعات مختلفة. في وقت لاحق من الأزمة السورية أغلب المعامل تضررت وخرجت عن الخدمة.

مع عودة الأمان إلي حي الشيخ مقصود وافتتاح الطرق التجارية وانتعاش الحركة، بدأت مرحلة جديدة على مختلف الأصعدة ومنها المهنية والصناعية، حيث انتشرت في الأونة الأخير معامل وورشات الخياطة والتطريز.

حيث بادر البعض من أصحاب الخبرة، من الذين كانوا يملكون ورشات لصناعة الألبسة ومعامل التطريز سابقاً، إلى إعادة تفعيل مهنهم وافتتاح ورشة مرة أخرى، بهدف إنعاش حركة الاقتصاد في الحي وتأمين فرص العمل لأبنائه.

المشرف على إحدى ورشات الخياطة في الحي مصطفى أحمد الذي افتتح ورشته منذ قرابة شهر، قال بأن الحي مر بفترة من الركود الاقتصادي بعد الهجمات التي طالت الحي، وأضاف "لكن الآن تعود الحركة الاقتصادية والتجارية تدريجياً إليها من خلال افتتاح الورشات والمعامل.

وتضم الورشة أقسام عديدة مثل (التفصيل، الخياطة، عنقبة، عراوي، كوي، إمبلاج)، ويعمل فيها 10 عمال من ذوي الخبرة  لمدة 11 ساعة في اليوم، ويتم تأمين مواد الورشة من الأقمشة والمستلزمات الأولية من المناطق المجاورة لحي الشيخ مقصود ويصدر انتاجها أيضاً إلى الخارج.

وأضاف أحمد بأن العمل بدأ بشكل جيد، وتابع "والدراسة الاقتصادية للورشة تبشر بالنجاح، حيث تتوفر اليد العاملة والمواد الأولية بشكل جيد، وهناك تجاوب بين العرض والطلب".

فيما أشار مشرف على معمل التطريز هيفان بكر بأن افتتاح المعمل جاء نتيجة توفر العمل في الحي وحاجة ذوي الخبرة للعمل فيه ، وأردف "وبالتالي لإعادة الحي إلى ما كان عليه".

حيث افتتح معمل التطريز منذ قرابة أسبوعين، وهو مؤلف من أقسام المرسم الذي يرسم الأشكال المطلوبة على الكومبيوتر، ويتم العمل فيها بدوام عمل ورديات، لكل وردية مدتها 8 ساعة، ويعمل فيها 8 عمال.

ونوه بكر بأنه من المقرر أن يتم توسيع عمل معمل التطريز بعد ازدياد الطلبات.

هذا ويتقاضى العمال في ورشات الخياطة ومعامل التطريز أجورهم أسبوعياً بمبلغ يتراوح ما بين 20 إلى 35 ألف وذلك بحسب الإنتاج.

(س و)

ANHA