المؤتمر التأسيسي لاتحاد الأصناف يسعى لتعزيز الاقتصاد المجتمعي

تتواصل أعمال المؤتمر التأسيسي لاتحاد الأصناف في شمال وشرق سوريا، بمشاركة واسعة من المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني، حيث تم التأكيد على أهمية تنظيم السوق على أسس مجتمعية وبناء اقتصاد ديمقراطي أخلاقي يضمن مشاركة جميع مكونات المجتمع.

المؤتمر التأسيسي لاتحاد الأصناف يسعى لتعزيز الاقتصاد المجتمعي
المؤتمر التأسيسي لاتحاد الأصناف يسعى لتعزيز الاقتصاد المجتمعي
المؤتمر التأسيسي لاتحاد الأصناف يسعى لتعزيز الاقتصاد المجتمعي
المؤتمر التأسيسي لاتحاد الأصناف يسعى لتعزيز الاقتصاد المجتمعي
المؤتمر التأسيسي لاتحاد الأصناف يسعى لتعزيز الاقتصاد المجتمعي
المؤتمر التأسيسي لاتحاد الأصناف يسعى لتعزيز الاقتصاد المجتمعي
المؤتمر التأسيسي لاتحاد الأصناف يسعى لتعزيز الاقتصاد المجتمعي
الأربعاء 5 تشرين الثاني, 2025   15:26
الحسكة

تستمر أعمال المؤتمر التأسيسي لاتحاد الأصناف على مستوى إقليم شمال وشرق سوريا والذي يُعقد تحت شعار "بتنظيم السوق المجتمعي نبني مجتمعاً ديمقراطياً حراً"، في مدينة الحسكة بمقاطعة الجزيرة.

وحضر المؤتمر ممثلون عن المؤسسات المدنية والعسكرية، والأحزاب السياسية والتنظيمات النسوية، إلى جانب شخصيات دينية وأكاديمية وكتّاب، بالإضافة إلى مشاركة الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا إلهام أحمد، ومطران الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس مار موريس عمسيح.

دور اتحاد الأصناف في تنظيم السوق المجتمعي

وبعد انتهاء كلمة الرئيسة المشتركة لاتحاد الأصناف في شمال وشرق سوريا حنيفة محمد، وكلمة الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، إلهام أحمد، ألقى الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي، عبد السلام محمود، كلمة قال فيها: "المؤتمر الأول التأسيسي لاتحاد الأصناف يجسد روح التنظيم الذاتي والمجتمعي في أحد أهم ميادين الحياة، وهو مجال الاقتصاد والسوق، حيث تتجدد العلاقات اليومية بين أفراد المجتمع ويُبنى الاستقرار والعدالة الاجتماعية".

الاقتصاد الحر والتنظيم المجتمعي

وبيّن عبد السلام محمود أن اتحاد الأصناف يشكل ركيزة أساسية لمسار الاقتصاد المجتمعي الديمقراطي، وهو ليس مجرد إطار مهني، بل هو تعبير عن وعي المجتمع بقدرته على تنظيم حياته الاقتصادية بما يخدم الإنسان أولاً.

وأكد أن القائد عبد الله أوجلان قال في هذا السياق إن الاقتصاد الحر هو اقتصاد المجتمع المنظم لا اقتصاد الربح الفردي، مشيراً إلى أن تحرر الاقتصاد من الاحتكار والاستغلال يعزز قوة المجتمع وحريته.

ونوّه محمود إلى أن المجتمع الذي لا يمتلك قراره الاقتصادي لا يمكن أن يكون حراً بالكامل، مضيفاً: "تنظيم السوق على أسس مجتمعية هو خطوة أساسية في بناء نظام اقتصادي أخلاقي وبيئي وتشاركي يخدم الإنسان لا رأس المال".

وأوضح أن التجارب أثبتت خلال السنوات الماضية أن التنظيم المجتمعي عندما ينبع من إرادة الناس يصبح قوة لا يمكن كسرها، وتابع: "من واجبنا اليوم تطوير هذا التنظيم وجعل السوق أداة لخدمة المجتمع لا للاستغلال".

واختتم عبد السلام محمود حديثه قائلاً: "نحن في حركة المجتمع الديمقراطي نؤكد دعمنا الكامل لمسيرة اتحاد الأصناف ونعتبر المؤتمر خطوة متقدمة نحو تعزيز الاقتصاد المجتمعي الديمقراطي في إقليم شمال وشرق سوريا".

مشروع الإدارة الذاتية ووحدة المكونات

من جانبها، ألقت الرئيسة المشتركة لكونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي، نسرين حسن، كلمة قالت فيها: "مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية وحّد مكونات إقليم شمال وشرق سوريا، وأسس لأبناء وبنات المنطقة ليكونوا يداً واحدة للدفاع عن المشروع الديمقراطي، مشروع أخوة الشعوب وتعزيز دور المرأة والشباب في كل المجالات".

وأضافت أن تأسيس اتحاد الأصناف على مستوى الإقليم بمبادئ وأهداف حقيقية مبنية على إرادة جميع المكونات يشكل خطوة تاريخية تعزز الاقتصاد والتفاعل الاجتماعي والسياسي.

وأوضحت نسرين حسن أن الحاجة اليوم، ماسّة لبناء اتحاد الأصناف وتشكيل هيكل تنظيمي يعتمد على أبناء المنطقة، ليس فقط لتعزيز الاقتصاد المجتمعي، بل لخلق روح اجتماعية وتآلف ومواطنة، والابتعاد عن النظام المركزي، وبناء إدارة لا مركزية تعددية تشمل كل المكونات.

وبعد انتهاء الكلمات، واصل المؤتمر أعماله بقراءة التقرير السنوي لاتحاد الأصناف في إقليم شمال وشرق سوريا على مدار سنتين، من قبل الرئيس المشترك لاتحاد الأصناف في مقاطعة دير الزور فاضل حاجي، وفتح باب النقاش أمام الأعضاء.

(هـ إ – ب ح/ح)

ANHA