من قال " إنّ المركبات المُدمَرة لن تسير مجددا؟"

كشفت المؤسسة العامة للإنشاءات في المجلس التنفيذي للإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة عن آخر مشاريعها المثيرة للاهتمام وهي إعادة السيارات والآليات المنسقة للخدمة.

من قال " إنّ المركبات المُدمَرة لن تسير مجددا؟"
من قال " إنّ المركبات المُدمَرة لن تسير مجددا؟"
من قال " إنّ المركبات المُدمَرة لن تسير مجددا؟"
من قال " إنّ المركبات المُدمَرة لن تسير مجددا؟"
من قال " إنّ المركبات المُدمَرة لن تسير مجددا؟"
من قال " إنّ المركبات المُدمَرة لن تسير مجددا؟"
الثلاثاء 10 نيسان, 2018   04:08

عبد الرزاق زكريا / الطبقة

وافتتحت هذه المؤسسة الواقعة وسط مدينة الطبقة في مرآب الرحبة المركزية سابقاً عدداً من الورشات الموكل إلى عمالها البالغ عددهم 20 عاملاً مهمة إعادة أعداد كبيرة من السيارات والآليات إلى الخدمة العامة.

وتبدأ عملية صيانة السيارة أو الآلية بمجرد وصولها إلى الرحبة وذلك بتقسيم العمل كل حسب اختصاصه.

وتبدأ عمليات التفكيك للقطع الآلية ليعاد إصلاحها وتركيبها من جديد وترسل بعدها إلى قسم التصويج لتأهيل هيكل السيارة (الشاسيه) من الداخل والخارج.

وفي حال الانتهاء من عمليات التصويج يعمد قسم الكهرباء إلى تركيب شبكة الكهرباء لتصبح الآلية شبه جاهزة بانتظار إجراء أخير يكمن في بخ الآلية بالطلاء المناسب يعقبه تركيب مصابيح الإنارة الأمامية والخلفية.

وبلغ عدد السيارات التي تم تأهيلها 10 سيارات خدمية (فانات) وتم توزيعها على دوائر الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة في منطقة   لخدمة المصلحة العامة.

والجدير بالذكر أنّ الآليات المنسقة تحتوي على سيارات إسعاف وجرافات من النوعين (تركس وكريدر) بالإضافة إلى المداحل والرصاصات ناهيك عن سيارات طوارئ الكهرباء وضواغط النفايات وهذه الآليات تعرضت للتخريب المتعمد من قبل مرتزقة ما يسمى "الجيش الحر" ومن بعدهم مرتزقة داعش قبل دحرهم من المنطقة على أيدي مقاتلات ومقاتلي قوات سورية الديمقراطية.

وفي حال تمكنت هذه الورش من إعادة تأهيل كامل الآليات فإنها ستحدث فرقاً شاسعاً في المجالات الخدمية كافة في منطقة الطبقة.

(م) 

ANHA