معاناة المهجرين في مساكن الجاهزية بالسويداء تتفاقم وسط نقص الخدمات

تعاني الأسر المهجرة المقيمة في أحد مباني الجاهزية بمدينة السويداء من ظروف سكنية ومعيشية صعبة بسبب عدم اكتمال تجهيز المبنى وافتقاره للخدمات الأساسية، وسط مطالبات بتقديم الدعم لاستكمال المشروع وتحسين أوضاع السكان.

معاناة المهجرين في مساكن الجاهزية بالسويداء تتفاقم وسط نقص الخدمات
الجمعة 5 حزيران, 2026   04:36
السويداء

يعاني سكان أحد مباني الجاهزية المخصصة لإيواء المهجّرين في السويداء من أوضاع سكنية ومعيشية صعبة، نتيجة عدم اكتمال تجهيز المبنى وافتقاره إلى العديد من المقومات الأساسية اللازمة للحياة.

والتقى مراسل وكالتنا بعدد من الأسر المهجّرة التي عبّرت عن معاناتها اليومية في ظل الظروف الحالية، مؤكدة أن بعض الغرف ما تزال تفتقر إلى الأبواب، ما يزيد من قسوة البرد خلال فصل الشتاء، ويجعلها عرضة لدرجات الحرارة المرتفعة والحشرات خلال فصل الصيف.

كما التقى المراسل ختام برجاس، المشرفة على مشروع إسكان المهجّرين، والتي أوضحت أن المبنى لا يزال قيد الاستكمال ويحتاج إلى مزيد من الدعم ليصبح صالحًا للسكن بشكل كامل. وأضافت أن ما أُنجز حتى الآن تحقق بجهود ومبادرات من أهل الخير والجهات الداعمة، إلا أن الاحتياجات ما تزال كبيرة وتتطلب مزيدًا من المساندة.

من جانبه، أوضح خالد نصر، مدير مكتب متابعة شؤون المهجّرين في السويداء، لوكالتنا أن أهل الخير أسهموا في تأمين عدد من المواد الأساسية، من بينها الرمل والسيراميك والمغاسل ومستلزمات أخرى لاستكمال أعمال الإكساء، بهدف تحسين ظروف السكن للأسر المهجّرة القادمة من الريفين الغربي والشمالي.

كما التقى المراسل أحد المهجّرين، ويدعى نظام عزام، من قرية الدويري في المقرن الغربي، والذي أشار إلى وجود عشرين أسرة تقيم داخل المبنى، وتتحمل أعباء الحياة اليومية في ظل ظروف معيشية وسكنية صعبة ومستويات مرتفعة من الفقر.

في السياق ذاته، استمع المراسل إلى شكاوى عدد من الأسر التي تحدثت عن صعوبة الأوضاع المعيشية والسكنية، مطالبة الجهات الإنسانية وأصحاب المبادرات الخيرية بتقديم الدعم والمساعدة لاستكمال تجهيز المبنى وتأمين الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة.

وتبقى الحاجة ملحّة إلى تضافر جهود الجهات الداعمة وأهل الخير لاستكمال المشروع وتحسين الظروف المعيشية للأسر المهجّرة، التي تواجه تحديات إنسانية متزايدة، وتنتظر مزيدًا من الدعم لتأمين حياة أكثر استقرارًا وكرامة.

(م ش)