إلهام أحمد: رغم المجازر مازلنا مع الحوار ووقف الهجمات شرط أساسي

أكدت إلهام أحمد أن الهجمات على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، تشكل خطراً كبيراً على البلاد والمنطقة، مشددة على أن الإدارة الذاتية وقواتها مازالت متمسكة بخيار الحوار والمفاوضات، رغم المجازر والانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون، وذلك انطلاقاً من الحرص على حماية المكونات ومنع انزلاق سوريا نحو مزيد من التدخلات الخارجية.

إلهام أحمد: رغم المجازر مازلنا مع الحوار ووقف الهجمات شرط أساسي
الثلاثاء 13 كانون الثاني, 2026   19:15
مركز الأخبار

قالت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، إن الأحداث الجارية في سوريا تشكل خطراً على البلاد والمنطقة وستزيد التدخلات الخارجية ومن الممكن أن يتم تصدير "الإرهاب" مرة أخرى لخارج سوريا.

وأكدت في مؤتمر صحفي، على أن الحكومة المؤقتة هي المسؤول الأكبر عن عدم تطبيق اتفاق العاشر من آذار.

وأضافت أن الأحداث الأخيرة في الأشرفية والشيخ مقصود بدأت بحرب إعلامية ضد هذه الأحياء، موضحةً أن مرتزقة الحكومة المؤقتة كانوا يستهدفون الحيين في حلب على مدار الأشهر السابقة وهذا ما تسبب بإحداث أزمة.

وقالت إلهام أحمد إن "وزارة الدفاع أعلنت بشكل رسمي عملية عسكرية ضد حيي الشيخ مقصود والأشرفية"، منوهةً إلى أن "قسد كانت قد انسحبت من الحيين بموجب اتفاق 1 نيسان لكن الحكومة كانت تصور وتروّج بوجود قسد في الحيين وبدأت هجوماً عنيفاً شاركت فيه نحو 80 دبابة".

وكشفت أن نحو 48 شخصاً فقدوا حياتهم في هذه الهجمات على حيي الشيخ مقصود والأشرفية، فيما أُصيب 118 آخرون، ولا يزال مصير العشرات مجهولاً.

وأضافت أن "الفصائل المهاجمة ارتكبت انتهاكات فظيعة في حلب"، موضحةً أن مرتزقة من داعش ومرتزقة من الإيغور إضافة إلى مجموعات تركية ومرتزقة أجانب شاركوا في الهجوم على الشيخ مقصود والأشرفية.

وفي سياق آخر، قالت إن "أحد شروط رفع العقوبات الأميركية والغربية عن سوريا كان حماية المكونات وإبعاد الأجانب، لكن الحكومة فعلت العكس حتى الآن وهاجمت العلويين والدروز والمسيحيين والآن الكرد".

وطالبت الحكومة الأميركية بتوضيح موقفها من الحكومة المؤقتة التي ترتكب مجازر بحق الكرد، لافتةً إلى أن الكرد لم يسببوا أي ضرر للحكومة المؤقتة ولا أي طرف سوى أنهم حموا المنطقة من داعش.

وأكدت أنهم مع الحوار والاستمرار في المفاوضات، بشرط وقف الهجمات وضمان حماية الكرد في حلب وعفرين.

(م ش)