الأونروا تشتكي وتطالب المانحين بزيادة الدعم

قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إن خدماتها قد تتأثر ما لم تقدّم الدول المانحة مزيداً من التمويل.

الأونروا تشتكي وتطالب المانحين بزيادة الدعم
الجمعة 14 تشرين الثاني, 2025   08:57
مركز الأخبار

قال المفوّض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فيليب لازاريني: "أعلم أنه حتى اليوم، سنتمكن من دفع رواتبنا في تشرين الثاني/نوفمبر، لكن ليست لدي أدنى فكرة أو رؤية بشأن ما إذا كنا سنتمكن من دفع رواتبنا في كانون الأول/ديسمبر".

وحظرت إسرائيل عمل الأونروا على أراضيها بعد اتهام بعض موظفيها بالمشاركة في الهجوم الذي شنته حماس على الدولة العبرية في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 والذي أشعل فتيل الحرب في غزة.

وعلى خلفية ذلك، علّقت الولايات المتحدة، أكبر ممولي الوكالة، دعمها لها.

وبعد قرار إسرائيل، اضطرت الأونروا لإعادة موظفيها الدوليين من غزة والضفة الغربية، ما حدّ من قدرتها على توزيع المساعدات الغذائية.

لكنها ما زالت توظّف 12 ألف شخص في الأراضي الفلسطينية، وتكتسي خدماتها أهمية حيوية للفلسطينيين، وفق لازاريني.

وقال لازاريني لصحافيين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك "تم إيواء نحو 75 ألف شخص في 100 من منشآتنا في قطاع غزة".

وأضاف "قدّمنا خلال العامين الماضيين أكثر من 15 مليون استشارة صحية أساسية"، لافتاً إلى أن المعدل اليومي يبلغ "نحو 14 ألفاً يومياً"، وأشار إلى إطلاق حملة تطعيم مشتركة للوكالة مع اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية.

وأوضح لازاريني أن "الوكالة تواجه عجزاً بـ 200 مليون دولار حتى نهاية الربع الأول من العام 2026، ودخلها المتوقع لا يستوعب هذا العجز الكبير.

وتابع: "قد لا يكون من الممكن الحفاظ على عمليات الأونروا بالنطاق والجودة الحاليين"، وحذّر من أن "ملايين اللاجئين الفلسطينيين سيُحرمون من الخدمات الأساسية ما لم تحصل الوكالة على تمويل جديد وكبير".

في حين شدّد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي على أن الأونروا "لن يكون لها أي دور" بعد الحرب، قال لازاريني إن الوكالة "وسّعت نطاق خدماتها" منذ وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

(أم)