في اجتماع لهيئة المرأة.. نساء دير الزور يؤكدن أن المقاومة خيارهن الأساسي

أكدت النساء في مقاطعة دير الزور، خلال اجتماع عقدته هيئة المرأة، أن خيارهن الأساسي يتمثل في مواصلة المقاومة حتى تحقيق النصر، وشددن على أهمية تكاتف نساء وشعب دير الزور مع أهاليهم في الشيخ مقصود والأشرفية، والاستمرار في المسيرة النضالية لمواجهة جميع المخططات التي تستهدف إرادة العيش المشترك ومشروع الإدارة الذاتية.

في اجتماع لهيئة المرأة.. نساء دير الزور يؤكدن أن المقاومة خيارهن الأساسي
الإثنين 12 كانون الثاني, 2026   14:08
دير الزور

عقدت هيئة المرأة في مقاطعة دير الزور، اليوم، اجتماعاً في منطقة المعامل، لتسليط الضوء على الهجمات الأخيرة التي استهدفت حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، ومناقشة التطورات الميدانية والسياسية المتسارعة في المنطقة.

حضر الاجتماع عضوات هيئة المرأة، وتجمّع نساء زنوبيا، بالإضافة إلى ممثلين عن حركة الشبيبة الثورية السورية، وهيئة الصحة، وهيئة مجلس الشعوب الديمقراطي، والمجلس التنفيذي.

بدأ الاجتماع بكلمة ترحيبية ألقتها رئيسة هيئة المرأة، عليا رمضان، ثم توقفت المشاركات دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، بعدها قدمت مستشارة المجلس التنفيذ في مقاطعة دير الزور دلير درويش، شرحاً للوضع السياسي والمستجدات الأخيرة.

وأشارت إلى أن المفاوضات بين الحكومة المؤقتة والإدارة الذاتية كانت تسير بشكل إيجابي لتحقيق السلم من خلال مقترح دمج القوات العسكرية في ثلاث فرق، وأضافت: "لكن التدخل المباشر من الاستخبارات التركية ومحاولتها فرض أجنداتها أدت إلى عرقلة هذه المفاوضات".

وأوضحت دلير أن المرونة التي أبدتها الإدارة الذاتية في بنود الأمن الداخلي قوبلت بتعنت تركي سعى لزعزعة الاستقرار في المنطقة، وقد ترجم ذلك إلى هجمات عنيفة استهدفت أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، وسبق ذلك حصار خانق وقطع للكهرباء والمياه عن الحيين.

كما سلطت دلير الضوء على اتفاقية 10 آذار، وحذرت في ختام حديثها من سياسة الحكومة المؤقتة التي أدت إلى تهجير الشعب ومعاناته في مختلف المدن السورية.

بعد ذلك، شاركت الحاضرات رأيهن حول ما حدث في الشيخ مقصود والأشرفية، حيث أشرن إلى تاريخ دولة الاحتلال التركي الدموي، وتدخّلها المستمر في الشأن السوري وضرب اقتصاد البلاد، بدءاً من نهب المصانع في حلب منذ عام 2014 وصولاً إلى المحاولات الحالية لاحتلال حلب بالكامل.

كما ربطت المشاركات بين التحركات التركية في المنطقة والتحركات الإقليمية الأخرى، ورأت أن ما يجري يندرج ضمن نهج غير إنساني يقوم على استغلال دماء الشعوب، وتهجيرهم قسراً من ديارهم، بهدف احتلال أراضيهم وإحداث تغييرات ديمغرافية في المنطقة.

(ر ع/أ)

ANHA