الرقة أين كانت وإلى أين وصلت!

رغم جميع الظروف والمعاناة التي مرّت بها الرقة وأهلها خلال 4 أعوام من الظلم والدمار والنزوح، إلا أنهم يعودون إلى مسقط رأسهم ويعيدون بناء مدينتهم من جديد وفتح صفحة جديد في حياتهم بحرية وكرامة، والعيش المشترك.

الرقة أين كانت وإلى أين وصلت!
الرقة أين كانت وإلى أين وصلت!
الرقة أين كانت وإلى أين وصلت!
الرقة أين كانت وإلى أين وصلت!
الرقة أين كانت وإلى أين وصلت!
الرقة أين كانت وإلى أين وصلت!
الرقة أين كانت وإلى أين وصلت!
الرقة أين كانت وإلى أين وصلت!
الرقة أين كانت وإلى أين وصلت!
الرقة أين كانت وإلى أين وصلت!
الرقة أين كانت وإلى أين وصلت!
الرقة أين كانت وإلى أين وصلت!
الرقة أين كانت وإلى أين وصلت!
الرقة أين كانت وإلى أين وصلت!
الرقة أين كانت وإلى أين وصلت!
الرقة أين كانت وإلى أين وصلت!
الرقة أين كانت وإلى أين وصلت!
الرقة أين كانت وإلى أين وصلت!
الرقة أين كانت وإلى أين وصلت!
الثلاثاء 1 مايو, 2018   01:15

ديار أحمو- خالد الجمعة /الرقة

فور تحرير مدينة الرقة من مرتزقة داعش باشر مجلس الرقة المدني بتشكيل لجنة لإعادة إعمار المدينة والعمل بكامل طاقته وإمكانياته من خلال تأمين المعدات والآليات لإزالة الأنقاض من الشوارع وجميع أحياء المدينة، حيث سنحت الفرصة لجميع أبناء الرقة بالمشاركة في إعادة إعمار مدينتهم من القاعدة إلى القمة.

وأعدت وكالة أنباء هاوار تقريراً كاملاً حول المشاريع التي قام بها مجلس الرقة المدني والمنظمات الإنسانية بالتنسيق مع التحالف الدولي.

وخلال فترة تحرير المدينة عاد ما يقارب بـ 140000 ألف عائلة إلى مدينة الرقة ولاتزال عودة الأهالي إلى المدينة مستمرة حتى يومنا هذا.

في مجال تنظيم المجتمع

شكّل المجلس في بداية تحرير المدينة 25 مجلساً في المدنية وريفها لتنظيم المجتمع ومتابعة قضايا المجتمع والأهالي العائدين إلى مدينتهم.

المكتب الهندسي في لجنة إعادة الإعمار مكلف بدراسة المشاريع

بدأت اللجنة فور تأسيسها بالتنسيق مع منظمات إزالة الألغام بتنظيف معظم شوارع وأحياء مدينة الرقة، ولا تزال المنظمة تزيل الألغام في الشوارع المتبقية في المدينة.

ووضعت اللجنة العديد من الدراسات حول مدينة الرقة فور تحريرها حيث قسمت اللجنة المدينة إلى 26 قطاعات.

حيث قدم مجلس الرقة المدني  العديد من الآليات والمعدات لإزالة الأنقاض من شوارع وأحياء المدينة  وشملت الآليات "16قلاباً، 14تركس، 4بوب كات،11صهريج مياه"، وعليه باشرت اللجنة بترحيل الانقاض من شوارع وأحياء المدينة التي نظفت حتى الآن بدءً من تشرين الأول من العام الماضي، 28 شارعاً رئيسياً و5 قطاعات من أصل 26 قطاعا. 

وشكلت اللجنة فريقاً من الطوارئ والتي تتكون من 38 عنصراً تتألف من عدة أطباء ومختصين، يعملون على رفع الجثث من بين الأنقاض حيث وثق الفريق أكثر من 600 جثة حتى الآن.

أما من جهة المياه فبلغ عدد المستفيدين من مياه الصهاريج، 250000 ألف نسمة بمعدل 1200م3 أسبوعياً

المشاريع الخدمية الأخرى

بدأت اللجنة الهندسية بدراسة وتقييم كافة محطات مياه الشرب في المدينة وريفها والتي يبلغ عددها 33 بالتنسيق مع المنظمات والجمعيات الإنسانية ولتقوم بإعادة تأهيل المحطات من جديد.

محطة الزاهرة  تخدم هذه المحطة 50 ألف نسمة من سكان الرقة، محطة المنصورة تخدم 35 ألف نسمة، محطة عباد الصفصافة وهي توزع المياه لـ 55 ألف نسمة، محطة تل السمن تسقي المياه لـ 25 ألف نسمة، محطة الكالطة بير سعيد تخدم 35 ألف نسمة، ألوكبيع تخدم 15 ألف نسمة البارودة تخدم 25 ألف نسمة، محطة الهورة تخدم 20 ألف نسمة، الوديان تخدم 7 آلاف نسمة، محطة الرفع لعين عيسى تخدم 20 ألف نسمة، محطة أرى باسم الصفصافة وهي توزع المياه لـ 15 ألف نسمة، ومحطة  المسلخ والحمرات تخدم 50 ألف نسمة، محطة الكرامة تخدم 30 ألف نسمة، محطة أبو وحل تخدم 40 ألف نسمة.

ولا تزال اللجنة تقوم بإعادة تأهيل بعض المحطات الأخرى كمحطة "الجديدات، الشاهر، السحاميات، والعدنانية" حيث تم توقيع مذكرات تفاهم مع المنظمات العاملة في مجال المجلس للتأهيل، حيث فعّلت اللجنة محطة مياه الشرب الرئيسية في المدينة وهي التي تغذي 11 منطقة وجزء من المدينة حيث تبلغ عدد المناطق التي تغذيه أكثر من 300000 ألف نسمة.

وبدأت اللجنة بفتح دورات تدريبية لتأهيل الكادر الخاص بالمحطات المائية في الرقة لزيادة عددهم وتطوير الأيدي العاملة للحد من ظاهرة البطالة.

المياه في المدينة

أهّلت لجنة إعادة الإعمار شبكة المياه في الأحياء التالية "المشلب، هشام بن عبد الملك، بين الجسرين، الطيار، الحصيوة،  مفرق الجزرة، الرومانية"، وذلك بعد إصلاح الخطوط الرئيسية وإصلاح الخطوط الفرعية بمعدل 5 كسور يومياً والذي استغرق حوالي 3 أشهر.

أما المحطة الرئيسية في المدينة فتضخ حوالي 1500 م3، ومحطة مياه المسلخ تضخ بحدود 1200م3 في الساعة.

 مشاريع الري

قيّمت لجنة إعادة الإعمار 40 مشروع لإصلاح محطات وأقنية الري وذلك لإعادة استثمار العديد من مساحات الأراضي الزراعية والمشاريع على قيد التنفيذ وهم " تأهيل أقنية الري للحقول الزراعية الواقعة في مناطق حزيمة وتشرين، المشروع الواقع على قناة تل السمن وحزيمة بلغت قيمتها بـ 80000 ألف دولار حيث يخدم هذا المشروع 30000 ألف نسمة.

إكساء وصب الأقنية المتصدعة في موقع باقي القسم في قرية العجاج غرباً، والرئد جنوباً، مزرعة تشرين الرجم الأبيض شرقاً، وتروي مساحة 4800 هكتارا تخدم 30000 ألف نسمة. قناة شنينة الرئيسية تساهم في تقديم المياه بحدود 70 كم من شرق الرقة وحتى ريف دير الزور، وبلغت كلفة صيانة القناة 30 مليون ل.س تحت إشراف المختصين.

ورمّمت اللجنة جسر تنظيمي الواقع على طريق الرقة عين عيسى في منطقة الحكومية، وقامت اللجنة بإحصاء الجسور المدمرة حيث بلغ عددها  50 جسراً منها 13 جسراً تنظيمياً على أقنية الري، ونسقت اللجنة مع التحالف الدولي لإعادة ترميم الجسور.

مشاريع الكهرباء

نهبت ودمرت مرتزقة داعش جميع مراكز تحويل الكهرباء في الرقة، وعليه بدأت اللجنة بإعادة تأهيل المحطات الكهربائية التحويلية حيث أهلت في البداية محطة تحويل "الفروسية" والآن تعمل على إمداد الكهرباء بشكل جزئي متقطع، وثم بدأت اللجنة بتأهيل محطة الرقة التي تقع جنوب المدينة وهي الآن جاهزة تغطي نسبة كبيرة من المنطقة، وأعادت اللجنة الكهرباء إلى محطة "ري الهشم" وتغطي المحطة 27 قرية.

وتقوم اللجنة بدراسة وتقييم جميع المحطات لتقوم بشراء المعدات اللازمة لها وإعادة الكهرباء للمدينة بشكل نهائي.

تقرير لجنة الإدارة المحلية والبلديات

احتاج مجلس الرقة المدني لإنشاء لجنة تختص بأعمال البلديات وتعمل اللجنة على تأمين طلبات واحتياجات المواطنين بأسرع وقت وفق الامكانيات.

افتتحت اللجنة بلدية الشعب في الرقة بتاريخ 10 – 3- 2018، وأجرت البلدية مسابقات لتعيين   موظفين مختصين بعملهم وفق الاختصاصات اللازمة.

ثم باشرت البلدية بالعمل على تفعيل الصرف الصحي في المدينة في المرافق العامة والخاصة، ترافق ذلك مع إمداد خطوط مياه الشرب للمنازل والحدائق.

ومددت خطوط لتفعيل الهواتف الأرضية في منازل المدنيين، وازداد عدد العاملين في البلدية مما وفر فرصة عمل لأهالي الرقة وهم يخدمون بلدهم ويؤمنون لقمة عيشهم.

يتوافر في البلدية الآليات التالية " 7 جرارات مع تريلا، سيارات جاك صغيرة لنقل القمامة خارج البلد عدد 6، تركس واحد، بوب كات عدد 3،  ضاغطة 2.

يعاني الأهالي وسائقي السيارات في مدينة الرقة من سوء الطرق، لكن لجنة إعادة إعمار المدينة تقوم بدراسة عامة لترميم الطرق وإعادة تأهيلها من جديد.

فيما فعّلت البلدية العامة في الرقة فروعها في العديد من الأرياف وهم كل من " الكرامة، الحوس، الحمرات، الأسدية، الكسرات، حزيمة، كديران"، وهذه البلديات تخدم أهالي الريف من جميع الجهات الخدمية والحياتية.

 أما من ناحية الأفران فأهلت البلدية 67 فرناً في المدينة وريفها، منها 20 فرناً في المدينة تبلغ طاقتها الانتاجية اليومية 131950 رغيف خبز، أي 13950 ربطة.

المدارس

يقدر عدد المدارس في الرقة بحدود 400 مدرسة ونسبة المدمر منها وصل إلى 70% حسب الإحصاء الأولي، وبعد الدراسات عليها من قبل المهندسين فقد يحتاج إعادة تأهيلها إلى مبلغ يقدر بـ50 مليار ل.س.

ويقدر عدد الطلاب في مدينة الرقة بأكثر من 400000 ألف طالب/ـة في مختلف المراحل الدراسية.

وأشرفت لجنة إعادة  الإعمار على تأهيل 5 مدارس وتم تمويلها من قبل منظمة "إنجاز" حيث قام فريق عمل المهندسين في لجنة إعادة الإعمار بإعداد الدراسة والإشراف على التنفيذ، وجميعها الآن أصبحت جاهزة، وبلغت كلفت تأهيلها 44 ألف دولار.

علماً أنه يوجد دراسة جاهزة وكشف تقديري لتأهيل 80 مدرسة أخرى في الرقة وأريافها والتي دمرت أثناء الحرب.

الصحة في الرقة أين وصلت حتى الأن؟

المشفى الوطني يعتبر المركز الصحي الأكبر الذي يقدم الخدمة المجانية في الرقة، وهو   الآن خارج الخدمة وكذلك مشفى التوليد، وعليه باشر مجلس الرقة المدني بإعادة ترميمهما.

وافتتحت لجنة الصحة 3 مستوصفات " مستوصف سيف الدولة في وسط المدينة، مستوصف الخاتونية في الريف الغربي، مستوصف الكرامة في الريف الشرقي، وهم الآن على قيد العمل وتقديم الإسعافات للأهالي.

يؤدي الهلال الأحمر الكردي في مدينة الرقة دوراً بارزاً في تقديم الإسعافات الأولية للأهالي والمدنيين، وهم كجنود مجهولين يعملون على مدار الساعة بشكل دؤوب في خدمة المدنيين، كما يؤمنون احتياجات الأهالي رغم الامكانيات الضئيلة وعدم مساعدة المنظمات لهم، كما تنظم كوادر الطبية في الهلال بزيارات دورية على الأهالي، لاستقصاء أوضاعهم وتقديم الخدمات لهم.

المعامل في الرقة

يتواجد في مدينة الرقة العديد من المعامل حيث تعرضت جميع المعامل إلى السلب ونهب معداتها من قبل مرتزقة داعش، وتتكون المعامل من الفئات التالية " معمل الغاز، معمل السكر، معمل القرميد، معمل القطن ومعمل البسكويت.

وأجرت وكالة أنباء هاوار لقاء مع رئيس لجنة إعادة الإعمار في مجلس الرقة المدني عبدالله العريان الذي ذكر مراحل الإعمار والمشاريع التي أنجزها مجلس الرقة المدني بالتنسيق مع المنظمات والتحالف الدولي.

وقال العريان " بأنهم مستنفرون بجميع طاقتهم لإعادة إعمار الرقة وتنظيم الحياة الاجتماعية فيها، وتأمين جميع احتياجاتهم الحياتية.

ومن جهته قال المواطن محمود الرجب من أهالي مدينة الرقة أنهم سيقاومون جميع المشاكل "رغم ظروفنا الصعبة سنقوم بمساعدة مجلسنا بإعادة إعمار مدينتنا التي عانت 4 أعوام من الظلم الداعشي، ونشكر جميع الجهود التي يقدمها المجلس لنا.

(ك)

ANHA