لتوفير الخبز والماء والكهرباء.. محروقات الحسكة تركز جهودها على القطاعات الخدمية

تواصل لجنة المحروقات في مدينة الحسكة عملها لضمان استمرار الخدمات الأساسية، مركّزةً جهودها على دعم الأفران والمولدات ومرافق المياه، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على استقرار الحياة اليومية للأهالي، رغم الظروف الأمنية والمناخية الاستثنائية.

لتوفير الخبز والماء والكهرباء.. محروقات الحسكة تركز جهودها على القطاعات الخدمية
الأحد 25 كانون الثاني, 2026   12:20
الحسكة
هنار إبراهيم – بوطان حسين

في ظل حالة النفير العام التي أُعلنت في شمال وشرق سوريا نتيجة هجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة المدعومين من دولة الاحتلال التركي، وما رافقها من إجراءات طوارئ لمواجهة التهديدات الأمنية والظروف الاستثنائية، تواصل المؤسسات الخدمية في مدينة الحسكة بمقاطعة الجزيرة، عملها لتأمين احتياجات الأهالي الأساسية، وفي مقدمتها قطاع المحروقات الذي يُعدّ عصباً رئيساً لاستمرار عمل المرافق الحيوية.

وفي هذا السياق، أكد الرئيس المشترك للجنة المحروقات في مدينة الحسكة، بزران حج محمد، أن اللجنة كرّست كامل خدماتها للمؤسسات الخدمية في المدينة في ظل إعلان النفير العام. وأوضح أن العمل مستمر دون توقف، لا سيما في الأقسام المرتبطة بشكل مباشر بحياة المواطنين اليومية.

وقال حج محمد: "عملنا مستمر في لجنة المحروقات، وخاصة في قسم الخدمات، مثل الأفران العامة، والمولدات، والأفران السياحية، والصهاريج، ومناهل المياه"، مشيراً إلى أن اللجنة تعاملت مع المرحلة الحالية بوصفها حالة استثنائية تتطلب تركيز الجهود على ضمان استمرار هذه المرافق في أداء مهامها.

وبيّن أن حالة النفير العام، دفعت اللجنة إلى تكثيف أعمالها والاستمرار في توزيع المحروقات على مختلف المؤسسات الخدمية في الحسكة، وفق آلية طوارئ تتناسب مع الظروف الراهنة.

وأضاف أن من بين الإجراءات المتخذة تزويد المولدات الكهربائية بالمحروقات لتعمل لمدة 14 ساعة يومياً، بدلاً من 8 ساعات، وذلك لضمان استمرار التيار الكهربائي في المرافق الحيوية والأحياء السكنية.

وأشار حج محمد إلى أنه كان من المقرر توزيع دفعة جديدة من مادة المحروقات على المدينة، خاصة في ظل الظروف المناخية القاسية والموجة الباردة التي تشهدها المنطقة، إلا أن إعلان حالة النفير العام دفع اللجنة إلى تكريس هذه الكميات بشكل أكبر للأقسام والمؤسسات الخدمية، كونها أولوية في هذه المرحلة الحساسة.

ويأتي هذا التوجه في إطار الجهود العامة التي تبذلها مؤسسات الإدارة الذاتية للحفاظ على استقرار الحياة اليومية في ظل الهجمات التي يشنها مرتزقة الحكومة المؤقتة المدعومون من دولة الاحتلال التركي، حيث يشكل استمرار عمل الأفران والمولدات ومصادر المياه ركناً أساسياً في صمود المدينة وأهاليها خلال فترة النفير العام.

(ح)

ANHA