الإدارة الذاتية: نحمّل المسؤولين في الحكومة الانتقالية المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات

اعتبرت الإدارة الذاتية أن هجمات الحكومة الانتقالية على حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية، تسهم بشكل مباشر في خلق الفوضى وزعزعة الاستقرار وتعكير الأجواء السورية العامة، وبأنها لا تخدم سوى أعداء سوريا، وتعيد إلى الأذهان ممارسات النظام البعثي.

الإدارة الذاتية: نحمّل المسؤولين في الحكومة الانتقالية المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات
الإثنين 22 كانون الأول, 2025   21:43
مركز الأخبار

أدانت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا بأشدّ العبارات الهجوم الذي شنّته القوات التابعة للحكومة الانتقالية على حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، والذي أسفر عن استشهاد امرأة وإصابة عدد من المدنيين الأبرياء.

وحمّلت الإدارة الذاتية، الحكومة الانتقالية المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات وما تخلّفه من تداعيات خطيرة، معتبرةً أن ذلك يسهم بشكل مباشر في خلق الفوضى وزعزعة الاستقرار وتعكير الأجواء السورية العامة، في وقتٍ تتطلّب فيه المرحلة أعلى درجات الحكمة وضبط النفس والعمل الجاد نحو التهدئة.

واعتبر البيان أن هذه الهجمات لا تخدم سوى أعداء سوريا الذين يسعون إلى تقويض المساعي الوطنية الرامية إلى توحيد الخطاب السوري، وإفشال الجهود المبذولة للوصول إلى حلٍّ سياسي شامل يلبّي تطلعات السوريين كافة، كما أكّد البيان أن خيار الشعب هو المقاومة.

ولفت البيان إلى أن ما جرى ليس المرة الأولى التي تُشنّ فيها هجمات على حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية، في خرقٍ متكرر للتفاهمات والاتفاقات السابقة التي وُضعت بهدف منع التصعيد ووقف الانتهاكات وحماية المدنيين.

وأكدت الإدارة الذاتية أن هذه الخروقات والتجاوزات، المتمثّلة بالاعتداءات المتكررة على الحيّين، إلى جانب استمرار الحصار المفروض عليهما، والتي تعيد إلى الأذهان ممارسات النظام البعثي البائد، تدل على استمرار السياسات ذاتها ضدّ الشعب، وتثير تساؤلات جدّية حول مدى الالتزام الحقيقي بحلّ المسائل العالقة، وحول الجدية في المضي نحو حلّ شامل يضع سوريا على طريق الأمان، ويحقق آمال وتطلعات الشعب السوري في بناء سوريا ديمقراطية لامركزية، يتمتّع فيها جميع السوريين بالحقوق والواجبات على قدم المساواة.

وخُتم البيان بالتأكيد على أن مسؤولية إنقاذ سوريا هي مسؤولية جماعية، حيث ناشدت الإدارة الذاتية جميع السوريين والقوى الوطنية السورية تكثيف الجهود والعمل المشترك من أجل الوصول إلى حلّ شامل وعادل، يضع حدّاً لعقود من سياسات التنكيل والتهميش والقتل، والعمل سوياً لبناء وطنٍ يتّسع لجميع أبنائه، سوريا حرّة، ديمقراطية، لامركزية، وآمنة.

(م ش)