تجديد العهد بمواصلة درب الشهداء خلال مراسم غيابية لشهيد من الكريلا

أكد مشاركون في مراسم غيابية لمقاتل قوات الدفاع الشعبي، الشهيد برخدان حسكة (عمر حردان) على بطولاته وتضحيات الشهداء في التصدي لهجمات الاحتلال التركي، مشددين على أن دماء الشهداء ستبقى منارة للحرية والكرامة، وأن الوفاء لهم يكون بمواصلة دربهم حتى تحقيق أهدافهم في الحرية والعدالة.

تجديد العهد بمواصلة درب الشهداء خلال مراسم غيابية لشهيد من الكريلا
تجديد العهد بمواصلة درب الشهداء خلال مراسم غيابية لشهيد من الكريلا
تجديد العهد بمواصلة درب الشهداء خلال مراسم غيابية لشهيد من الكريلا
تجديد العهد بمواصلة درب الشهداء خلال مراسم غيابية لشهيد من الكريلا
تجديد العهد بمواصلة درب الشهداء خلال مراسم غيابية لشهيد من الكريلا
تجديد العهد بمواصلة درب الشهداء خلال مراسم غيابية لشهيد من الكريلا
تجديد العهد بمواصلة درب الشهداء خلال مراسم غيابية لشهيد من الكريلا
الإثنين 3 تشرين الثاني, 2025   12:44
الحسكة

نظّم مجلس عوائل الشهداء في مدينة الحسكة بمقاطعة الجزيرة، صباح اليوم، مراسم غيابية لمقاتل قوات الدفاع الشعبي الشهيد برخدان حسكة (الاسم الحقيقي: عمر حردان)، الذي استشهد في منطقة زاب بمناطق الدفاع مديا، أثناء تصديه لهجمات الاحتلال التركي في الأول من نيسان عام 2025، وذلك في خيمة مركزية نُصبت في حي خشمان بمدينة الحسكة.

وشارك في المراسم المئات من أهالي المدينة إلى جانب أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية وذوي الشهداء، وزينت الخيمة بصور الشهيد الى جانب صور القائد عبد الله أوجلان وأعلام مجلس عوائل الشهداء.

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى عضو مجلس عوائل الشهداء أحمد الهريس كلمة قال فيها: "نعزي أنفسنا أولاً ونعزي عائلة الشهيد عمر صلاح حردان. نقف اليوم أمام عظمة الشهيد برخدان حسكة، ذاك البطل الذي لم يعرف للخوف معنى ولا للراحة طريقاً، فوهب شبابه لأجل حرية شعبه وكرامة أرضه، برخدان كان من أولئك الذين آمنوا أن النصر لا يُصنع بالكلمات، بل يُروى بالدم ويُكتب بالتضحية. كان يدرك أن طريق الحرية طويل وصعب، لكنه سار عليه بثبات وإيمان بعدالة قضيته".

ثم ألقى القيادي في مجلس الحسكة العسكري حميد جميل كلمة، قال فيها: "شهداؤنا هم الأبطال وسواعد وطننا، هم من حموا الأرض والعِرض من أيدي الظلام والخونة، وبدمائهم الطاهرة سقوا كل شبر من تراب شمال وشرق سوريا. بتضحياتهم أفشلوا كل المؤامرات والمخططات التي حيكت من قبل الدول المهيمنة التي لا تريد الاستقرار في مناطقنا".

وأشار جميل إلى أنه "رغم كل الهجمات والاعتداءات، لم نستسلم بل واصلنا المقاومة بعزم وإرادة؛ لأن شهداءنا قدّيسون في الأرض والسماء، وأحياء في قلوبنا لا يموتون".

واختُتمت المراسم بقراءة وثيقة الشهيد وتسليمها إلى ذويه، وسط ترديد الحضور للشعارات التي تمجّد الشهداء وتضحياتهم في سبيل الحرية والكرامة.

(ب ج/ح)

ANHA