توقيع كتاب SERPÊHATIYÊN JINEKE KURD للأم فوزية في قامشلو

أقيمت في مدينة قامشلو فعالية توقيع كتاب " SERPÊHATIYÊN JINEKE KURD" للام فوزية حجي بركو؛ والتي دونت فيه ظلم النظام السابق لعائلتها ومعاناة المرأة الكردية، وسط حضور لافت.

توقيع كتاب SERPÊHATIYÊN JINEKE KURD للأم فوزية في قامشلو
توقيع كتاب SERPÊHATIYÊN JINEKE KURD للأم فوزية في قامشلو
توقيع كتاب SERPÊHATIYÊN JINEKE KURD للأم فوزية في قامشلو
توقيع كتاب SERPÊHATIYÊN JINEKE KURD للأم فوزية في قامشلو
توقيع كتاب SERPÊHATIYÊN JINEKE KURD للأم فوزية في قامشلو
توقيع كتاب SERPÊHATIYÊN JINEKE KURD للأم فوزية في قامشلو
توقيع كتاب SERPÊHATIYÊN JINEKE KURD للأم فوزية في قامشلو
توقيع كتاب SERPÊHATIYÊN JINEKE KURD للأم فوزية في قامشلو
توقيع كتاب SERPÊHATIYÊN JINEKE KURD للأم فوزية في قامشلو
توقيع كتاب SERPÊHATIYÊN JINEKE KURD للأم فوزية في قامشلو
توقيع كتاب SERPÊHATIYÊN JINEKE KURD للأم فوزية في قامشلو
توقيع كتاب SERPÊHATIYÊN JINEKE KURD للأم فوزية في قامشلو
توقيع كتاب SERPÊHATIYÊN JINEKE KURD للأم فوزية في قامشلو
الثلاثاء 16 كانون الأول, 2025   19:33
قامشلو

نظّمت عائلة الأم فوزية حجي بركو، بالتعاون مع اتحاد المثقفين في مقاطعة الجزيرة، حفل توقيع كتاب SERPÊHATIYÊN JINEKE KURD للأم فوزية حجي بركو في حديقة القراءة بمدينة قامشلو، وسط حضور عدد من السياسيين والكتّاب والمثقفين والشعراء وأصدقاء العائلة.

الأم فوزية حجي بركو من مواليد عام 1952 في مدينة عامودا، وهي أم لثمانية أبناء، ووالدة عضو الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي آلدار خليل، درست الصف الأول فقط، واكتسبت حب الكتابة من والديها اللذين كانا يوثقان قصصاً قصيرة عن حياتهما عبر التسجيلات، وعلى الرغم من أنها لم تتعلم الكتابة، إلا أنها تعلّمت القراءة باللغة العربية بشكل بسيط من خلال قراءة القرآن، كما ساعدها في إنجاز كتابها أستاذ اللغة الكردية في جامعة روج آفا جوان عمر.

وبدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلتها كلمة للأستاذ جوان عمر رحّب فيها بالحضور مؤكداً أنه ترك كتابه الخاص وتفرغ للعمل على كتاب الأم فوزية بعدما لمس إصرارها وجمال كلماتها، وأشار إلى أنه رغم عمله أستاذاً للغة الكردية منذ عام 2011، تعرّف من خلال الأم فوزية على كلمات كردية جديدة، لافتاً إلى الدور الكبير الذي لعبته الأمهات في حفظ اللغة الكردية.

وأضاف جوان عمر أنه كان يزور بيت الأم فوزية، ويستمع إلى قصتها، وفي بعض الأحيان كان يدوّن ما تقوله، وأحياناً أخرى كان يسجل صوتها ليكتب لاحقاً، مشيراً إلى أن العمل على الكتاب استمر نحو ثمانية أشهر.

من جهتها، أشارت الأم فوزية حجي بركو إلى أنها لم تكن تتوقع أن يصل الكتاب إلى هذا المستوى، أو أن يتوسع بهذا الشكل، وأوضحت أنها دوّنت آلام ومعاناة المرأة الكردية وظلم النظام السابق لعائلتها، حيث كان زوجها في السجن وابنها في الجبال، وعاشت العائلة ظروفاً صعبة.

وفي ختام الفعالية، قدّم أقرباء الأم فوزية كلمات شكر وتقدير لها ولكل من ساهم في إعداد الكتاب، كما ألقى الشاعر فرهاد مردي قصيدة إهداءً للأم فوزية بهذه المناسبة، لتُختتم الفعالية بتوقيع الكتاب وإهدائه للحضور.

(هـ م / م د)

ANHA