خيارات غربية وبنك أهداف لمعاقبة الأسد, وإنفاق وشراء للأصوات يسبق الانتخابات العراقية

أشارت الصحف العربية إلى التحركات التي تقودها واشنطن للرد على الهجوم الكيماوي على مدينة دوما وتسلم ترامب من المسؤوليين العسكرين بنك أهداف لمواقع لنظام السوري لشن ضربات عسكرية لا تسقط الأسد.

خيارات غربية وبنك أهداف لمعاقبة الأسد, وإنفاق وشراء للأصوات يسبق الانتخابات العراقية
الثلاثاء 10 نيسان, 2018   03:51

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم على التحركات الدولية للرد على الهجوم الكيماوي على دوما فعنونت صحيفة الشرق الأوسط "بنك أهداف للنظام السوري على طاولة تحالف ثلاثي" وقالت الصحيفة "قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس أنه سيتخذ قراراً بشأن عمل عسكري في سوريا خلال ساعات، في إطار رد واشنطن على «الهجوم البشع بأسلحة كيماوية محظورة» على دوما في غوطة دمشق، وذلك في وقت تسلم من المسؤولين العسكريين «بنك أهداف» لمواقع قوات النظام السوري التي يمكن أن تكون متورطة في الهجوم الكيماوي"

الغرب يبحث خيارات لمعاقبة المسؤولين عن كيمياوي دوما

أما صحيفة الحياة "خيارات دولية لمعاقبة المسؤولين عن «كيماوي دوما»" وقالت الصحيفة "بدأ أمس التصعيد الدولي رداً على «الهجوم الكيماوي» الذي اتهم النظام السوري بتنفيذه في مدينة دوما الجمعة والسبت، مفتوح على كل الاحتمالات. واستنفرت أوروبا– أميركا قبل ساعات من التئام مجلس الأمن مساء أمس، دعت إليها 9 دول، لمناقشة الملف".

واشنطن وحلفاؤها يدرسون ضربة عسكرية لا تسقط نظام الأسد

وبدورها صحيفة العرب "الغرب يدرس رداً عسكرياً لا يسقط نظام الأسد" وقالت الصحيفة "رفعت دول غربية كبرى من سقف تهديدها بالرد على هجوم يشتبه بأنه كيمياوي في مدينة دوما السورية، الأحد، لكن يبقى من غير المرجح أن تتبنى القوى الغربية تحركاً عسكرياً كافياً لتغيير موازين القوى ومسار الأحداث في الحرب السورية وقادت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا استنفاراً دولياً واسع النطاق، يقول دبلوماسيون إنه موجه بالأساس ضد روسيا، أكثر من نظام الرئيس السوري بشار الأسد".

مصادر إسرائيلية ترجع الغارات على مطار التيفور بأنها رد  على تسليم سوريا لإيران

وفي الغارات الإسرائيلية على مطار التيفور العسكري عنونت صحيفة الشرق الأوسط "مصادر إسرائيلية تعتبر الغارات رداً على تسليم سوريا لإيران" وقالت الصحيفة "رغم تمسك إسرائيل الرسمية بتقليدها القديم، بالامتناع عن التعليق على الأنباء التي نسبت إليها قصف المطار العسكري «T4» قرب حمص في سوريا، لكن الكثير من المسؤولين السابقين في الحكومة والجيش تبرعوا بالتلميح إلى دورها".

وأوضحت الصحيفة"ربطت أوساط سياسية وعسكرية بين هذا القصف وبين لقاء القمة في أنقرة، الذي جمع الرؤساء الروسي والإيراني والتركي. وقالت إن إسرائيل ترى أن «إيران حصلت في هذه القمة على دعم وتأييد لبقائها في سوريا»، وأن الأمر يلحق ضرراً بمصالح إسرائيل والولايات المتحدة وحلفائها".

النظام يسيطر على الغوطة ومرتزقة جيش الإسلام يطلقون عدداً من المخطوفين

أما في وضع الغوطة الشرقية فعنونت صحيفة الحياة"الغوطة تحت سيطرة النظام السوري و «جيش الإسلام» يطلق عشرات المخطوفين" وقالت الصحيفة "تواصلت أمس الاستعدادات لخروج مقاتلي «جيش الإسلام» وعائلاتهم، من مدينة دوما، آخر الجيوب التي تسيطر عليها المعارضة في الغوطة الشرقية لدمشق فيما بادر «جيش الإسلام» بإطلاق عددٍ من المختطفين إلى الشرطة العسكرية للنظام.

الحكومة العراقية تقترب من استعادة الإقليم إلى سيادتها التامة

وفي الشأن العراقي تطرقت الصحف العربية إلى إعلان المحكمة الاتحادية لبدء جلسات النظر في قانونية تصدير النفظ لإقليم كردستان, فعنونت صحيفة الحياة "المحكمة الاتحادية العراقية ترجئ النظر في دعوى تطالب كردستان بوقف تصدير النفط"، فيما عنونت صحيفة العرب "بغداد تقترب من استعادة السيطرة على عوائد نفط كردستان ".

وقالت الصحيفة "اقتربت الحكومة العراقية من إعادة إقليم كردستان شبه المستقل إلى السيادة التامة للحكومة المركزية بمحاولة استعادة السيطرة على عوائد صادرات الإقليم من خلال المحكمة العليا، ويرى محللون أن النتائج تبدو محسومة بعد أن فقدت أربيل جميع أوراق التمرد على سلطة بغداد. وأعلنت المحكمة الاتحادية العليا في العراق أمس أنها سوف تبدأ في مايو المقبل جلسات للنظر في قانونية تصدير النفط من إقليم كردستان، وهي أكبر ملفات النزاع المتبقية بين الإقليم شبه المستقل والحكومة المركزية في بغداد".

إنفاق كبيروتحايل وشراء للأصوات يسبق الانتخابات العراقية

وفي الانتخابات العراقية عنونت صحيفة القدس العربي " انتخابات العراق :ائتلاف المالكي يكشف عن «تحايل» لشراء الأصوات وتحالف العامري يقرّ بدخول مال خارجي"، وقالت الصحيفة " مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات التشريعية في العراق، المقررة في 12 أيار/ مايو المقبل، يجري الحديث عن بلوغ سعر «بطاقة الناخب» أكثر من 200 دولار، وإنفاق بعض المرشحين والكتل السياسية ملايين الدولارات على الحملات الدعائية. و دعا النائب عن المجلس الأعلى الإسلامي، عضو ائتلاف الفتح بزعامة العامري، عبد الكريم النقيب، المواطنين إلى «عدم الإصغاء» إلى الوعود التي يعطيها المرشحون في أيام الانتخابات، لأن أغلبها «غير صادق»، موضحاً أن «الذي لم يفعل أو يقدم شيئاً قبل الانتخابات، لن يقدم شيئاً بعدها»".

القوات اليمنية تشدّد على الاقتراب من هزيمة الحوثيين في معقلهم

أما في الشأن اليمني فقد أشارت الصحف إلى اقتراب القوات اليمنية من هزيمة الحوثيين في معقلهم وعنونت صحيفة الشرق الأوسط " الشرعية تشدّد على هزم الحوثين في معقلهم الرئيس بصعدة"، ونقلت الصحيفة عن رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر قوله إن «هزيمة ميليشيات الحوثي في صعدة، هو بداية هزيمتهم في صنعاء وتعز والحديدة والبيضاء»، مضيفاً أن «الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران لن تصمد أمام القوة العسكرية الضاربة والاستحداثات الميدانية، التي يمضي فيها الأبطال بثبات لإخماد الفتنة في عقر دارها» وأوضح أن «تعنت الميليشيات تسبب في حالة دمار وتشريد للمواطنين من منازلهم ومزارعهم التي نهبتها ميليشيات الحوثي»، مؤكداً أهمية أن «تتعافى صعدة وتعود إلى أحضان الجمهورية واليمن الاتحادي الذي ينشده كل أبناء اليمن»".

مقتل 30 فلسطينياَ في مسيرات العودة

وفي الشأن الفلسطيني أشارت صحيفة الحياة إلى استمرار استهداف الجيش الاسرائيلي لمتظاهرين على حدود قطاع غزة وعنونت صحيفة الحياة :" رسالة وحدة في جمعة «حرق علم إسرائيل»"، وقالت الصحيفة "عكس التضامن العالمي الواسع مع الفلسطينيين المتظاهرين على حدود قطاع غزة مع إسرائيل، نجاح أهداف «مسيرات العودة الكبرى» التي استشهد منذ انطلاقتها في الثلاثين من الشهر الماضي، 30 فلسطينياً وجُرح آلاف برصاص الاحتلال".

(م ح)