دعوة الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات في الإدارة الذاتية لكونفرانس بإسطنبول

قال نائب الرئاسة المشتركة لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب، إنهم وجهوا دعوة إلى الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، للمشاركة في كونفرانس "السلام والمجتمع الديمقراطي" الدولي في إسطنبول.

دعوة الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات في الإدارة الذاتية لكونفرانس بإسطنبول
السبت 29 تشرين الثاني, 2025   14:41
مركز الاخبار

سيعقد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Partî) كونفرانساً حول نداء القائد عبد الله أوجلان، تحت عنوان "السلام والمجتمع الديمقراطي الدولي" في إسطنبول يومي 6 و7 كانون الأول المقبل.

ومن المتوقع أن يحضر الكونفرانس شخصيات بارزة من كردستان وتركيا والعديد من البلدان حول العالم. وسيناقش الكونفرانس نداء "السلام والمجتمع الديمقراطي" الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان.

وسيحضر الكونفرانس أيضاً العديد من الأشخاص، من إقليم الباسك وأفريقيا، ومن كازاخستان إلى بلجيكا. كما ستشارك فيه حركة شين فين من إيرلندا.

وتحدث نائب الرئاسة المشتركة العامة لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Partî)، طيب تمل، المسؤول عن الصحافة والدعاية، إلى وكالة ولات للأنباء بشأن الكونفرانس.

وذكر طيب تمل أنّ الهدف من إطلاق عملية "السلام والمجتمع الديمقراطي" هو عدم إنكار وجود الكرد والأمم الأخرى، مضيفاً: "تتواصل العملية التاريخية منذ 27 شباط حتى يومنا هذا. ومؤخراً، أجرت اللجنة البرلمانية أيضاً لقاءً مع السيد عبد الله أوجلان. وتخبرنا هذه العملية بأننا "في عصر جديد، ويحمل هذا العصر العديد من السمات الخاصة لشعب كردستان". فمنذ 27 شباط، أعرب العديد من الفلاسفة الدوليين والكتّاب والحائزين على جائزة نوبل - حوالي 120 شخصية بارزة في المجموع - عن دعمهم لدعوة السيد أوجلان. كما قال العديد منهم إنه في حال نجاح العملية، ينبغي ترشيح السيد أوجلان كمرشح لنيل جائزة نوبل. وهذا يعني أيضاً أن هذه العملية تحظى بأهمية خاصة بالنسبة للشعب الكردي، حيث تحظى بدعم كبير في جميع أنحاء العالم. وقد أبدى أشخاص مثل سلافوي جيجيك ونوام بيتش والعديد من الماركسيين من الشرق الأوسط والمحفل الدولي دعمهم لأفكار السيد أوجلان. ونريد من خلال هذا الكونفرانس الذي سيُعقد في 6 و7 كانون الأول المقبل أن نناقش بصراحة بعض القضايا المتعلقة بهذه العملية".

كما قدم طيب تمل معلومات عن محتوى أعمال الكونفرانس وأهدافه، وتابع قائلاً: "كيف ينظر الحقوقيون البارزون في العالم من منظور معين إلى هذه العملية، وكيف يقيّم الفلاسفة، وكثير منهم اشتراكيون، فكر السيد عبد الله أوجلان عن عملية الكومونات الديمقراطية. وأيضاً ماذا يقول الحقوقيون البارزين مثل محمد رؤوف وآخرون عن مسألة ’الحق في الأمل‘، وعن حرية السيد عبد الله أوجلان والإفراج عنه. حيث إن ’الحق في الأمل‘ هو حق عالمي. لهذا السبب، نريد أن نتناول جميع هذه القضايا في هذا الكونفرانس، بدعم من العديد من المراقبين. لا نريد فقط الاستماع إلى المشاركين المتحدثين، بل نريد أيضاً مناقشة هذه المواضيع".

سُتقرأ رسالة القائد عبد الله أوجلان في الكونفرانس

صرح طيب تمل أن الاستعدادات لقعد الكونفرانس جارية على قِدم وساق وأن الدعوة لمشاركة الشخصيات البارزة مستمرة.

وأضاف أن إطار الكونفرانس أصبح واضحاً الآن، قائلاً: "سيحضر المؤتمر المحامي البلجيكي الشهير جورج داليماني. كما سيشارك فيه نوام بيتش، الذي لديه أفكار وآراء واسعة النطاق حول السلام ووقف الحرب والقانون والحرية. وسيحضر العديد من الحقوقيين المشهورين. وستحضر لورا بولدريني أيضاً. وسيحضر أيضاً الحقوقي الماركسي جون هوليوي، الذي له أعمال مهمة باسمه. وسيحضر إيغور زولاكيا من إقليم الباسك.

وكما هو معروف، واجهت عملية السلام في إقليم الباسك عقبات كثيرة وتعثرت في كثير من الأحيان؛ وهي عملية مهمة جداً بالنسبة لتجربة الباسك، وسيتم تناولها في هذا الصدد. كما سيقوم ويسي أكتاش بقراءة رسالة من السيد عبد الله أوجلان. الغرض من الكونفرانس المقرر عقده هو الجمع بيننا وبين المشاركين في الكونفرانس. وسيشكل هذا الكونفرانس، من خلال مضمونه والمشاركين فيه، التأثير على عملية ”السلام والمجتمع الديمقراطي“ التي بدأت في كردستان وتركيا. كما سيتم صياغة البيان الختامي للكونفرانس. وسيحدد هذا البيان الختامي الخطوط العريضة للعمل على الساحة الدولية وإطار الجهود الدبلوماسية".

دعوة إلى إلهام أحمد للكونفرانس أيضاً

بيّن طيب تمل أنهم يبذلون جهوداً لكي تشارك الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، إلهام أحمد، في الكونفرانس أيضاً.

وتابع حديثه قائلاً: "إذا تم استيفاء شروطها، فستشارك إلهام أحمد في الكونفرانس باسم الإدارة الذاتية الديمقراطية. لكن ذلك مشروط بإزالة العقبات القانونية. ومع ذلك، إذا لم تتمكن من الحضور شخصياً، فسترسل رسالة أو تشارك عبر اتصال فيديو- كونفرانس عن بُعد. كما سيشارك العديد من الشخصيات والمشاهير الآخرين، الذين لن نكشف عن أسمائهم في الوقت الحالي، عبر اتصال فيديو- كونفرانس عن بُعد".

وأشار طيب تمل إلى أن أعمالهم ستستمر بعد الكونفرانس أيضاً، واختتم حديثه بالقول: "لقد بدأ عملٌ دولي. ويتمثل أساس هذا العمل في نشر أفكار وآراء القائد أوجلان في جميع أنحاء العالم، وإعادة تعريف الماركسية وشرح الاشتراكية في كل أرجاء العالم، وإظهار كيف أن الحقيقة تثير اهتماماً كبيراً. وقد دخلت الاشتراكية في أزمة مع انهيار الاشتراكية الواقعية. إذ وقعت في أزمة داخلية. كما شنّت الرأسمالية هجوماً كبيراً على جميع مجتمعات العالم. إن مقاومة الاشتراكيين وموقفهم ضد هذا أمر يستحق الثناء، لكن نظرية الاشتراكيين يُعاد شرحها من جديد من قِبل السيد أوجلان. حيث يُعيد تقييم نظرية الطبقة ونظرية الدولة والدول القومية من جديد.

وسيوفر هذا الكونفرانس فرصة للساحة الدولية للتعرف على أفكار السيد أوجلان وآرائه وإبرازها. وهناك بالفعل اهتمام كبير بهذا الشأن. وأعتقد أنه في المستقبل القريب سيتم تنظيم وإقامة نشاط دولي كبير على الساحة العالمية. وسندعو تركيا من الساحة الدولية، وسنعمل على التعريف بأفكار السيد أوجلان وآرائه، وتعزيز الأرضية لمستقبل دولي. وستعزز نتائج هذا الكونفرانس الجهود الدبلوماسية والدولية. وإننا ندعو الأشخاص، سواءً الذين دعوناهم أم لا، والذين يعرفون هذه الشخصيات البارزة ويهتمون بأفكارهم وآرائهم، إلى حضور الكونفرانس في 6 و7 كانون الأول المقبل. ونطمح أن يستفيد الذين سيتابعون الكونفرانس ويشاركون فيه من هذه التقييمات".

(أم)