ردود فعل منددة بالهجمات على احياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بحلب

أعرب مهجّرو عفرين والشهباء في مدينة قامشلو، عن إدانتهم الشديدة للهجمات المتواصلة التي تستهدف أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بحلب، مؤكدين أن الحكومة المؤقتة تسعى من خلال هذه الهجمات إلى قمع إرادة الشعب، وشددوا على أنهم لن يخضعوا للعدو، مطالبين بوقف الهجمات فوراً ورفع الحصار المفروض على تلك الأحياء.

ردود فعل منددة بالهجمات على احياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بحلب
الأربعاء 7 كانون الثاني, 2026   10:38
قامشلو
روشن عزم

تتعرّض أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب، منذ مساء أمس الثلاثاء، لهجوم جديد يشنه مرتزقة الحكومة المؤقتة الذين يتلقون دعماً مباشراً من الدولة التركية المحتلة، والذي أسفر، بحسب المعلومات التي وثقتها وكالتنا، عن استشهاد 7 أشخاص بينهم نساء وأطفال، وإصابة 49 آخرين.

وفي هذا السياق، تحدث مهجّرو عفرين والشهباء في مدينة قامشلو بمقاطعة الجزيرة إلى لوكالتنا، معربين عن إدانتهم الشديدة للهجمات، وذلك خلال احتجاج نظموه مساء أمس استنكاراً للهجمات وللتأكيد على دعمهم المستمر لمقاومة الشيخ مقصود والأشرفية.

أكدت شيرين محمد أنهم يدينون هذه الهجمات بشدة، مشددة على أنهم لن يتخلّوا أبداً عن دعم الأهالي في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، وقالت: "لن ننحني أبداً أمام العدو، وسنواصل دعم قواتنا دائماً".

من جانبها، أشارت جيهان حسين إلى أن استهداف الأحياء ليس بالأمر الجديد، وأن الأهالي يواجهون هذه الهجمات بمقاومتهم ونضالهم، لافتة الانتباه إلى أن مرتزقة الحكومة المؤقتة يسعون من خلال هذه الهجمات إلى كسر إرادة الشعوب.

وأضافت: "يتم إغلاق الطرق أمام تسيير المدارس، كما أن مستلزمات الشتاء مثل المازوت وأدوية المرضى غير متوفرة، ومع ذلك يواصل الأهالي الصمود في جميع الظروف".

ووجّهت جيهان حسين نداءً إلى الحكومة المؤقتة بضرورة رفع الحصار المفروض على تلك الأحياء ووقف الهجمات عليها فوراً، من أجل تمكين الأهالي من العيش حياة هادئة وحرة.

بدوره، أكد حنان عثمان أنهم يرفضون رفضاً قاطعاً تدخل دولة الاحتلال التركي في أراضيهم وإثارة الفتنة بين مكوّنات المجتمع، وقال: "نحن نطالب بسوريا ديمقراطية، متساوية، تُكفل فيها حقوق جميع المكوّنات".

كما دعا حنان عثمان جميع منظمات حقوق الإنسان إلى التدخل، وأضاف قائلاً: "مطلبنا هو حياة حرة وعادلة، دون قتل أو إراقة للدماء، وأن تعيش جميع المكونات السورية معاً بسلام".

(ي م)

ANHA