اعتقال المدعية العسكرية الإسرائيلية السابقة على خلفية تسريب فيديو اعتداء

اعتقلت المدعية العامة العسكرية الإسرائيلية السابقة اللواء يفات تومر يروشالمي، بعد اختفائها لساعات أمس الأحد وعثور الشرطة على رسالة وداع في سيارتها التي تركت قرب أحد شواطئ تل أبيب.

اعتقال المدعية العسكرية الإسرائيلية السابقة على خلفية تسريب فيديو اعتداء
الإثنين 3 تشرين الثاني, 2025   12:41
مركز الأخبار

أفادت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن اعتقال المدعية العامة العسكرية الإسرائيلية السابقة، اللواء يفات تومر يروشالمي، اليوم الاثنين على خلفية تسريب فيديو يظهر اعتداءً على أسير فلسطيني.

ويشتبه في أن تومر يروشالمي، التي استقالت يوم الجمعة الماضية، "عرقلت التحقيق في تسريب فيديو يظهر اعتداءً جنسياً على أسير فلسطيني"، وقد تحملت في خطاب استقالتها المسؤولية عن إعادة إرسال الفيديو، مؤكدة أنها أرادت "مواجهة الدعاية الكاذبة ضد سلطات إنفاذ القانون العسكرية".

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن اعتقال المدعية العامة جاء لاستجوابها بشأن شبهات مشابهة، في إطار التحقيقات التي تهدف إلى تحديد ما إذا كان "أفراد من مكتب المدعي العسكري متورطين في نشر الفيديو".

وسجل الفيديو بواسطة كاميرا مراقبة في "سجن "سدي تيمان" جنوب إسرائيل في آب 2024، وأظهر جنودا يعتدون على أسير فلسطيني. ونقلت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية أن الجنود شكلوا جدارا بدروعهم حول الأسير لمنع تسجيل الاعتداء، ونُقل لاحقا إلى المستشفى بعد إصابته بجروح وكسور.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن الأسبوع الماضي عن فتح تحقيق جنائي في تسريب الفيديو، مؤكداً التحقيق في تورط عناصر من النيابة العامة العسكرية.

وبحسب "لائحة اتهام النيابة العسكرية الصادرة في شباط 2025"، فإن خمسة جنود احتياط اعتدوا على الأسير الفلسطيني في 5 تموز 2024، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، بما في ذلك كسور في الأضلاع وتمزق داخلي في المستقيم. ونفى محامو الجنود مزاعم تعرض الأسير لاعتداء جنسي إضافي، وحظرت المحكمة نشر أسماء المتهمين، الذين لا يزالون خارج الحجز ولا يخضعون لأي شروط تقييدية.

وأظهرت شهادات لاحقة لجندي في الجيش الإسرائيلي، بحسب صحيفة هآرتس تعرض معتقلين مدنيين من قطاع غزة لوفاة أو تعذيب شديد في السجن، فيما خضع آخرون لعمليات جراحية دون تخدير.

ويقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف فلسطيني، بينهم" أطفال ونساء، يعانون التعذيب والإهمال الطبي" وفقاً لتقارير منظمات حقوقية إسرائيلية وفلسطينية.

(م ح)