آخر امرأة أسترالية في مخيمات عائلات داعش تستعد للعودة من سوريا مع ابنتها

أعلنت أستراليا السماح بعودة آخر مواطنة أسترالية محتجزة في مخيم روج شمال شرق سوريا مع ابنتها، بعد انتهاء الإجراءات القانونية التي كانت تمنع دخولها البلاد، وسط تأكيدات حكومية بفرض رقابة أمنية مشددة عليها فور وصولها.

آخر امرأة أسترالية في مخيمات عائلات داعش تستعد للعودة من سوريا مع ابنتها
الخميس 25 حزيران, 2026   14:08
مركز الأخبار

أعلنت الحكومة الأسترالية السماح بعودة آخر امرأة أسترالية محتجزة في أحد المخيمات المخصصة لعائلات مرتزقة داعش في شمال شرق سوريا، برفقة ابنتها البالغة من العمر تسع سنوات، وذلك بعد سنوات من بقائهما في مخيم روج.

قال وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك، اليوم، إن المرأة، البالغة من العمر 29 عاماً، حصلت على إذن بالعودة إلى أستراليا بعد انتهاء المدة القانونية لأمر الاستبعاد المؤقت الذي كان يمنعها من دخول البلاد.

وكانت المرأة وابنتها تعتزمان العودة إلى أستراليا في شباط الماضي ضمن مجموعة من النساء والأطفال الأستراليين المحتجزين في مخيم روج، إلا أن أمر استبعاد مؤقت حال دون مغادرتهما. وكانت أستراليا قد أقرت هذه الأوامر عام 2019 بهدف منع مرتزقة داعش من العودة من الشرق الأوسط لمدة تصل إلى عامين، وتُعدّ هذه المرأة الحالة الوحيدة المعروفة التي خضعت لهذا الإجراء.

وأوضح بيرك أن الحكومة لم تعد تملك أساساً قانونياً لمنع عودتها بعدما تقدم محاموها بطلب رسمي للحصول على تصريح دخول، مؤكداً أن الشرطة والأجهزة الأمنية ستفرض عليها شروطاً صارمة فور وصولها.

وقال الوزير الأسترالي إن مستوى الرقابة والمراقبة الأمنية المفروض عليها سيكون مرتفعاً للغاية، مضيفاً أن الحكومة طبقت أقصى ما يسمح به القانون من إجراءات احترازية.

وتجري الشرطة الفيدرالية الأسترالية منذ عام 2015 تحقيقات تتعلق بالمواطنين الأستراليين الذين سافروا إلى المناطق التي أعلن فيها داعش ما سماه "الخلافة" في أجزاء واسعة من العراق وسوريا.

يُذكر أن المرأة غادرت مدينة سيدني متوجهة إلى سوريا عام 2015 عندما كانت في الثامنة عشرة من عمرها.

(م ش)