جثمان البيشيمام حسن يُوارى الثرى في دياري فلكي 

وُري جثمان رجل الدين الإيزيدي البيشيمام حسن، الثرى في مزار "دياري فلكي" بقرية أوتلجه في ريف تربه سبيه، بمشاركة أبناء المجتمع الإيزيدي ومكونات المدينة، بعد أن ترك وراءه مسيرة دينية واجتماعية امتدت لعقود، ارتبط خلالها بمراسم الزواج والطقوس الإيزيدية، إلى جانب صلته بمحطات من تاريخ الحركة الكردية.

جثمان البيشيمام حسن يُوارى الثرى في دياري فلكي 
جثمان البيشيمام حسن يُوارى الثرى في دياري فلكي 
جثمان البيشيمام حسن يُوارى الثرى في دياري فلكي 
جثمان البيشيمام حسن يُوارى الثرى في دياري فلكي 
جثمان البيشيمام حسن يُوارى الثرى في دياري فلكي 
جثمان البيشيمام حسن يُوارى الثرى في دياري فلكي 
جثمان البيشيمام حسن يُوارى الثرى في دياري فلكي 
الأربعاء 26 آب, 2026   15:39
قامشلو

شُيّع، اليوم، جثمان رجل الدين الإيزيدي البيشيمام حسن، بمشاركة أبناء المجتمع الإيزيدي ومكونات مدينة تربه سبيه والمنطقة، إلى مزار "دياري فلكي" بقرية أوتلجه في ريف تربه سبيه بمنطقة الجزيرة، بعد أن وافته المنية يوم 21 آب الجاري بمدينة هانوفر الألمانية عن عمر ناهز 96 عاماً.

ووُلد البيشيمام حسن بن البيشيمام سليمان عام 1926 في مجمع كوهبل التابع لقضاء شنكال في جنوب كردستان، وأمضى طفولته وشبابه في قرية تل خاتون التابعة لمدينة تربه سبيه، حيث نشأ في مجتمعه وعشيرته، وأصبح مع مرور السنوات من الشخصيات الدينية والاجتماعية المعروفة في المنطقة.

وينحدر البيشيمام حسن من عائلة عريقة توارثت المسؤولية الدينية والاجتماعية جيلاً بعد جيل.

وشغل البيشيمام حسن دوراً دينياً واجتماعياً في المجتمع الإيزيدي، ولا سيما في مراسم الزواج والطقوس الدينية المرتبطة بها، حيث كان يشارك في عقد مراسم الزواج وتنظيمها وفق التقاليد المتوارثة، ما جعله جزءاً من الحياة الاجتماعية اليومية لأبناء مجتمعه.

كما ارتبط اسمه بمرحلة من تاريخ الحركة الكردية، إذ قدم خلال ثورة جنوب كردستان بين عامي 1961 و1975 خدمات ومساعدات للثورة، وشارك في بعض عمليات إيصال ونقل المستلزمات ووسائل الاتصال والمساعدات، في ظروف اتسمت بالصعوبة والخطورة.

وارتبط بهذه المهام عدد من الشخصيات، من بينهم محي الدين حاجو، الذي عمل البيشيمام حسن إلى جانبه في عدد من المهمات المرتبطة بخدمة الثورة.

وفي منتصف ثمانينيات القرن الماضي، هاجر البيشيمام حسن إلى ألمانيا، حيث أقام فيها حتى وفاته، مع استمرار صلته بأبناء مجتمعه واحتفاظه بذاكرته المرتبطة بالمكان والأحداث التي عاصرها.

وبوفاته، فقد المجتمع الإيزيدي شخصية دينية واجتماعية عاصرت محطات تاريخية متعددة، وعاشت مراحل من التحولات السياسية والاجتماعية والهجرة والحروب والثورات، وحملت جانباً من ذاكرة المجتمع الإيزيدي والكردي خلال ما يقارب قرناً من الزمن.

(ع خ/ح)

ANHA