إزيديو مخيم نوروز يحتفلون بعيد الأربعاء الأحمر

احتفل المئات من الكرد الإيزيديين بعيد الأربعاء الأحمر في مخيم نوروز بريف منطقة ديرك في إقليم الجزيرة.

إزيديو مخيم نوروز يحتفلون بعيد الأربعاء الأحمر
إزيديو مخيم نوروز يحتفلون بعيد الأربعاء الأحمر
إزيديو مخيم نوروز يحتفلون بعيد الأربعاء الأحمر
إزيديو مخيم نوروز يحتفلون بعيد الأربعاء الأحمر
إزيديو مخيم نوروز يحتفلون بعيد الأربعاء الأحمر
إزيديو مخيم نوروز يحتفلون بعيد الأربعاء الأحمر
18 نيسان 2018   08:25

قامشلو

ويحتفل الكرد الإيزيديون برأس السنة الإيزيدية، في أول أربعاء من شهر نيسان بحسب التوقيت الشرقي، وهو أول يوم من شهر نيسان الشرقي الذي يتأخر عن نيسان الغربي 13 يوماً.

ويعدّ الأربعاء الأحمر، أو "جارشمبا سور" عيد رأس السنة الإيزيدية، وأحد أقدم الأعياد؛ فهو عيد التكوين والخليقة، بداية الحياة، وتكوين الأرض واكتمال الربيع، وتقول معتقدات الإيزيديين أن "طاووس ملك" بُعث من قبل الرب إلى الأرض التي كانت سراباً ليحولها إلى أرض حيّة من ماء وتراب كما هي، وينبت فيها الربيع بألوانه الزاهية، وكان ذلك في يوم الأربعاء الأحمر بحسب الديانة الإيزيدية.

وأقامت إدارة مخيم نوروز للكرد الإيزيديين النازحين من شنكال احتفالاً في المخيم، بمناسبة عيد الأربعاء الأحمر (الأربعاء الأول من شهر نيسان بحسب التوقيت الشرقي/الكردي).

وشارك في الاحتفالية وفد من الإدارة الذاتية في شنكال ووفد من الإدارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا وشمال سوريا وممثلو مؤسسات المجتمع المدني.

وقبل بداية الحفل وقف المحتفلون دقيقة صمت، ثم ألقى سعد كسبل كلمة باسم الإدارة الذاتية في شنكال رحب فيها بالحضور وهنأ الإيزيديين وجميع شعوب كردستان وقائد الأمة الديمقراطية عبدالله أوجلان بمناسبة عيد الأربعاء الأحمر.

وقال كسبل في كلمته بأن الشعب في روج آفا استجاب نداء الإيزيديين في عام 2014 وتوجه مقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة إلى جبال شنكال لإنقاذ الشعب الإيزيدي من المجزرة، وبهذه المناسبة العظيمة نتوجه بالتحية لجميع مقاتلي وحدات الحماية وشعب روج آفا بمختلف مكوناته".

وأشار كسبل إلى أن "الشعب الإيزيدي لن ينسى مقاومة مقاتلي وحدات الحماية لإنقاذ الإيزيديين من المجزرة الجديدة التي حاول مرتزقة داعش تنفيذها بحق الكرد الإيزيديين"، لافتاً إلى أن "دماء الإيزيديين ومقاتلي وحدات الحماية اختلطت في خنادق القتال بشنكال".

وأكد كسبل أن "الشعب الإيزيدي نظم نفسه وفق فكر وفلسفة القائد عبدالله أوجلان وخلق حياة جديدة بالاعتماد على تنظيمه وامكانياته الذاتية، واليوم لديه قوات خاصة للحماية وقوات أسايش إيزيدخان والعشرات من المؤسسات التابعة للإدارة الذاتية في شنكال بفضل فكر القائد أوجلان".

واستذكر كسبل، مقاومة العصر في عفرين وأشار إلى أن مقاومة عفرين سطرت ملاحم البطولة في وجه الاحتلال التركي وشارك في المقاومة مقاتلو وحدات مقاومة إيزيدخان ومقاتلون من أجزاء كردستان الأربعة والعالم، وإن المقاومة ستستمر حتى تحرير عفرين من الاحتلال العثماني بحلته الأردوغانية.

 وبعد ذلك ألقى دجوار أحمد كلمة باسم الإدارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا وشمال سوريا، بارك الإيزيديين وعموم الشعب الكردستاني وشعوب الشرق الأوسط بعيد الأربعاء الأحمر.

وأشار أحمد، إلى أن عيد الأربعاء الأحمر هو عيد مقدس لجميع شعوب الشرق الأوسط وليس للإيزيديين فقط، منوهاً إلى أن الإيزيديين بعد مجزرة عام 2014 بدأوا بتنظيم أنفسهم وفق أسس ومبادئ الإدارة الذاتية الديمقراطية اعتماداً على ذاتهم.

وأكد أحمد أنه "بفضل التنظيم والاعتماد على الذات تحررت شنكال من مرتزقة داعش وعاد معظم أهلها النازحين إليها وأعادوا الحياة إلى مدينتهم التي حاولت مرتزقة داعش إبادتهم فيها".

ثم قدمت فرقة جودي التابعة لمركز دجلة للثقافة والفن الديمقراطي بديرك مجموعة من الأغاني عن التراث الإيزيدي وعيد الأربعاء الأحمر، كما قدمت فرقة هيفي دبكات فلكلورية من التراب الإيزيدي.

(ك)

ANHA