مهرجان أوركيش الثالث احتفاءٌ بالتنوع الثقافي والوحدة المجتمعية

اختُتم في الحسكة، مهرجان أوركيش بنسخته الثالثة، بعد ثلاثة أيام من العروض الفنية، ومشاركة 24 فرقة من داخل وخارج شمال وشرق سوريا، وسط حضور جماهيري واسع، وأكّد المشاركون أنّ المهرجان جسّد روح التنوّع والوحدة عبر عروض فلكلورية متعددة اللغات، فيما عبّر الحضور عن سعادتهم بالأجواء واعتبروا المهرجان رمزاً لإحياء التراث وتعزيز التماسك المجتمعي في المنطقة.

مهرجان أوركيش الثالث احتفاءٌ بالتنوع الثقافي والوحدة المجتمعية
مهرجان أوركيش الثالث احتفاءٌ بالتنوع الثقافي والوحدة المجتمعية
مهرجان أوركيش الثالث احتفاءٌ بالتنوع الثقافي والوحدة المجتمعية
مهرجان أوركيش الثالث احتفاءٌ بالتنوع الثقافي والوحدة المجتمعية
مهرجان أوركيش الثالث احتفاءٌ بالتنوع الثقافي والوحدة المجتمعية
مهرجان أوركيش الثالث احتفاءٌ بالتنوع الثقافي والوحدة المجتمعية
الخميس 11 كانون الأول, 2025   16:09
الحسكة
بلند حجي

اختتمت فعاليات مهرجان أوركيش بنسخته الثالثة يوم 10 كانون الأول الجاري، بعد ثلاثة أيام من العروض الفنية والغنائية بمشاركة 24 فرقة من داخل وخارج شمال وشرق سوريا، وسط حضور جماهيري واسع، قدّمت خلاله الفرق المشاركة باقة من الأغاني الفلكلورية القديمة التي أعادت للجمهور روح التراث والذاكرة الجماعية.

وفي السياق، عبّر مواطنون عن آرائهم وانطباعاتهم حول هذه الفعالية الثقافية، حيث عبّرت المواطنة ترفة محمد رمو عن سعادتها بالمشاركة في مهرجان أوركيش، مؤكدة أنّ عائلتها حضرت جميع أيام المهرجان، لما قدّمه من أغنيات كردية فلكلورية قديمة أعادت لهم ذكريات وحنيناً خاصاً، وأوضحت أنّ المهرجان شهد حضوراً جماهيرياً واسعاً، وأنهم كانوا يسارعون في إنجاز أعمالهم اليومية للوصول مبكراً ومتابعة الفعاليات.

وأشارت ترفة رمو إلى أنّ العروض الغنائية التي قُدمت بمختلف اللغات الكردية والعربية والأرمنية كانت جميلة ومؤثرة، لافتةً إلى فرحتهم الكبيرة بمشاركة الفرق القادمة من جنوب كردستان ومن شنكال، ما أضفى على المهرجان طابعاً غنياً ومتنوعاً.

كما عبّر الشاب ناصر ناصرو عن إعجابه بمهرجان أوركيش، مؤكداً أن تنوّع الثقافات المجتمعية ومشاركة فرق وفنانين قدموا من خارج المنطقة، شكّلا أبرز عوامل جذب الجمهور، وأسهما في منح المهرجان مزيداً من القوة والدعم، وأوضح أن سكان الحسكة كانوا سعداء بحضورهم ومتابعتهم لفعاليات الحدث.

وأشار إلى أن تنوّع المكوّنات داخل المهرجان يعكس بصورة طبيعية روح ثورة 19 تموز التي قامت على التمازج بين مختلف المكوّنات، لافتاً إلى أن المجتمع في شمال وشرق سوريا يتألف من قوميات وأديان متعددة، تعايشت دائماً كجسد واحد، واعتبر أن مهرجان أوركيش يُثبت اليوم مدى تماسك النسيج السوري.

فيما عبّرت المواطنة سعاد حسو، عن رأيها في مهرجان أوركيش، موضحةً أنها جاءت من مدينة قامشلو لحضور فعالياته رغم تمكنها من المشاركة في اليوم الأخير فقط، وذلك لرغبتها في متابعة العروض الغنائية، لا سيما أغاني فرقة شنكال التي وصفتها بأنها كانت "جميلة جداً".

وأكدت سعاد حسو أهمية هذه المهرجانات، مشيرةً إلى أن شمال وشرق سوريا يضم قوميات وديانات متعددة، وأن المهرجان يتيح لكل مكوّن تقديم ثقافته، من ثقافة شنكال إلى ثقافة كوباني وصولاً إلى الثقافة العربية، ما يعكس مستوى الأمان والاستقرار الذي تعيشه المنطقة.

وتابعت أن ظهور أصوات غنائية جديدة مليئة بالإحساس أسعدها كامرأة إيزيدية، معتبرةً أن شمال وشرق سوريا تُعد اليوم "المكان الأكثر أماناً وجمالاً في البلاد"، وأنها منطقة تحتضن الجميع.

وأعربت عن حماسها لاستمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات، مؤكدة أن مثل هذه المهرجانات هي التي تسهم في بناء الوطن وترسيخ قيم التنوع والحرية.

(ح)

ANHA