تركيا تحتل مناطق سورية جديدة وتكرس التقسيم بالتعاون مع شركاءها

أعلنت تركيا إنها احتلت مناطق جديدة في الداخل السوري، وذلك بناء على اتفاقاتها مع كل من روسيا وإيران المشاركين جميعاً في قتل الشعب السوري، وبذلك تكرس تركيا تقسيم سوريا عبر تحديد حدود الإقليم السني المدعوم من قبلها.

تركيا تحتل مناطق سورية جديدة وتكرس التقسيم بالتعاون مع شركاءها
السبت 7 نيسان, 2018   05:13

مركز الأخبار  

وجاء احتلال الرقعة السورية الجديدة تحت ما يسمى إنشاء "نقطة مراقبة" بالتوافق مع روسيا وإيران، وقالت هيئة أركان دولة الاحتلال التركي في حسابها على تويتر، إنها أنشأت قاعدة جديدة لها في ادلب شمالي سوريا.

وكانت مصادر تركية كشفت للشرق الأوسط إن جنوداً لجيش الاحتلال التركي، توجهوا برفقة مرتزقة فيلق الرحمن الذين كانوا يتمركزون في الغوطة الشرقية وحاربهم النظام وإيران وروسيا وأجبروهم بالاتفاق مع تركيا على الخروج باتجاه ادلب، إلى مناطق في ريفي ادلب وحماة الشمالي أمس.

المصادر أكدت أن جنود جيش الاحتلال التركي وقادته توجهوا مع قادة مرتزقة فيلق الرحمن إلى مدينة خان شيخون بريف إدلب ثم إلى قرية الصياد ثم جنوب غربي خان شيخون وبعدها إلى كفر زيتا ولحايا ومورك في شمال حماة ووصل إلى نقطة العبود جنوب مورك والمتاخمة لمناطق تسيطر عليها قوات النظام السوري على بعد كيلومتر واحد.

وهذه الجولة كانت الثانية لجيش الاحتلال إلى المنطقة، إذ سبق وزار هذه المنطقة واطلع عليها لإنشاء النقطة التاسعة في المنطقة في إطار اتفاقها مع روسيا وإيران كـ "ضامنين" في سوريا.

ويؤكد المتابعون للوضع السوري، إن الدول الثلاث التي تطلق على نفسها اسم "ضامنين" هم في الأساس الدول التي تسكب الوقود على نار الأزمة السورية المشتعلة منذ 7 سنوات.

وتتشارك الدول الثلاث في قتل الشعب السوري وتغيير ديموغرافية سوريا عبر الاتفاقات التي تبرمها معاً، وفي آخر اتفاق أخرجت تركيا مرتزقتها من الغوطة الشرقية لقاء سماح روسيا لها باحتلال عفرين، وفي كلا المنطقتين جرى تغيير ديموغرافي تحت إشراف الدول الثلاث.

وعلى الرغم من ادعاءها بالسعي لحماية الوحدة السورية، إلا أن الدول الثلاث تعمل على أرض الواقع على تقسيم سوريا فيما بينها عبر إنشاء إقليمين سني تسيطر عليه تركيا وعلوي تسيطر عليه روسيا وإيران.

والاتفاقات الجارية بين هذه الدول وتغيير التركيبة الديموغرافية في سوريا عبرها تؤكد هذا التوجه.

(ح)

ANHA