مؤتمر صحفي في ذكرى نداء "السلام والمجتمع الديمقراطي"

عقد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب ووفد امرالي مؤتمر صحفي بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لنداء "السلام والمجتمع الديمقراطي" الذي أطلقه عبد الله أوجلان، في 27 شباط 2025، وتضمن رسالة جديدة من القائد، أكّد فيها على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى ترسيخ السلام وتعزيز مسار المجتمع الديمقراطي.

مؤتمر صحفي في ذكرى نداء "السلام والمجتمع الديمقراطي"
الجمعة 27 شباط, 2026   11:58
مركز الأخبار

بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لنداء "السلام والمجتمع الديمقراطي" الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان، في 27 شباط 2025، عقد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب ووفد إمرالي مؤتمراً صحفياً، تضمّن رسالة جديدة من القائد.

عُقد المؤتمر في مسرح يلماز غوني بناحية جناكايا في أنقرة، بحضور أكثر من 150 وسيلة إعلامية وصحفية.

افتُتحت أعمال المؤتمر بإلقاء التحية، تلاها عرض سنفزيون يسلط الضوء على مرور عام على نداء القائد عبد الله أوجلان لعملية "السلام والمجتمع الديمقراطي."

وبعد العرض، دخلت الرئاسة المشتركة العامة لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب تولاي حاتم أوغلاري وتونجر باكيرهان والسياسي الكردي ويسي أكتاش، وأعضاء وفد إمرالي لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب، بروين بولدان، ومدحت سنجار، فائق أزغور إيرول والسياسي الكردي أحمد ترك والنائب عن حزب المساواة وعضو اللجنة جنكيز تشيشيك إلى القاعة المؤتمر.

وقبل إلقاء رسالة القائد عبد الله أوجلان، ألقا كل من الرئاسة المشتركة العامة لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب تولاي حاتم أوغلاري وتونجر باكيرهان كلمة.

تولاي حاتم أوغلاري.. حان دور الدولة ويجب اتخاذ خطوات قانونية

واستهلت تولاي حاتم أوغلاري باستذكار نضال سري سريا اوندر، ولفتت: "كان نداء السلام والمجتمع الديمقراطي بمثابة مانيفستو، أطلقه السيد عبد الله أوجلان بشجاعة واتخذت حركته خطوات جريئه استجابة لندائه، ونحن على هذا الأساس لعبنا دورنا ودخلنا منزلاً منزلاً، والآن حان دور الدولة ويجب عليها اتخاذ خطوات قانونية".

وأوضحت أن الاندماج الديمقراطي ليس حلاً وسطاً، بل هو حياة مشتركة وقبول متبادل، ويجب أن يتحمل الجميع المسؤولية تجاه شعوبهم ومؤسساتهم السياسية. الاندماج الديمقراطي مخصص لجميع الشعوب، ويجب أن تُحترم حقوق اللغة والدين. ويجب أن تصبح الجمهورية ديمقراطية. سنواصل نضالنا حتى النهاية".

تونجر باكيرهان.. السلام لا يتحقق بالخطوات الأحادية فقط

من جهته، استذكر تونجر باكيرهان جميع الشهداء الذين أفدوا بحياتهم في سبيل إحلال السلام، فيما تعهّد بتحقيق حياة عادلة ومتساوية، مشيراً إلى أنّ دعوة السلام والمجتمع الديمقراطي التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان قد دشّنت مرحلة جديدة.

وأضاف قائلاً: "إن دعوة السلام والمجتمع الديمقراطي هي مانيفستو للقبول المتبادل في مواجهة اللامبالاة. لكن السلام لا يتحقق بالخطوات الأحادية فقط، بل يجب على الدولة أيضاً اتخاذ خطوات مماثلة. إنها الآن مسؤولية الدولة. يجب أن يُترجم التعايش إلى واقع. يجب ضمان مكانة السيد أوجلان قانونياً، ويجب تحقيق الحرية الجسدية له. قال السيد أوجلان إنه لا يمكن أن تقوم جمهوريةٌ من دون الكرد، ونحن نقول أيضاً إنه لا يمكن أن تقوم جمهوريةٌ ديمقراطيةٌ من دون الكرد. وسنلتزم بنداء القائد حتى النهاية".

ومن ثم قُرئت رسالة القائد عبد الله أوجلان إلى الرأي العام؛ حيث تولّت عضوة الوفد بروين بولدان قراءتها باللغة التركية، فيما قرأها السياسي الكردي ويسي أكتاش باللغة الكردية.

(م ح)