وفاة 49 شخصاً عطشاً في صحراء النيجر

قضى 49 شخصاً في صحراء النيجر نتيجة العطش بعد تعطل شاحنة كانت تقلهم من منطقة نائية على الحدود مع الجزائر ومالي، في حين نجت مجموعة أخرى من حادث منفصل جرى إنقاذها لاحقاً قرب أساماكا، وسط تحذيرات من خطورة طرق الهجرة غير النظامية في المنطقة.

وفاة 49 شخصاً عطشاً في صحراء النيجر
الجمعة 5 حزيران, 2026   12:47
مركز الأخبار

لقي 49 شخصاً مصرعهم عطشاً في صحراء النيجر بعد تعطل الشاحنة التي كانت تقلّهم في منطقة نائية تقع عند المثلث الحدودي بين النيجر والجزائر ومالي، أثناء عودتهم من مالي عقب احتفالات عيد الأضحى.

وأفادت سلطات محافظة أغاديس شمال النيجر أن الضحايا ظلوا عالقين في ظروف مناخية قاسية، وسط ارتفاع شديد في درجات الحرارة وانعدام المياه ونقاط الإمداد، ما جعل فرص النجاة شبه معدومة رغم محاولات إصلاح العطل من قبل السائق وبعض المرافقين، لتنتهي الحادثة بوفاتهم ودفنهم في مقابر جماعية.

وتمكن شخصان فقط من النجاة، بعد أن قطعا أكثر من 50 كيلومتراً سيراً على الأقدام عبر الصحراء حتى وصلا إلى مصدر مياه، قبل أن يتوجها إلى منطقة أساماكا ويبلغا السلطات بالحادثة.

وفي حادثة ثانية منفصلة، أعلنت السلطات إنقاذ أكثر من 60 شخصاً كانوا عالقين في الصحراء قرب أساماكا، بعد تعطل شاحنتهم على بعد نحو 60 كيلومتراً من المنطقة، نتيجة عطل في البطارية، حيث تم تقديم المساعدة لهم وتمكينهم من استئناف رحلتهم لاحقاً.

وتُعد المنطقة الصحراوية الواقعة على طرق الهجرة غير النظامية بين دول الساحل من أخطر مسارات العبور في أفريقيا، بسبب قسوة الظروف المناخية وغياب الخدمات الأساسية، ما يؤدي إلى تكرار حوادث العطش وتعطل وسائل النقل.

(م ح)