وحدات حماية المرأة تدين الاعتداءات التي طالت صور الشهيدات وأكدت: لن نصمت

أدانت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة، بشدة، الاعتداءات التي طالت صور الشهيدات في مدينة الحسكة، مؤكدةً أنها تتنافى مع المعايير الإنسانية والوعي الأخلاقي، وتمسّ القيم المجتمعية والضمير الإنساني، وشددت أن الوحدات لن تصمت أمام هذه الانتهاكات.

وحدات حماية المرأة تدين الاعتداءات التي طالت صور الشهيدات وأكدت: لن نصمت
الأربعاء 14 تشرين الأول, 2026   10:24
مركز الأخبار

وجاء ذلك عقب تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الافتراضي، قيل إنه صُوّر في مدينة الحسكة، ويُظهر أشخاصاً يسيئون إلى صور الشهيدات والرموز الكردية، في مشاهد أثارت استنكاراً واسعاً بين المتابعين.

وفي بيان نُشر اليوم على الموقع الرسمي للوحدات، أكدت القيادة العامة أن هذه الاعتداءات تستهدف كرامة الشهيدات ومكانتهنّ، مشددةً على أنهنّ يمثّلن الهوية والكرامة والقيم التي ناضل المجتمع من أجلها.

وجاء في البيان أن استهداف الشهيدات بهذه الأساليب اللا إنسانية يتجاوز حدود الأخلاق، ولا يليق بالمجتمع وقيمه، معتبرةً أن هذه الممارسات تمثّل اعتداءً مباشراً على كرامة المجتمع وقيمه بأكمله.

ودعت القيادة العامة الحكومة الانتقالية إلى تحمّل مسؤولياتها واتخاذ إجراءات فورية إزاء هذه الاعتداءات، ومحاسبة مرتكبيها، مؤكدةً أن وحدات حماية المرأة لن تصمت أمام أي استهداف لحرمة الشهيدات وكرامتهنّ، وأن هذه الاعتداءات يجب ألا تمر من دون مساءلة.

كما دعت أبناء المجتمع، ولا سيما النساء والشباب، إلى اليقظة في مواجهة الحروب النفسية، واتخاذ موقف حازم إزاء هذه الممارسات، والحفاظ على كرامة المجتمع والوقوف صفاً واحداً دفاعاً عن الشهيدات.

من جهتها، وصفت الناطقة باسم وحدات حماية المرأة، روكسن محمد، هذه الاعتداءات بأنها آثمة وخارجة عن القانون، سواء من خلال تمزيق الصور أو تدنيسها أو الإساءة إلى ذكرى الشهيدات وتضحياتهن.

وأكدت روكسن أن هذه الممارسات تمثّل اعتداءً على الذاكرة والوجدان، وانتهاكاً للقيم الإنسانية والوطنية التي جسّدتها الشهيدات بتضحياتهنّ، مشددةً على أنهنّ رموز للنضال والكرامة والحرية، وقدّمن أرواحهنّ دفاعاً عن الأرض والعدالة والمساواة بين الجنسين.

وأضافت أن استهداف رموز الشهيدات يشكّل اعتداءً على كل امرأة ناضلت من أجل الحرية والحقوق المشروعة، وأكدت أن هذه الممارسات تمثّل جريمة أخلاقية ووطنية لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة.

وطالبت روكسن الحكومة الانتقالية، ممثّلةً بمحافظة الحسكة وقوى الأمن الداخلي فيها، بتحمّل مسؤولياتها ومحاسبة مرتكبي هذه الاعتداءات، واتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرارها.

وشددت على أن محاسبة المسؤولين عن هذه الحوادث ستشكّل مقياساً لمدى جدية عملية الاندماج، والالتزام بضمان الحقوق واحترام القيم والمبادئ المشتركة، وصون كرامة المرأة وتضحيات الشهيدات.

واختتمت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة بالتأكيد على استمرارها في الدفاع عن كرامة الشهيدات وهويتهنّ وإرثهنّ، فيما أكدت روكسن محمد أن هذه الاعتداءات لن تثني الوحدات عن مواصلة النضال من أجل حقوق المرأة وكرامتها وحريتها.

(ي م)