شيخ آلي: المهاجمون يستهدفون الشيخ مقصود والأشرفية في حلب تحت غطاء الحكومة المؤقتة

نوه سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)، أن الهجمات على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، تجري من قبل مرتزقة تحت مظلة وغطاء الحكومة المؤقتة، وقال: "أنها تمارس أفعالاً قذرة. وأنه ومن أجل فتح الطريق أمام الحوار بين دمشق والإدارة الذاتية والحركات الكردية، يجب وضع حد لهذه الهجمات".

شيخ آلي: المهاجمون يستهدفون الشيخ مقصود والأشرفية في حلب تحت غطاء الحكومة المؤقتة
الأربعاء 7 كانون الثاني, 2026   14:41
مركز الأخبار

يشن مرتزقة الحكومة المؤقتة المدعومة من تركيا، منذ يوم أمس هجمات على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، وتعليقاً على هذه الهجمات والتدخلات التركية في سوريا وممارسات الحكومة المؤقتة ضد الشعب السوري، تحدث سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا محي الدين شيخ آلي لوكالتنا.

وأوضح قائلاً: "هذه المجموعات تختبئ خلف ستار الحكومة المؤقتة، وهي قوة أُلبست أثواباً جديدة وتنفّذ ممارسات قذرة تحت اسم الحكومة السورية. ومن أجل فتح طريق الحوار بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية والحركات الكردية، لا بدّ من وضع حدّ لهذه المجموعات وهجماتها".

التدخل التركي في سوريا غير شرعي

وأشار محي الدين شيخ آلي، أن التدخل التركي في سوريا وضد الكرد لا يزال، من جميع الجوانب، تدخلاً غير شرعي، وأضاف: "إنه امتداد لسياسات الدولة التركية تجاه الكرد داخل تركيا. فقد سمحت الدولة التركية بمرور عشرات الآلاف من مقاتلين تنظيم داعش إلى سوريا، وعملت على تعزيز وتقوية تشكيلات الإخوان المسلمين وقدّمت لهم السلاح. كما احتلت سري كانيه/رأس العين، وتل أبيض، وعفرين. هذه سياسة خاطئة. ولا يزال سكان سري كانيه حتى اليوم عاجزين عن العودة إلى منازلهم، فيما يعبر والي تركي إلى عفرين، ويُرفع العلم التركي فيها، وتنتشر العديد من النقاط العسكرية. كما أن آلاف العائلات الكردية من عفرين ما زالت غير قادرة على العودة إلى قراها ومنازلها".

استحضر محي الدين شيخ آلي هجمات مرتزقة داعش على كوباني، وكذلك الهجمات الاحتلالية التي شنتها الدولة التركية على المنطقة، وقال: "عانى الكرد الصعوبات، ونزح عشرات الآلاف منهم، ولكن في مواجهة الهجمات من عفرين إلى قامشلو وديريك، وفي كوباني والرقة و كري سبي والحسكة، أبدى الكرد في شمال وشرق سوريا مقاومة تاريخية وتحولت إلى رمز عالمي، بسواعد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية تم دحر داعش من الرقة والباغوز، واليوم في سوريا وشمال شرقها، وكذلك في أحياء حلب لا يتحرك مقاتلو الحرية إلا دفاعاً عن النفس".

(م ح)