إداري في KNK: الكرد يتقدّمون نحو الحل وتركيا تنظر للعملية بشكل تكتيكي

أشار عضو الهيئة التنفيذية للمؤتمر القومي الكردستاني، إلى أن القائد عبد الله أوجلان والكرد اتخذوا خطوات ملموسة تعكس نيتهم في الوصول إلى حلّ، في حين أن نية الدولة التركية لا تزال غير واضحة، إذ تنظر إلى العملية من زاوية تكتيكية.

إداري في KNK: الكرد يتقدّمون نحو الحل وتركيا تنظر للعملية بشكل تكتيكي
الخميس 16 تشرين الأول, 2025   03:10
قامشلو
سيما بروكي

تحدّث عضو الهيئة التنفيذية للمؤتمر القومي الكردستاني، رفيق غفور إلى وكالتنا، عن نداء السلام والمجتمع الديمقراطي للقائد عبد الله أوجلان، ومساره، وعدم اتّخاذ الدولة التركية لأي خطوات في إطاره. 

أوضح رفيق غفور أنّه لدى حركة الحرية والكرد والقائد عبد الله أوجلان مشروع للحل، لكنّ الطرف الآخر بنى هذا المشروع على الإنكار، لذا يختلف المشروعان عن بعضهما البعض، وقال: "تحويل مشروع الحرب والإنكار إلى سلام ليس بالأمر الهيّن، ومن الصعب تغيير القوانين، فجميعها أُعدّت وفق القرن الماضي، وعملت فيها على تدمير شعب ولغته وثقافته".

"نية الدولة غير واضحة"

وتساءل رفيق غفور: "هل هناك نية حقيقية لاتّخاذ خطوة جديّة أم لا؟"، مشيراً إلى أنّ هذه نقطة مهمة، فالكرد لديهم نية للحل، لذا يتّخذون خطواتهم بشجاعة، لكن لم يتّضح تماماً بعد ما إذا كانت نية الطرف الآخر صادقة أم لا، وقال: "بالنسبة لنا ككرد، فإنّ حل القضية الكردية، ودمقرطة تركيا وبناء حياة حرة هو استراتيجية، أمّا الطرف الآخر، فيبدو أنه ينظر إليه كتكتيك، هل تُتّخذ القرارات المتعلقة بالمفاوضات خلال العملية بالقوة أو بثقة، فإذا كانت تُتّخذ تحت الضغط وبالإكراه، فهي ليست جادة، ولكن إذا كانت تُتّخذ باستقلالية، بصدق وضمير ومحبة، فإنّها ستؤدي إلى الحل. القرارات التي يتّخذها القائد عبد الله أوجلان والشعب صادقة وتُتّخذ بضمير، فما يفعلونه هو الحل، كما تحظى الخطوات التي يتّخذها الكرد بترحيب كبير في المحافل الدولية".

وأشار رفيق غفور إلى أنّ العملية قد تقدمت إلى مرحلة جديدة، حيث اقتنعت الدولة بوجود شعب آخر، وأنّ هناك لغة مختلفة، وستتفاوض بشأنها، ويجب أن تكون بموجب الدستور، وتساءل غفور عن مدى استعداد الدولة لاتّخاذ هذه الخطوة بعد قرن من الإصرار على عقليتها، وأكّد على أنّه يجب عليها اتّخاذ خطوات جادة في هذا الشأن.

"على الشعب والأطراف في تركيا أن يدعموا النداء"

ولفت رفيق غفور إلى مطالب المجتمع في تركيا، مؤكداً أنّ الجميع يريد عيش حياة سلمية وديمقراطية ومستقرة، لكن الطرف العدواني المؤيد للحرب لا يريد أي حل، وذكر أنّ لهذه العملية تأثير كبير على المجتمع في تركيا، ومعها انكشفت حقيقة الكمالية، وقال: "على الشعب التركي ومؤسساته وأحزابه، والديمقراطيين الأتراك، والاشتراكيين الأتراك، والنسويات الأتراك، دعم هذه العملية من أجل حياة سلمية".

"يجب اتّخاذ خطوات ملموسة بعيدة عن الذرائع"

وعلّق رفيق غفور، خلال حديثه، على تصريحات المسؤولين الأتراك بشأن روج آفا: "الآن، حوّلت الدولة التركية اهتمامها إلى روج آفاي كردستان وقوات سوريا الديمقراطية، ما علاقة تركيا بهما؟ لماذا تتذرع بهذا؟ إنّها خارج نطاق دولتها، ووفقاً للقانون الدولي، يُعد هذا تدخلاً خارج حدودها، يجب عليها أن تحلّ مشاكلها الداخلية وتتّخذ الخطوات اللازمة".

(ر)

ANHA