PYD يؤكد أن تقليص تدريس الكردية تهميش لحق أبناء الشعب الكردي في تعلم لغتهم الأم

أكد حزب الاتحاد الديمقراطي في الدرباسية أن تقليص التعليم باللغة الكردية إلى ثلاث حصص أسبوعية يمثل تهميشاً لحق أبناء الشعب الكردي في تعلم لغتهم الأم، مطالباً بإلغاء القرار واعتماد تعليم عادل وشامل للغة الكردية.

PYD يؤكد أن تقليص تدريس الكردية تهميش لحق أبناء الشعب الكردي في تعلم لغتهم الأم
الأحد 4 تشرين الأول, 2026   14:30
الحسكة

أدلى حزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة الدرباسية، اليوم، ببيان، قُرئ أمام مركز الحزب باللغتين العربية والكردية، من قبل العضوين أحمد سليمان، وبيريتان نجيم، بمشاركة أعضاء من المؤسسات المدنية والمجالس والحركات الشبابية والنسائية.

رفض البيان قرار وزارة التربية في الحكومة الانتقالية القاضي بتقليص تدريس اللغة الكردية إلى ثلاث حصص أسبوعية، وعدّ أنه لا ينسجم مع متطلبات التعددية في سوريا.

وأشار إلى أن اللغة الكردية ليست مادة هامشية يمكن اختزالها بثلاث حصص أسبوعية، بل تمثل جزءاً من تاريخ سوريا وثقافتها وتنوعها الاجتماعي.

وشدد البيان على أن من حق أبناء الشعب الكردي في التعليم بلغتهم الأم والحفاظ على هويتهم وثقافتهم حق أساسي، ورفض تقييدها أو الانتقاص منها أو تهميشها، إلى جانب التأكيد على استمرار الفعاليات المطالبة بالاعتراف الرسمي باللغة الكردية في الدستور.

وأشار البيان إلى أن سوريا المتعددة القوميات والثقافات واللغات تحتاج إلى سياسات تعترف بهذا التنوع وتحميه، وأن احترام الحقوق اللغوية والثقافية يشكل أحد أسس السلم الأهلي والاستقرار والتعايش.

كما تطرق البيان إلى مظاهر عنصرية مرتبطة بالقومية الشوفينية في الحسكة، وقال إن بعض الممارسات التي أشار إليها قد تسهم في إثارة التوتر بين مكونات المجتمع.

وأكد الحزب، في البيان، تمسكه باتفاقية 19 كانون، ومواصلة العمل باتجاه الاندماج والتكامل الديمقراطي.

وطالب حزب الاتحاد الديمقراطي بإلغاء قرار تقليص التعليم باللغة الكردية، وإقرار تعليم يضمن للطلاب حق تعلم لغتهم الأم دون قيود أو تمييز، كما طالب القوى الديمقراطية والفعاليات المجتمعية والحقوقية بدعم هذا المطلب.

وأكد البيان أن الاعتراف باللغات والثقافات وحمايتها يمثل أساساً لبناء دولة ديمقراطية تتساوى فيها الحقوق والواجبات. وأن التعليم باللغة الأم حق، وأن عدد الحصص الأسبوعية لا يختصر تاريخ اللغة الكردية وثقافة المتحدثين بها.

(ج ع/ ل م)

ANHA