محمد موسى: الدفاع الحقيقي للكرد يكمن في وحدتهم

دعا الأمين العام لحزب اليساري الكردي في سوريا، الشعب الكردي إلى الاتحاد والوقوف صفاً واحداً في مواجهة الظروف الراهنة، مؤكداً أن التضامن بين المكونات والحركات والأحزاب الكردية في روجآفا وباكور وباشور وروجهلات يشكّل فرصة عظيمة يجب استثمارها، وأن الدفاع الحقيقي للكرد يكمن في وحدتهم.

محمد موسى: الدفاع الحقيقي للكرد يكمن في وحدتهم
الثلاثاء 20 كانون الثاني, 2026   05:25
قامشلو
سيما بروكي

قال الأمين العام لحزب اليساري الكردي في سوريا محمد موسى، "يجب على الشعب الكردي اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أن يتحد ويقف صفاً واحداً، وأن يحمي بعضه بعضاً في ظل الهجمات المستمرة: "نعلم أن القوى الدولية تتصرّف وفقاً لمصالحها الخاصة، وأن قوى إقليمية كالسعودية والإمارات وقطر، التي كان من المفترض أن تبتعد عن الارتباط بالجولاني، باتت قريبة منه. أمّا الدولة التركية فهي إحدى الدول المحتلة لكردستان، ومن الطبيعي أنها لم تكن حليفة لنا. في هذا الوضع، العامل الذي يجب أن نتحرّك بناءً عليه هو وجودنا ووحدتنا. فالحركات والأحزاب الكردستانية في روجآفا وباكور وباشور وروجهلات، تشكّل فرصة عظيمة، فلنعزّز تضامننا في ظل هذه الفرصة. دفاعنا يكمن في وحدتنا."

وفي سياق آخر، علّق موسى على المرسوم رقم 13 الذي أصدره رئيس الحكومة المؤقتة أحمد الشرع والمتعلق بالكرد والثقافة الكردية، موضحاً أن هذا المرسوم أصدره لأغراض دعائية للحكومة المؤقتة، ولا يحمل أي جديد في مضمونه، مضيفاً: "الهدف الرئيس من إصدار هذا المرسوم هو تصعيد الخلافات بين الحركات السياسية الكردية وخلق نوع من الإرباك والشرخ، واستمالة بعض الأطراف إلى صفّها، في محاولة لإظهار أنها قدّمت شيئاً للكرد".

وأشار محمد موسى إلى أن النقاط المذكورة في المرسوم تشبه رسالة موجهة إلى الشعب الكردي والأطراف الخارجية، مفادها أنهم يريدون أن يقولوا للشعب الكردي: "أنا لست ضدكم، سأقول مرة أنتم عيوني ومرة أخرى أنتم قلبي"، لكنهم لا يفعلون شيئاً على أرض الواقع.

وأشار موسى إلى أن المرسوم لم يوضح وضع اللغة الكردية كلغة رسمية أو آلية استمرارها، كما لم يتطرق بجدية إلى قضية مكتومي القيد التي بقيت عالقة منذ إحصاء عام 1962.

كما انتقد موسى تعامل الحكومة المؤقتة مع الوفد الكردي الذي شُكّل في 26 نيسان 2025، مؤكداً أنه لم يلقَ ترحيباً، وأن الحكومة تكتفي بالتفاوض مع قوات سوريا الديمقراطية من الناحية العسكرية فقط. ولفت إلى أن الشرع أيّد اتفاقات 10 آذار و1 نيسان المتعلقة بالشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، التي شهدت مجازر بغطاء تركي.

(م ح)

ANHA