PDKS: التغيير الديموغرافي في عفرين جريمة يجب محاسبة تركيا عليها

قال الحزب الديمقراطي الكردي السوري PDKS بأن إقدام تركيا على إسكان المهجرين من الغوطة الشرقية وما حولها في عفرين ومنع سكانها الأصليين من العودة إليها تعتبر جريمة بموجب المواثيق والأعراف الدولية.

PDKS: التغيير الديموغرافي في عفرين جريمة يجب محاسبة تركيا عليها
الأحد 29 نيسان, 2018   06:38

كوباني

وناشد الحزب، في بيان كتابي أصدره، جميع المنظمات الدولية وعلى رأسها هيئة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان للتدخل ووقف الإبادة الجماعية التي تقوم بها تركيا في عفرين.

وجاء في نص البيان:

تعتبر الدولة التركية أحد أبرز الجهات الخارجية التي حرّفت الثورة السورية عن مسارها السلمي وحولتها إلى العسكرة عن طريق فتح حدودها أمام المتطرفين القادمين من جميع أصقاع الأرض ساعية إلى خلق حرب طائفية. وبعد أن فشلت في ذلك احتلت مدينتي جرابلس والباب واخترقت المعارضة السورية ووجهتها حسب أجنداتها الخاصة ضاربة الفسيفساء السوري ببعضه البعض لتتمكن من الاصطياد في الماء العكر. وكانت تُدرب وتُمول المجموعات المتطرفة /النصرة – داعش/ وترسلها إلى الأراضي السورية تحت إشراف الاستخبارات التركية، ونتيجة لذلك عانى الشعب السوري الويلات ومآسي التطرف من سبي وقتل وتهجير ممنهج. حاولت داعش وبدعم صريح من تركيا احتلال مقاطعة كوباني لكن صمودها ودعم حلفائها أدى إلى دحرها وملاحقة فلولها في منبج والرقة ودير الزور والقضاء على دولتها المنشودة.

لم يرق هذا الانتصار للدولة التركية ومع طرح مكونات شمال سوريا مشاريع الحل اللازمة لسورية كفدرالية شمال سوريا بدأت تركيا بالتدخل العسكري المباشر فهاجمت مقاطعة عفرين واحتلتها وبدأت بخطة التغيير الديمغرافي فيها. ومقاطعة عفرين هي التي آوت  مئات الآلاف من النازحين من مختلف المدن السورية، حيث قامت الدولة التركية بإسكان من هُجروا من الغوطة الشرقية وما حولها في عفرين ومنعت الأهالي من العودة وهذا يعتبر جريمة بموجب المواثيق والأعراف الدولية.

نناشد جميع المنظمات الدولية وعلى رأسها هيئة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان بوقف هذه الأعمال العدوانية /الإبادة الجماعية، كما نناشد شعوب المنطقة بالوقوف في وجه تركيا وإفشال المخططات العدوانية الرامية إلى إعادة أمجاد السلطنة العثمانية لأن عفرين جزء من الوطن السوري.

النصر لعفرين...المجد والخلود لشهدائنا...الخزي والعار للمحتلين".

ويأتي بيان الحزب في ظل إقدام السلطات التركية على توطين مهجرين قدموا من مختلف المناطق السورية في عفرين وذلك في خطوة يؤكد مراقبون بأنها لتغيير ديموغرافية المنطقة، في حين يتم منع سكان عفرين الأصليين من العودة إلى منازلهم.

(ج)

ANHA