هيئة البيئة في إقليم شمال وشرق سوريا تعقد اجتماعها السنوي

سلّط الاجتماع السنوي لهيئة البيئة في إقليم شمال وشرق سوريا الضوء على الآثار البيئية لهجمات الاحتلال التركي على المنطقة، وخرج بجملة من المخرجات والخطط للعام المقبل أبرزها توسيع المساحات الخضراء ونشر الوعي البيئي.

هيئة البيئة في إقليم شمال وشرق سوريا تعقد اجتماعها السنوي
هيئة البيئة في إقليم شمال وشرق سوريا تعقد اجتماعها السنوي
هيئة البيئة في إقليم شمال وشرق سوريا تعقد اجتماعها السنوي
هيئة البيئة في إقليم شمال وشرق سوريا تعقد اجتماعها السنوي
هيئة البيئة في إقليم شمال وشرق سوريا تعقد اجتماعها السنوي
هيئة البيئة في إقليم شمال وشرق سوريا تعقد اجتماعها السنوي
هيئة البيئة في إقليم شمال وشرق سوريا تعقد اجتماعها السنوي
هيئة البيئة في إقليم شمال وشرق سوريا تعقد اجتماعها السنوي
هيئة البيئة في إقليم شمال وشرق سوريا تعقد اجتماعها السنوي
هيئة البيئة في إقليم شمال وشرق سوريا تعقد اجتماعها السنوي
هيئة البيئة في إقليم شمال وشرق سوريا تعقد اجتماعها السنوي
الإثنين 15 كانون الأول, 2025   20:15
الرقة

عقدت هيئة البيئة في إقليم شمال وشرق سوريا، اليوم، اجتماعها السنوي تحت شعار "الإيكولوجيا: تمرد البيئة"، بمشاركة ممثلي هيئات البيئة في المقاطعات، ومجلس البيئة، وقوات حماية البيئة، وذلك في صالة الاجتماعات التابعة للمجلس التنفيذي للإقليم في مدينة الرقة.

وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم استُعرضت التقارير السنوية، ونوقش الوضع التنظيمي والعقبات التي واجهت الهيئات خلال العام.

وتناول المجتمعون التقييم العام للوضع البيئي في الإقليم، بما في ذلك الآثار البيئية لهجمات الاحتلال التركي على مقاطعتي الجزيرة والفرات، إضافة إلى إرث الإهمال البيئي لنظام البعث في إدارة الموارد الطبيعية. كما ناقش الاجتماع التغيرات الدولية والإقليمية وانعكاساتها على البيئة، وتأثير النظام الرأسمالي في استنزاف الطبيعة، الأمر الذي يعزز التوجه نحو تبني الإيكولوجيا كخيار عالمي لإدارة الموارد والطاقة المتجددة.

كما شهد الاجتماع عرضاً سنفزيونياً لأعمال هيئات البيئة في المقاطعات خلال العام الحالي.

وفي ختام الاجتماع، قدّم الرئيس المشترك لهيئة البيئة إبراهيم الأسعد قراءة رسمية لمخرجات خطة العمل البيئية لعام 2026، والتي تضمنت:

- تشديد الالتزام بالاشتراطات البيئية على المقاولين والعاملين في قطاع المشتقات النفطية، ومراجعة الأنظمة الداخلية للمقاطعات وفق قانون حماية البيئة.

- حماية التنوع الحيوي عبر تبادل المعلومات بين المقاطعات وإعداد تقارير فصلية توثق الشكاوى والحوادث البيئية.

- التوسع الأخضر من خلال تشجير المناطق الصحراوية ومداخل المدن وزيادة المشاتل والمساحات الخضراء.

- تعزيز دور المجالس المحلية وتنظيم العمل البيئي ضمن إطار قانوني موحد.

- إطلاق دراسة حول الطاقة المتجددة وسبل دمجها في المؤسسات والخدمات العامة.

- إنشاء قاعدة بيانات وخارطة بيئية مركزية للإقليم.

- تنفيذ مشاريع لحماية الحياة البرية وتفعيل قانون حماية الحيوانات البرية.

- تنظيم التعامل مع المواد الكيميائية وتعزيز إجراءات السلامة البيئية.

- توسيع التعاون الأكاديمي والإعلامي لنشر الوعي البيئي.

- تطوير مشاريع المياه والسدود الترابية وتحسين إدارة الموارد المائية ومنع التعديات على مجاري المياه، واعتماد براءة الذمة البيئية في المشاريع ذات الطابع البيئي.

وأكدت الهيئة أن هذه المخرجات ستشكل الأساس لخطتها العملية خلال العام القادم، بما يسهم في تعزيز حماية البيئة وتطوير السياسات الإيكولوجية في إقليم شمال وشرق سوريا.

(أم/ف)

ANAH