الرئيسة المشتركة لمسد: ما يجري في الشيخ مقصود والأشرفية قتلٌ ممنهج والحل الوحيد انتقال سياسي شامل

وصفت الرئيسة المشتركة لمسد، ما يجري في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بأنه قتلٌ ممنهج على أساس الهوية وجريمة خطيرة تهدد وحدة المجتمع ومستقبل سوريا، محمّلة الحكومة المؤقتة المسؤولية، مؤكدة أن الانتقال السياسي السلمي وتنفيذ اتفاق الـ10من آذار بضمانات دولية هو الطريق الوحيد لوقف الانتهاكات وحماية المدنيين.

الرئيسة المشتركة لمسد: ما يجري في الشيخ مقصود والأشرفية قتلٌ ممنهج والحل الوحيد انتقال سياسي شامل
الخميس 8 كانون الثاني, 2026   22:05
الحسكة

علقت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، ليلى قره مان، على الهجمات التي يشنها مرتزقة الحكومة المؤقتة على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب.

وقالت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، ليلى قره مان،  إن ما تشهده أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب لا يمكن اعتباره حدثاً عابراً، بل يشكّل "قتلاً ممنهجاً على أساس الهوية وجريمة سياسية وأخلاقية" تهدد وحدة المجتمع السوري ومستقبل الدولة.

وأكدت أن التنوع القومي والديني والثقافي في سوريا هو جوهر هويتها الوطنية، معتبرة أن أي مشروع يتجاهل هذا التنوع إنما يعتدي على فكرة سوريا نفسها.

وانتقدت أداء الحكومة المؤقتة في سوريا، معتبرة أنها فشلت فشلاً بنيوياً في وضع أسس انتقال وطني شامل، وتعاملت مع المرحلة بمنطق إدارة الأزمة لا حلّها، ما أدى إلى تعميق الانقسامات بدلاً من معالجتها.

وشددت على أن الانتقال السياسي الشامل والموثوق ليس خياراً قابلاً للتأجيل، بل هو المدخل الوحيد لمعالجة التحديات المركّبة وبناء سوريا جديدة على أنقاض الاستبداد والعنف.

وأوضحت أن الانتقال السياسي الحقيقي لا يمكن أن ينتج عن صفقات مغلقة أو إملاءات فوقية، بل يجب أن ينطلق من مسار ديمقراطي تكاملي يشارك فيه جميع السوريين دون إقصاء أو وصاية.

 وفي هذا السياق، أكدت وقوف مجلس سوريا الديمقراطية "بلا تردد" إلى جانب أهالي الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، محمّلة الحكومة المؤقتة كامل المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية عن استهداف المدنيين وسقوط ضحايا.

ودعت ليلى قره مان المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته والتدخل العاجل لوقف الانتهاكات، ومحاسبة جميع المتورطين دون استثناء، ووضع حد لحالة الإفلات من العقاب.

كما جددت تمسكها باتفاق العاشر من آذار والأول من نيسان، مشددة على ضرورة توفير بيئة آمنة وضمانات ورعاية دولية جدية لتنفيذ بنودهما، باعتبارهما مدخلاً أساسياً لوقف إطلاق النار والانتهاكات وحماية المدنيين والدفع نحو حل سياسي مستدام.

وختمت الرئيسة المشتركة لمسد، ليلى قره مان، بالتأكيد على أن الانتقال السياسي السلمي ليس أحد الخيارات، بل هو الطريق الوحيد لإنقاذ سوريا من أزمتها التاريخية، محذّرة من أن أي التفاف عليه لن يؤدي إلا إلى تمديد الفوضى والدمار.

(د أ/ م د)

ANHA