أهالي جل آغا وتل كوجر ينتقدون قرارات الحكومة الانتقالية بسبب تدهور المعيشة والخدمات

انتقد أهالي جل آغا وتل كوجر قرارات الحكومة الانتقالية، وقالوا إنها زادت من أعبائهم الاقتصادية في ظل تراجع الخدمات وارتفاع الأسعار، مطالبين إياها بتحمل مسؤولياتها والعمل على معالجة الأزمات المعيشية والخدمية الناجمة عن تلك القرارات.

أهالي جل آغا وتل كوجر ينتقدون قرارات الحكومة الانتقالية بسبب تدهور المعيشة والخدمات
أهالي جل آغا وتل كوجر ينتقدون قرارات الحكومة الانتقالية بسبب تدهور المعيشة والخدمات
الأربعاء 2 يلول, 2026   04:16
قامشلو

تشهد محافظة الحسكة، ومن بينها مدينتا جل آغا وتل كوجر، تدهوراً في الأوضاع المعيشية والخدمية، وسط شكاوى من أزمات الكهرباء والمياه، وارتفاع أسعار الخبز والسلع والوقود، وعدم توفر العملة الجديدة، إلى جانب تفاقم البطالة وتراجع فرص العمل.

وخلال جولة في مدينة جل آغا، التقت وكالتنا عدداً من الأهالي، الذين تحدثوا عن الصعوبات التي تواجههم في تأمين احتياجاتهم اليومية، مطالبين بإيجاد حلول عملية للأزمات المتراكمة.

وقال جلال طاهر من جل آغا إن الوضع المعيشي يتدهور يومياً نتيجة غلاء الأسعار ونقص فرص العمل وتأخر دفع فواتير القمح من قبل الحكومة الانتقالية، ما يزيد من صعوبة تأمين الاحتياجات الأساسية، في ظل غياب حلول حكومية عاجلة.

وأشار طاهر إلى أن عدم توفر العملة السورية الجديدة يثير قلقاً لدى الأهالي، خصوصاً مع فرض التعامل بها دون وجود آلية واضحة لضخها في الأسواق، لافتاً إلى أن نقصها انعكس على شراء الاحتياجات اليومية، ومنها الخبز الذي توقفت المخابز عن بيعه.

وأضاف إن قرار وقف مادة المازوت الخدمي عن الأفران ومولدات الكهرباء وسيارات النقل، زاد من تعقيد الأوضاع، وأسهم في ارتفاع أسعار الخبز وتكاليف الأمبيرات وأجور النقل، محذراً من انعكاس ذلك على أسعار المواد الغذائية، وقال: "نحن أمام أزمة إنسانية حقيقية في المنطقة".

وانتقد طاهر قرارات الحكومة الانتقالية، وذكر أنها لا تعالج الأزمات المعيشية، بل تزيدها تعقيداً، مطالباً بتحرك عاجل لإيجاد حلول واقعية تراعي ظروف الأهالي.

من جهته، قال المواطن حسين علي محمد، الذي كان يبحث عن فرصة عمل لإعالة عائلته، إن الوضع المعيشي يزداد سوءاً يوماً بعد يوم، في ظل ارتفاع أسعار الخبز والوقود والخدمات، وتفشي البطالة وغياب فرص العمل.

وأضاف محمد أن القرارات الحكومية لا تراعي واقع الأهالي، وتزيد من حدة الأزمات بدلاً من إيجاد حلول ملموسة، مطالباً بتحرك سريع وفعال للتخفيف من معاناتهم.

ودعا محمد الحكومة الانتقالية إلى تحسين الخدمات الأساسية، ولا سيما الكهرباء والمياه والخبز، وتوفير فرص العمل، وضخ العملة الجديدة في الأسواق، ودعم القطاعات الاقتصادية.

أما المواطن صدام هاشم، من قرية علي آغا التابعة لبلدة تل كوجر، فأعرب عن استيائه من الوضع المعيشي والخدمي، مشيراً إلى أن ارتفاع تكاليف الاحتياجات الأساسية ونقص الخدمات باتا يشكلان عبئاً كبيراً على الأهالي.

وقال هاشم إن المنطقة تعاني من نقص الكهرباء والمياه وغياب الرقابة على الأسعار، إلى جانب أزمة البطالة، منوهاً إلى أن فرص العمل في حقول النفط في تل كوجر تُمنح، لأشخاص من محافظات دير الزور والرقة وإدلب، بدلاً من توظيف أبناء المنطقة.

وأضاف أن الأوضاع الخدمية والمعيشية تراجعت بعد تولي الحكومة الانتقالية إدارة الموارد في المنطقة، مع ارتفاع الأسعار وتراجع فرص العمل، معتبراً أن غياب خطة واضحة لمعالجة هذه الأزمات فاقم معاناة الأهالي.

وفي ختام حديثه، حمّل هاشم الحكومة الانتقالية مسؤولية معالجة الأوضاع القائمة، مطالباً بإيجاد حلول جذرية عبر آليات واضحة ومنظمة تراعي ظروف الأهالي وتسهم في تحقيق الاستقرار الاقتصادي في المنطقة.

(ح)

ANHA